![]() |
من أنا 2
http://www.jh.jo/vb/imgcache/18927.imgcache.jpg
هكذا بدأت رحلتي مع الحياه حيث أشرقت شموسي في سماء عائلتي الصغير فأنارت وازادنت بها الابتسامات كنت كفراشه الحقل البيضاء التي ترفرف عاليا بجناحيها الصغيران أينما تشاء لازلت أرى في مرآة نفسي صورة تلك الطفله الصغيرة التي كنت، فأحن الى لعٌبتي والى تلك الحكايات التي كانت ترويها لي أمي أحن الى الكثير من المواقف الى الشغب الذي كنت أبعثه في المنزل كنت شديدة التعلق بأمي ولما بدها تروح عالشغل كنت أبكي كتير وأحكيلها معكي معكي>>>>>قال يعني مغلبني العالم عن الروضة:أتذكر الى الآن كيف كانت روضتي كانت تزخر بالألعاب وحوض السمك الكبير وصف لأول يوم:طبعا يوم تاريخي>>>>>>>>قال يعني من ميه سنه عايشه اول يوم جلست وحيدة في زواية كنت أراقب حوض السمك ثم تشكلت لي علاقات المرحلة الابتدائية وبتحديد ما بين الصف الأول والخامس:انتقلت على أكثر من المدرسه بحدود 3وكونت علاقات كثيرة لا زالت مستمرة ولكن بشكل أخف من اللي كان كنا نوقف على الدروج وننشد السلام الملكي تتطلع المعلمه وكنا نلعب لعبه لعبه زوايا عند الزاويه اللي عند الادارة وبعدين حسوا علينا الادراة وتبهدلبنا>>>>كنا لابسين طائيه الاخفا(لعيون دموع الحريه) المرحلة الاعداديه في الصف العاشر كانت أحلى مرحلة تقريبا بعد توجيهي لانه كنت مشاغبه من التحت للتحت فمره بحصة الكيمياء كانت المعلمه تشرح وكانت البنت اللي جنبي مش فاهمه نقطة وكانت هيه نقطة تعتمد عليها اشياء لاحقة فأنا حطيت ايدي على وجهي وقعدت اشرحلها طبعا المعلمه مسكتني وقعدت تحكي اللي بحكي يسكت طبعا انا ما رديت على الكلام وواصلت شرحي للبنت بعدين حكت اسمي وبهدلتني قدام الكل [COLOR="DarkOrchid"]موقف آخر برضو مع الكيمياء[/COLOR]>>>>كاينه بتفاعل مواد كيماويه كان علينا امتحان او تقرير المهم كان صعب فحكيت للمعلمه اني بكره الكيمياء ولهلأ مسكيتها علي كانت كل ما تدخل معلمه نخبط على الدرج بايدينا ونحكي دج* كنا بكذبه نيسان نخبص مقالب *مقالب* المرحلة الثانويه:وأخيرا استقريت بالمدرسه ما كان الي مواقف حاسمه بالمدرسه المهم لما كنت بالصف الاول ثانوي جننا معلمه كانت بديلة اسمها مس ريم الله يسهل عليها كنا دايما طول 3 أشهر الغشاء البرنشيمي وبتذكر انو شرحنا بصلةوانتهت مرحلة الأول ثانوي بسلام في التوجيهي كنت اجنن دموع الحريه بدراسه ومرة بحصة علوم الأرض ما كان جاي عبالي أحضر الحصة لما اجت المعلمه كنت على الباب حكتلها بدك اياني حكتلي ادخلي ما بنستغني عنك وطبعا اتبهدلت بهدله بالتوجيهي من معلمه بهدله عامه حضرها الصف كله رحت اسئلها سؤال بالوحدة الأخيرة بالفصل التاني هيه كانت منبهة علينا ان ندرس أول بأول طبعا انا مادرستو لانه في رياضيات كله مسلمات ونظريه واول مرة بمرو علي رحت حكتلها اني مش قادره احفظهم طبعا بهدلتني وحكت قدام الكل اذا انا بسألها سؤال مارح تجاوبني من لآخر الفصل بهاي الوحدة طلعت المعلمه وبنات كلهم وقفوا معي بعدين نادتني وشرحتلي وجهة نظرها بهدوء وحكتلها انا انتي معلمتي يعني انا بدي اسئل مين اسئل وانتهت القصة على خير وجبت علامه بالرياضيات بالفصل التاني احسن من الاول مع اني ماقدمت امتحان المدرسه وانتهى التوجيهي بسلام بعد خطوط حروب طاحنهونجحت الحمدلله |
من أنا3
مرحلة الجامعه طبعا بعد ما انهيت التوجيهي ودخلت الجامعه على الخير الأسلوب كتير تغير علي واجهت كتير من الصعوبات كانت أولها الدراسه في الجامعه وخصوصا انو بلشت الامتحانات وبتكون المادة كبيرة وانا ما بقدر اختمها لاني لسا متعوده على دراسه التوجيهي كانت صدمة بالنسبة الي وكمان الصاحبات يعني الجامعه بتضل مجتمع مفتوح بختلف عن المدرسه يعني بالجامعه بدو الواحد يختار الأصدقاء بطريقة سليمة واذا لقى صديق (يحتوي معنى الصداقة) يتمسك فيه هادا بالنسبة الي ما بعرف بالنسبة لغيري لانو انا عندي معايير للأصدقاء يعني مش أي وحدة بتدخل جوا عقلي طبعا نص بنات المدرسه معنا بالجامعه بس شو ماشاء الله في كتير بنات تغيرو يعني بعملو حالهم مش شايفين حدا اللهم ارزقنا الرفقة الصالحة |
هل تعلم العلاقة بين عينيك ؟؟
فهما ترمشان معاً ، وتتحركان معاً ، وتبكيان معاً ، وتريا الأشياء معاً ، ومع ذلك لايرون بعضهم ... فيجب أن تكون الصداقة كذلك !!! فالحياة بلا أصدقاء مثل الجحيم |
عوده لتسليط الضوء على زاوية آخرى
وراء الخيال أعيش في غربال الماضي ،اللا مثقوب المتصنع المزين بالألماس
الذي أرمي به بعيدا ليقترب ويقترب معه كل ما لا أطيقه أكره الألماس |
احساس وحدة
احساس وحدة
ينم عن قتيل سُيقتل اليوم الفرح اعدوا مراسم الجنازة وجهزوا كل شيء كم من الوقت تبقى لذلك القتيل؟؟ سيبقى السؤال معلق في السماء |
]انتبه .. (( أمَامَكَ حُلُمْ )) ]
* ذاتَ صدفة التقيتُ به عند قارعةِ الطريق كانَ واقفاً يحملُ بيدهِ خِرقة .. يتأملُ سيّارةً تقفُ على الإشارة .. كأنّه يمسحُ زُجاجها بقلبه .. اقتربتُ منه .. كانَ مشدوداً لأمٍّ تُداعبُ طفلها في المقعد الخلفي .. لمْ يُسعفْهُ الوقت لإشباعِ ذاكرتهِ المفقودة في فوضى الحرمان بداخله .. فلمعَ الضوءُ الأخضر .. وانطلقتِ السيارة .. بَقِيَ مُتسمّراً مكانه وعيناهُ تُلاحقُ الطريق .. سألتُه : ما بكَ يا صغيري .. هلْ أضعتَ شيئاً ..؟ لمْ يُجبني .. فقطْ انفجرَ باكياً .. ومضى يمسحُ دُموعه بخِرقته كأنّه ينتزعُ شوكاً من عينيه ترى من سرقَ الإشارة من طريقه ..!؟ .. . . الحياة لا تأتي على مقاس قلوبنا .. دائماَ ما تعصفُ بذلك الجزء الأيسر الصغير فيْنا , وتزرعُ بداخله الخيبة وتتركنا نسقيها الكآبة .. وكثيراً ما تُباغتنا بلحظةِ انقضاضٍ تفترسُ أشياءنا وتُحيطنا بالفجيعة .. ترى ما الضير لو أنّها تأتي لترتشفَ كأساً منْ رضابِ الأمل وتمضي بتراتيلٍ تملأ الأجواء ربيعاً ..! الحياة بداخلنا مفهومٌ مرتبك .. بالرّغم من أنوثة الاسم وعذوبته إلّا أنها حينَ تأتي مُحملة بالأقدار يكون فيها من القسوة ما يكفي لبناءِ سُورٍ منَ العجزِ حولَ أرواحنا .. ليتبخّرَ الفرحُ منْ بينِ الأناملِ كسلسبيلٍ تلسعه ألسنة اللّهب .. يرتبكُ الشّرودُ في أعيننا وهو يُعيد ترتيبّ التفاصيل .. فنترنحُ متكئين على كتف أعمارنا المتبقية ونجلس عند أقربِ لحظةٍ تهمُّ بالرحيل لنحمّلها تساؤلاتنا المرهقة .. لكنّها تذوي دون أن تتركَ لنا جواب .. ! وسنبقى في دوامةِ الأسئلة وأقدارها للبحثِ عمّا يُشفي غليلَ أحلامنا ... مما راق لي * |
مسا الخير
نتابع اعشق الطفولة أحب الأطفال وارى البراءة في أعينهم اليكم بعض الصور |
|
أفرح كثيرا عندما نزور دموع الحرية ونجد عندها أطفال شقيقاتيها والذين يملؤون المكان أجواءا
عامرة بالضحكة او عندما أتحدث معها على الهاتف فيتكلم معي أحدهم |
ثمة أفق..!
ثمة أفق يرفض أن ينتظرني عند المساء العاكف على العتمة. هل يعرف أحد كيف يمكن أن يعانق الأفق خصر صفصافة تهدهد نجمة على قارعة الغروب وتناغي ترانيم شفق موغل في مواكب النخيل؟ أخبرت امرأتي ذات أنة ساورت هديل البوح عند سفح الحنين: الريح نقش الفراغ, تشرع باب الأفق للغياب. المساء مر بي, والأفق الضارب في التيه يرسل من أنفاسه أسرارا تغلف حزني المسكوب مدرارا. تعتق الشفق قربانا يقرب المساء للغيم زلفى. هل كنت حالما إذ نذرت للشفق رقصة البوح؟ كنت أعرف أن للغيم شقوة الريح. للقلب أوهامه وللحلم زلاته الفاتنة. كم ربيعا يسرح على ضفاف العمر كم زنبقة تشرق في مهب الوقت وكم بسمة تطرز وجه الشمس؟ كم من هذه الأشياء يمر كل يوم؟ فقط أعكف على لوحة يسطر بعدها اللامرئي ضباب بحجم المدى. بحجم الظل … بحجم الصدى… ناديته من جوف الغياب: اقعد عند رأس دمي الأبيض واحشد من دمعتين هامتا في نسغ الحزن بعض الحليب وزنبقات ولا تحفل بالبارود… امكث بعيدا في السراب ودع عنك موتي تؤبنه صلوات فاجرة وبضع أبخرة وعبرتان يؤججهما الهراء وسؤال عن غد بدوني و…بدونك! يحدث أن البلابل تهاجر ليلا بين عناوين المطر يحدث أن يترجل البحر عن الزبد ويزحف من تلقاء الرمل ويمد لسانه ليصادف حورية عند ناصية الحلم… يحدث ألا ينتظرني على أرصفة العمر ربيع أو حتى ريشة لقبرة داهمها الصقيع… لكن الذي لا يحدث أفظع… ما الذي شد صخرة الوقت إلى سنديانة تعلق شعرها عند حافة الشمس الملتاعة بالفقد والحريق؟ ما الذي شد المساء إلى عتبة الرماد والزعيق؟ ما الذي شدني من هوائي المنفوش حنايا من أنين؟ ما الذي أجج من أفول الحلم غواية العطش؟ أن أكون ملحا أو سرابا يهاجر في احتدام الأفول, فتلك مشيئة الريح… ثمة أفق يرسم لي من عباءة الليل مواسم ثكلى ترتق بعضا من أحلامي التي داهمتها خرائط الوجع.. وتسكب من ملامح التيه فصول الزقوم على احتمال الشذى… ثمة مساء يواري سوءة النهار الآيل للتعب… عبد الهادي الفحيلي مما أعجبني~ |
| الساعة الآن 12:30 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar