![]() |
اقتباس:
اقتباس:
رأيك رائع وكل الاسباب اللي ذكرتيه هي اهم الاسباب نحنا عندنا بالاردن في الغالب الكتاب قبل الزواج يعني اثناء فترة الخطبه وخلال هاي الفتره يتم التعارف واذا حدث اي شي من اللي ذكرتيه يتم الطلاق ويسمى طلاق قبل الدخول ولهذا يطلق على الفتاة مطلقه مع الاسف ونظرة المجتمع الها بتكون كنظرتها للمطلقه بعد الزواج لهيك انا بتمنى ان يتم لغي الكتاب اثناء فترة الخطبه |
اقتباس:
شو مالكم على سيد يوسف؟؟؟ حاسس عمري 55 الف سنة!! [/align] |
[align=right]
اقتباس:
:c (14)::c (14): مسا الخير للجميع بالنسبة للموضوع السبب الرئيسي في المشكلة هو تسرّع الاهل في كتب الكتاب << يمكن حكيتو هالحكي بس انا ما كنت مركز وغالبا ما بتكون البنت مترددة ... بس في ناس ما بصدقو وهمي يخلصو من بناتهم الله يخلصنا من اشكالهم أما عن الخاسر ,,, فالطرفين أكيد بخسرو صحيح البنت بتتأثر نفسيتها كتير او شوي بس برضو ما بدنا ننسى انهم قعدو فترة يتعرفو على بعض ويسألو ويجابو ويخططو ,,, وبالآخر كل هاد يروح ويرجعو يخططو من جديد ... هاي الشغلة الي ما بحبها اي شب ودمتم سلملمين ,,, . :) [/align] |
اقتباس:
رأيك هو الصواب لؤلؤة لانه كما ذكرتي المجتمع لا يرحم |
مساء الخير
اممم هل نتطرق لموضوع آخر |
مساء الورد والفل والياسمين لكل الصاحين والنايمين واللي على وشك يناموا
شادن فيكي تبدأي بموضوع |
[align=center]
مساء الخير [/align] |
كيفك نور شو اخبارك
|
[align=center]مساء الخير
كيفكم يارب تمام أخباركم ؟؟؟ شو ناوين تفتحوا موضوع جديد ولا أدورلكم ع موضوع [/align] |
يعطيكم العافيه جميعاً
موضوع قراته وحبيت اخد رايكم فيه هل صحيح ام لا !؟؟ السبب هو خناقه بين امراتين التقيت به عند أحد الأصدقاء، وهو رجل لا أعرفه ولا هو يعرفني، غير أنه من لهجته ومن تداولنا للأحاديث والمناقشات عرفت أنه من الجزائر الشقيقة، وأنه قد أتى إلى هنا ليفي بنذر كان قد نذره قبل عامين، أن يذهب إلى مكة لأداء العمرة بعد أن أنجاه الله من كارثة محققة. ولاحظت أن هناك ندبة غائرة على وجنته، ويبدو لي أنه انتبه لتركيز نظراتي على تلك الندبة، فاتجه لي يسألني وهو يشير إلى ذلك الجرح المندمل والغائر على وجنته: هل تعلم سبب ذلك الجرح الذي كاد يشوه وجهي، أو يودي بحياتي. قلت له: لا، ولكن ما سببه؟! قال: إنها ضربة فأس. الواقع أنني لم أهضم جوابه، واعتقدت أنه مستخف بعقلي، لهذا قلت له بتهكم: ليه أنت حطّاب؟! تبسم قائلا: أرجوك لا تفهمني غلط، فما قلته لك هو عين الحقيقة. وبدأ يحكي لنا ما حصل على وجه الدقة وقال: ركبت الطائرة الجزائرية (الإيرباص) من الجزائر إلى مطار ( أورلي) في باريس، وعندما كانت الطائرة تعبر فوق مدينة (مرسيليا) سمعنا صراخا وشاهدنا عراكا عند مقصورة (الكابتن)، ولكن قبل أن أصل معكم إلى النهاية، لا بد وأن أشرح لكم ملابسات تلك الفوضى. فالحكاية وما فيها أن قائد الطائرة أثناء الرحلة قام من مكانه ليذهب إلى (التواليت)، وكان مساعده في القيادة امرأة جزائرية، ويبدو أنها طلبت من المضيفة شيئا فلم تحضره فقامت من على كرسيها لتوبخ المضيفة، فردت عليها المضيفة بكلمات نابية وتعالت أصواتهما من بعيد، وفي هذه الأثناء خرج الكابتن من (التواليت)، ورد بيده باب مقصورة القيادة وأغلقه، لكي لا تزعج الأصوات مساعدته، وذهب ليستطلع سبب تعالي الأصوات، وإذا به يتفاجأ أن مساعدته أمامه ولم تكن في المقصورة، فانطلق سريعا كالمعتوه على أمل أن يفتح الباب ولكن دون جدوى؛ إذ إن أبواب مقصورات الكباتن في الطائرات أصبحت بعد (11 سبتمبر)، لا تفتح إلا من الداخل خوفا من المختطفين، فما كان منه ومن المضيفين إلا أن يأخذوا (الفأس) المعلقة على باب الطائرة الخارجي، ليحطموا الباب المصفح. كانت الطائرة في هذه الأثناء تنطلق وحدها دون قائد، وأبراج المراقبة الأرضية تناديها دون جواب، واضطرت السلطات الفرنسية أن تبعث بطائرات حربية ترافقها خوفا من أن تكون هناك عملية انتحارية، ومن الممكن أن تسقطها إذا ما اقتربت من باريس. و يمضي الأخ الجزائري قائلا: تعالى صياح الركاب وانتابهم الهلع، وعندما شاهدت أنا ومجموعة من الركاب الكابتن والمضيفين وهم يحاولون تحطيم الباب اعتقدنا جازمين أنهم إرهابيون متخفون بملابس رجال الطيران، فهجمنا عليهم واشتد العراك بيننا وبينهم، واستطاع أحدنا أن يخطف الفأس ويهرب بها إلى مؤخرة الطائرة غير أنهم لحقوا به واستردوها بالقوة، وعندما حاولت أنا أن أنتزعها ضربني أحدهم بها في وجهي وأسال دمائي، فما كان مني إلا أن أهجم على الكابتن وأطرحه أرضا وهو يصيح قائلا: أنا الكابتن أنا الكابتن، وأرد عليه أنت مجرم أنت إرهابي، وأنشبت أسناني في عضده إلى درجة أنه أخذ يصرخ من شدة الألم، غير أن أحدهم ضربني على رأسي وأغمي عليّ، واستطاعوا بعد جهد جهيد أن يحطموا الباب ويمسك الكابتن بمقود القيادة، ويتصل ببرج المراقبة ليشرح لهم ما حصل. وعلمنا فيما بعد أنه لو لم يفتح باب المقصورة وتأخر عشر دقائق فقط، لكانت المقاتلات الحربية قد أسقطت الطائرة حسب الأوامر. والسبب في كل هذا: خناقة «سخيفة» بين امرأتين!! فعلا «فتش عن المرأة» حتى بين السماء والأرض. |
| الساعة الآن 01:40 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar