![]() |
قصيدة : غاليري - مصعب الرمادي
غاليري
إلى الفنان / عزالدين كجور عند جبالِ النُوبة في الدلنج وكادقلي : يعلو دخان الكُجور الأخير ليطرد عن جسدِ الوطن كل أرواحه الشريرة. ، وعلي قرونِ الثيرانِ الهائجة تُزهر الأرضُ الطيبة من إيقاعِ رقصةِ الكَمبلا المُوحيّة!. ... في شتوتغارت مدينة الثقافةِ والفنِ والعباقرة ، ومسقط رأس الفيلسوف الأشهر هيغل : تركنا حقائبنا علي أوتيل سياحي فاخر وخرجنا، وفي الصباح ُزرنا معاً غاليري الفن الحديث وشاهدنا مباريات Tel match ، لكننا في الليل تركنا لبرلين أن تروي مُتعة الرحلة خلفَ النوافذِ الصقيلة لطائرة الفتهانزا العملاقة !. ... من نيروبي الي بحيرة فكتوريا يهطل المطر غزيراً علينا ، وتركض الأفيال عاريةً نحو غابات السافنا حيث المراعي الخضراء والجواميس الوحشية وأفراس النهر والغزلان الأنيسة ؛ وهناك أعلي قمة كلمنجارو : تشهق الطبيعة البكر فيكتمل مشهد الروعة والجمال عند هامة خط الاستواء!. ... بعد الحربِ الأهلية الطويلة عاد منهكاً الي البيتِ ولم يكن له غير : ُردهة في الرواقِ تسعُ الجميع وغير لوحة منك علي الجدار عليها خطوطك الواضحة كشمسِ الصباحْ وألوانكَ الحادة ِكمنقارِ صقرْ!. يناير 2009م القضارف |
[align=center]مصعب الرمادي
ومازلت تبهرنا بأروع و أجمل الانتقاءات ذوق سامي و رائع ... سلمت لنا .. ولا حرمنا من حضــورك احترامي[/align] |
| الساعة الآن 01:03 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar