![]() |
ذوق القراءه
[] ذَوقُ القِراءة [] " الاختيارُ صِناعةُ العَقْلِ " القراءةُ من المصادر الكبرى التي تُنمِّي عقل الإنسان و تبني فِكْرَه ، و غيابُها عن حياة الإنسان خللٌ في تحقيق التنمية و البناء ، و بقدرِ قوة العلاقة بين الإنسان و قراءته تكون قوة البناء ، و القراءةُ كغيرها من أفعالِ الناسِ تحتاجُ إلى قانونٍ يَضْبِطُها و نظام يحكُمها حتى لا تميلَ نحوَ العِوَجِ ، و لكنَّ القوانين ليست إلا معالمُ عامة تُرَشِّد الإنسان و تُبَصِّرُه ، و ليست تفصيليةً دقيقةً في كلِّ جزئياتِ حياته ، فكان التوظيفُ للقوانين يفتقرُ إلى حكمةٍ و فِطنة ، و إلى رؤيةٍ خفيَّةٍ إلى كيفية استغلالِ و توظيف القانون أو النظام ، فالقواعدُ مراصِد المقاصِد ، و الحِكْمةُ حِنكةُ العقلِ ، و هنا يظهرُ الذوقُ العقلي البشري في اغتنام القانونِ في بناءِ الكيان العقلي . إعمالُ الذوق في القراءةِ يعني لنا أن نقِفَ على مقاصد القراءة ، فحين نعيشُ في جوِّ المقصد من القراءةِ نُتقِنُ توظيفَ قانونها ، و هذا الشيءُ غفلَ عنه الكثيرُ من القُراءِ ، فكانت القراءةُ غايةً لذاتها ، و صنعةً قائمة بنظامها ، و هذا يجعل القراءةَ شَكلاً ، مهما كان ظهورها ، فالذوقُ يُحقِّقُ المقصَد ، و القانون يُحقِّقُ الصَّنعةَ ، و بينهما فرْقٌ . إذنْ ، فالقراءةُ نوعان : الأول : قراءةٌ صِناعيَّة ، و تعني أنَّ الاشتغالَ بها يكون في إجالةِ النظرِ ، و تقليبِ البصرِ ، في الحروفِ و الكلماتِ ، و هذه ستُخرجُ لنا كمَّاً كبيراً يُتقنُ جرْدَ العددِ من الكتبِ و الصفحاتِ و الحروفِ ، و ربما أخرجت قليلاً ممن يُتقنُ اقتناصَ الجواهر المقروءة . الثاني : قراءةٌ ذَوقية ، و تعني الاشتغال بها يكون في القلْبِ و الروحِ للمقروءِ ، لا في الجسَدِ و الشكْلِ ، لأنَّ الأذواقَ لا تشتغلُ بالأشكالِ و إنما في المعاني الخفيَّة ، هذه القراءة يُتقِنُ أصحابُها ، على قِلَّتهم ، اصطيادَ الطائرِ من المعاني في جوِّ سماءِ الكتابِ ، لتركيز الباطنِ منهم على الجوهرِ المختفي في صَدَفِ الحرفِ ، و ربما لم يكونوا ذوي كثرةٍ في القراءةِ ، و لكنهم ذوو ذوقٍ و فَنٍّ ، و هذا ما يُحتاجُ إليه في زمن الانتهاضِ ، فنحن في زمنِ الطائراتِ من العبارات لنكوِّن منها كتاباً منشوراً نقرأه على الناسِ على علمٍ . إذا عرفنا هذا الشيء عرفنا حلاً لمُشكلةِ قِلَّة القراءة في المجتمع العربي ، حيثُ التقييم على الكَمِّ المقروءِ ، و أغفلَ الكثيرون الكيفَ ، و في المقارَنة بيننا و بين الغرْبِ القاريءِ النَّهمِ نجدُ أن الغربَّ جمعاً كمَّاً و كيفاً ، فمن الكيفِ كوَّنوا الكَمَّ ، و لم يُكوِّنوا الكيفَ مِن الكَمِّ ، و عرفنا ، أيضاً ، خطأ المقولة اللا مقبولة في عقلٍ حصيفٍ " أمة إقرأ لا تقرأ " لأنها كانت نتيجةً لإحصاءٍ كَمِّيٍّ ، و الكَمُّ يتفاوَتُ في كثيرٍ من المقروءات ، و لو كانتْ كَيْفاً لعرفنا أن أمَّةَ إقرأ آتَتْ ثِماراً مِن نتاجِ قِراءاتٍ مُختزَنةٍ ، فلم يكن المقروءُ واحداً بل كثيراً ، و الكيفُ هو محلُّ الإحصاءِ العقلي البِنيوي النهضوي ، و العددُ سَنًدٌ و مَددٌ ، إذنْ ، فالقراءةُ بذَوقٍ جوهرٌ ، و الأذواقُ مُربحات الأسواق . تعليق،، إقرأ المقالات والكتب ليس لداعي القراءة فقط وتمضية الوقت بل اغتنم وقت قرائتك بما يفيدك إختر مقالاً يفيدك في حياتك الدنيوية، العلمية والعملية وينمي قدرتك الكتابية،، أي تعلم مما تقرأ،، لتعلم أبنائك في المستقبل والقراءة ذوق يختلف من شخص الى آخر يصادفنا أحيانا،، مقالات لا تعجبنا،، لكن لو قلبناها وفتشتنا بين ثنايا الأحرف سنجد كثير يفيدنا حتى لو لم يكن المكتوب ما ينال ذائقتنا فالكتابة تختلف من شخص الى آخر،، والكتاب تختلف أذواقهم ومتطلباتهم وتوجهاتهم فكن ممن يهتم بجميع الأطراف،، اختر الكتاب القيم كـ قصة ومضمون وقتها ستجد متعة بالقراءة |
[align=center]موضوع جميل ورائع اشكرك خيو على الموضوع حلو كتير[/align]
|
[rainbow]
[اشكرك اختي للمرور الرائع ] ومرورك الاروع ] [/rainbow] |
في زمن شح فيه القراء ومجالسي الكتب نحتاج إلى مواضيع مثل تلك تضع بعضاً من النقاط الهامة في مفهوم القراءة وكيفيتها وأساسياتها ونحتاج جداً إلى معرفة مهارة القراءة كي نخلص من مانقرأه بالفائدة ,, المومني موضوع رائع ومفيد ولك كل الشكر على طرحه مودتي لك |
[align=right]ويبقى السؤال .........
كيف تعرف المفيد من الغير مفيد؟؟؟ يجب أن تقرأ المقال أو الكتاب حتى تعرف الإجابة وبرأيي الشخصي القراءة مفيدة ......... حتى لو بتقرأ اللوحات الموجودة في الشوارع ولك جزيل الشكر[/align] |
ومرورك الرائع كمان مهم
|
| الساعة الآن 11:20 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar