![]() |
وليمة عبدالكريم: الذهبي ظلّ صامتاً، وعطية يستجدي نظرة منه!
وليمة عبدالكريم: الذهبي ظلّ صامتاً، وعطية يستجدي نظرة منه! خيّب الفريق المتقاعد محمد الذهبي مدير المخابرات السابق آمال وتوقعات العديد من الصحفيين الذين كانوا ينتظرون صيدا ذهبيا من فم ضيف الشرف على مائدة رياض عبدالكريم التي أقامها في مزرعته الثلاثاء بحضور عدد من الشخصيات .وعلى غير عادته كان الذهبي صامتا متأملا مستمعا لمعظم الضيوف الذين حاول بعضهم إشعال البخور لإطلاق المارد ولكن دون جدوى ، حيث كسر الذهبي قاعدته المعروفة بالحوار المباشر والصريح ، ومناقشة أدق التفاصيل كما كان يروى عنه من جلساءه في الأمس ، فآثر الصمت الطويل والكلام القليل ، على الرغم من عناق الذهبي وتقبيله لأغلب الحضور ، بمن فيهم من كانت مواقفه ضد الذهبي علنا .، حيث بانت على محياهم المفاجأة لصمت الضيف الذهبي طيلة مكوثه الذي استمر ساعة واحدة . وكان أبرز حضور مائدة رياض عبدالكريم ، رئيس نادي الوحدات وعضو أمانة عمان ومدير في بنك الاسكان سابقا ، كل من كمال ناصر وزير التنمية السياسية، والأعيان مروان دودين ومحمد الشوابكة والنائب السابق احمد المحارب ، و النواب : خليل عطية ، احمد الصفدي ، نصار القيسي ، جعفر العبداللات ، عبدالرحيم البقاعي ومحمد عقل ، والصحفيين : جميل النمري ، ماهر ابو طير و سمير الحياري . كما حضرها رجل الأعمال محمد صقر ، موسى الهزايمة ، أيوب خميس ، د الجعبري ، خميس عطية ، وعدد آخر من المدعوين . ولم يكن مستغربا ان يغيب عن الدعوة كل من عبدالهادي المجالي رئيس مجلس النواب و طاهر المصري وسعد هايل السرور و نضال الحديد وغالب الزعبي ، الذي قال عبدالكريم ان بعضهم اعتذر لأسباب تتعلق بوفاة قريب أو انشغال بحبيب أو زيارة لطبيب . جلسة الدعوة جاءت على غير ما اعتادته اللقاءات المتضمنة تلك التوليفة من نصحاء الأمس وفرقاء اليوم ، حيت انها لم تحفل بأي نقاش أو حوار سياسي هام ، سوى نقاش غير مستفيض أكد فيه متحدثون على أن الجلسة الأخيرة لمجلس النواب الأربعاء لن تعقد ولن تحصل على نصاب وسيتم تهريب نصابها القانوني وعلى الرغم من محاولة النائب خليل عطية ان يضفي على الجلسة جوا من التساؤلات التي دارت حول ما كان يريد ان يقوله تلميحا دون تصريح ، ولكن لم تفلت به شفتاه ، وظهر ذلك في جوابه على تساؤل للعين مروان دودين الذي استغرب "الكشرة " التي اعتلت وجه عطية حين أجاب دودين بالقول : " لا تضغط علي ترى انا متـّعلث .. ، بيد ان دودين كان قد " أكل الجو " أيضا بحديثه الذي طغى على وقت اللقاء، واستعرض فيه إنجازاته ، مذكرا الحضور بتاريخ وزارته الأولى حينما كان لا يزال يبلغ من العمر سبعة وثلاثون عاما ، فيما كان زملاء آخرين يصغرونه بعشر سنوات ضمن حكومة زيد الرفاعي الاولى . النائب عطية ورغم محاولته الإظهار للبعض بأنه على غير وفاق مع الذهبي إلا إن حملقاته وابتسامات عيونه التي يسدد قـُبلاتها نحو عيني الذهبي كانت تخفي غير المعلن ، اعتبرها البعض ضربا من " الرضى اليابس " . لعل الملفت بغداء عبدالكريم ان بعض الضيوف ( نصار القيسي ، وايوب خميس ) تحديدا انفردا بالحديث الجانبي مع الذهبي ، دون أن يخرج تعليق واحد عما دار في تلك الكولسة .. إضافة الى تفاجئ النائب البقاعي بأن الذهبي لم يغادر بعد ، على الرغم من محاولة البقاعي المجيء متأخرا جدا . العين العجارمة اقسم أغلظ الأيمان إلا ان تكون الدعوة القادمة في منزله حيث انه الوحيد من تلك المنطقة بين الحضور كما قال ، مستسمحا "المعزب " بأن يستضيف الذهبي والحضور بنفس الموعد والتوقيت الأسبوع القادم ولكن محاولته أفضت الى لا شيء بعد تعقيبات اعتاد عليها الأردنيون لتهريب الالتزام بأي دعوة توجه لهم بقصد التوجيب . دعوة المتناقضات كانت بالفعل جلسة غداء عبدالكريم كما وصفها أحد الحضور ، فضيوف " المعزب " الذي أراد بحسن نيته لمّ الشمل بدعوته فرقاء الأمس .. حيث تناول الأضياف طعام الغداء المتنوع على عدة موائد ، ركز الحضور فيها على الحرص الأكيد لتناول أطباق ورق العنب والكوسا والخروف المحشي والسمك وأصناف طعام أخرى ، أظهرت براعة الداعي في تنوع الأطباق ، بقدر تنوع الأذواق لدى المدعوين. المصدر: عمون |
| الساعة الآن 10:09 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar