![]() |
أطفال يزهدون في القراءة
أطفال يزهدون في القراءة
لانا الظاهر - تشكو أم رامي من طفلها البالغ من العمر 6 سنوات بأنه يقوم بتمزيق القصص التي تحضرها له بأستمرار ما جعلها تفكر في التوقف عن شرائها عقابا له. ويوضح علماء النفس أن للقراءة اثرا كبيرا في مجال تربية الأطفال وتعديل سلوكه، فالكتاب يساهم في تكوين وبناء شخصية الطفل وفهمه للحياة وتنمية قدرته على التخيل ويمكن الاستفادة منه في غرس القيم التي تريدها في عقول ونفوس الاطفال والناشئة. وتنصح معلمة اللغة الانجليزية أماني العوايشة الوالدين باتباع طرق معينة لتشجيع الاطفال على القراءة ومنها مرافقة الطفل إلى المكتبات العامة بصحبة احد أصدقائه ليطلع على الكتب والقصص والمجلات. وتقول المرشدة التربوية الهام احسان ''ان المدخل الى كتاب الطفل يبدأ من جاذبية الغلاف والالوان ، فليس مهما ان تحضر كتابا لطفلك بمقدار ما يهم اعطاء الاولوية لطريقة اخراج الكتاب قبل شرائه. وتوضح بان الطفل ان لم يجذبه كتابه وقصته من الاسطر الاولى وليس الصفحة الاولى فهو سيمزقه ،لان القصة لا تعود تعني له شيئا . وتستشهد بالابحاث المتصلة بعلوم التربية حيث علاقة الطفل تبدأ بالكتاب او المجلة منذ الأشهر الأولى لطفولته فنجده يهتم بالصور والألوان ثم يبدأ في تقليب صفحات الكتاب بنفسه. وتبين أن على الأم أن تختار الكتب لطفلها بعناية وتراعي بأن الطفل سريع التأثر وعلى درجة بالغة من الحساسية ويتفاعل بما يدور حوله. وتعد القراءة رافدا مهما للتعلم والتفاعل الايجابي في حياة أطفالنا فالطفولة هي اهم مراحل البناء الفكري وافضل المراحل العمرية للتعليم واكتساب المهارات المختلفة. وتزيد القراءة من معرفة الطفل بالعالم وحصيلته اللغوية كما أنها تنمي الذكاء وتمنح الطفل ملكة التفكير السليم وتزيد من ثقته بنفسه. ويرى علماء النفس أن الطفل يبدأ في الاهتمام بالقراءة وشراء الكتب في سن الثانية عشرة وهذا الأمر يتوقف على الجو السائد في البيت او دار الحضانة ومدى تشجيعه على صحبة الكتاب. وتشير اماني العوايشة إلى اعتقاد خاطئ ،بأ ن الطفل لا يحتاج الكتاب الا بعد دخوله المدرسة وتعلمه القراءة والكتابة لان الطفل الذي نتركه دون كتاب حتى المرحلة الابتدائية لن يألف الكتاب وبالتالي قد يقوده النفور الى مشكلات في التعلم والتعليم . وبحسب العوايشة فان على المدارس ان تزيد من موازنة الانفاق على كتب الاطفال ،وان تشتري الكتب بطباعة فاخرة وورق مصقول والوان زاهية مع مراعاة مستويات الاعمار. وتؤكد الهام على اهمية سؤال الطفل عما استفاده مما قرأ ،وتوجيهه لقراءة ما ينفعه ،وتبين ان للمدرسة دورا في تشجيع الطالب على القراءة والمطالعة وتوفير الكتب الشيقة والمفيدة والجذابة ، ولكن زمام المبادرة تبدأ من البيت . وتتعدد طرق تحبيب الطفل بالكتاب كما تقول المرشدة الهام واهمها ان تقرأ الأم لطفلها بما يتفق مع عمره وتساهم في اطلاق خياله ، فالبيت هو المركز الأول والأساس لتقديم الخبرة الاولى للقراءة ومستقبل الطفل يتأثر إلى ابعد الحدود بما يفعله الآباء ومدى مشاركتهم وتشجيعهم للطفل على اكتساب عادة القراءة. وتوضح أن الطفل يشعر بالفرح عند مشاهدته للصور الملونة، ويشعر بسعادة غامرة وهو يمزقها، ومن هنا يجب على الأم ان تعطي للطفل مجلات أكثر وكتبا ملونة حتى تنمو لديه القدرة على تذوق الفن بعينيه وعقله والقدرة على الاختيار فيما بعد. |
[align=center]مشكور أخي (المحكوم بالامل)
على المووضوع القيم تحيآتي لكـ [/align] |
موضوع رائع أخى المحكوم بالأمل
مشكور أخي تحياتي |
| الساعة الآن 12:04 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar