![]() |
شراكسة الأردن
شراكسة الأردن الشركس في الاردن هم في الاصل من جنوب روسيا وهم مسلمون سنة محافظين على العادات والتقاليد الاسلامية وهم عدة عشائر وكان زعيمهم هو سعيد المفتي الذي استضاف الملك عبدالله ابن الشريف حسين عند دخوله للاردن في بيته ويعتبر الشركس اهم دعلئم اركان البيت الهاشمي في الاردن ومصدر قوته والشركس في الاردن له مقاعد في مجلس النواب والاعيان والحقائب الوزارية ولا فرق بينهم وبين اي شخص ف الكل اردنيين لهم نفس الحقوق . والشركس منتشرون في سوريا والاردن وتركيا مصر وليبيا وفلسطين. يصل عدد الشراكسة في الأردن إلى ما يقارب المائة و العشرين ألفاً و يعيش معظمهم في العاصمة عمان كانت أول مجموعة من القادمين هي قبيلة الشابسوغ التي قدمت عبر تركيا إلى دمشق ثم من هناك إلى عمان حيث استوطنوا فيها أما بالنسبة للمجموعة الثانية الكبرى فقد قدمت عبر الطريق البحري من البلقان إلى بيروت و عبرت حلب متوجهة إلى عمَّان و لقد توقف دفق الهجرات من البلقان عام 1920. كما حضرت أيضا مجموعة من الشيشان من تركيا إلى الأردن عبر الطريق البري ما بين الأعوام 1888 ـ 1902 ـ 1905 هذا و يتواجد عدد قليل من الداغستانيين أيضا يكثر تواجد الشابسوغ و القبردي والأبزاخ في عمان أما في وادي السير فيكثر تواجد الشابسوغ والبجيدوغ و الأبزاخ، و في صويلح القبردي و الشيشان. و في جرش و الرَّصيفية القبردي، و في الزرقاء الشيشان، و في ناعور الأبزاخ و البجيدوغ و القبردي و الشابسوغ. قام الشراكسة في السنوات الأولى لقدومهم الأردن بتشكيل ستة اتحادات شركسية و تقلدوا مناصب رجال أمن في الشرطة العثمانية. و قد كانت أحد أهم وظائف تلك الاتحادات هي حماية خط السكة الحديدي عمان ـ المدينة من المدَّرج إلى القصر الملكي أقامت أول قافلة شركسية قدمت إلى الأردن في وادي عمان في المدرَّج الذي بُنِي في عهد الإمبراطورية الرومانية و لا يزال صامدا حتى الآن رغم مرور الزمن. و قد ارتبط هذا المدرَّج بالتاريخ الشركسي، لذا فهو يحمل قيمة إضافية بالنسبة لشراكسة الأردن فضلا عن كونه أحد المناطق الأثرية القيَّمة في المدينة. فالشراكسة قد توجهوا إلى هذه المنطقة عام 1869 حيث لم يكن معهم سوى بعض المتاع البسيط من الألبسة و الوسائد إلى جانب أسلحتهم حيث أقاموا في المدرَّج الذي يقع وسط الوادي و الملاذات الطبيعية المحيطة به. أما الآن فإنهم يشكلون قوة فعَّالة لدى الحكومة الأردنية و العائلة الملكية في الكوادر العسكرية و الدوائر الرسمية. و هم لا يواجهون مشاكل ثقافية أو عرقية. هذا و تُستخدم الأبجدية الشركسية في الجمعيات المتواجدة في عمان و قرية وادي السير. من جانب آخر و بدعم من الملكة تُعطى دروس باللغة الشركسية إلى جانب الدروس العادية في المدارس التي يتم افتتاحها حديثا للراغبين بذلك رغم كل شئ فإن الثقافة الشركسية في طريقها إلى الذوبان باختصار إن الشراكسة المتواجدون في الأردن ذو امتيازات عدة من النواحي الثقافية و الاقتصادية و السياسية فالكثير منهم يشغل مناصب عالية في جهاز الدولة و الوظائف الحكومية. كما يتم استحضار أساتذة مختصون من القفقاس و إرسال طلاب كل فصل دراسي لمتابعة تحصيلهم هناك. و يوجد عدد كبير من الشباب ممن تابعوا دراساتهم العليا في القفقاس و يشغلون وظائف مختلفة في الأردن. رغم كل تلك الإمكانيات المتاحة لشراكسة الأردن فإنه لا يمكن القول أن باستطاعتهم حفظ ثقافتهم الخاصة بعيدا عن التأثر بالثقافة العربية أو الثقافات الأخرى. فأكبر مشكلة يُسَّلط عليها الضوء تتمثل بذوبان الثقافة و تحول اللغة و التاريخ الشركسي إلى لغة و تاريخ غريبين عن الشراكسة و الانصهار في جميع المجالات كل الاحترام |
الف شكر الك على الموضوع الرائع الي عرفنا على الشركس
|
[align=center]:a (45)::a (45)::a (45)::a (45)::a (45):[/align]
|
[align=center]يسلمووو سحورة ع الموضوع الرائع
يعطيكـ العافيه [/align] |
مشكووورين والله ....
نورتوا الموضوع بردودكم الجميلة ... يا أروع اعضاااء احترامي |
| الساعة الآن 04:30 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar