![]() |
الجامعة الأردنية - العقبة تجربة جديدة في المنطقة
الجامعة الأردنية - العقبة تجربة جديدة في المنطقة د. نضال يونس تعتز الجامعة الأردنية بأسبقيتها في ريادية التعليم العالي في الأردن، وفى وضعها لمعظم الأنظمة والتعليمات التي تسير عليها أغلب الجامعات الأردنية، ولقد ساهمت مع نظيراتها في تخريج وتأهيل القوى البشرية التي وقفت وما تزال وراء المنجزات الحضارية في هذا الوطن. ونظرا إلى أن الثورة العلمية والتكنولوجية هما عنوان التقدم والحضارة، فإن السباق على كسب المعارف وتطويعها لخدمة اغراض التنمية ينبغي أن تكون على سلم أولوياتنا الملحة، وعندما تتطلع الجامعة الأردنية لأن يكون لها دور في بناء الوطن من خلال تأهيل القدرات البشرية وعبر الاقتصاد المبنى على المعرفة، فإن فتح جامعة جديدة في مدينة العقبة يعتبر استثمارا ناجحا بكل المقاييس. بين عمان والعقبة، مسافة قد تبدو بعيدة، لكنها تقصر بالإرادة، وكأي فكرة جديدة تحكمها الظروف والإمكانات المتاحة، لكن لا شيء مستحيل إذا كان الهدف خدمة الوطن و المساهمة في تطويره. وبدون تحفظ، فإن أيا من الموقعين للجامعة الأردنية سيقوم بدوره على أكمل وجه، وبخاصة في وقت تتعاظم فيه التحديات، فداخليا هناك طلب متزايد على المقاعد الجامعية، وإقبال كبير على مختلف التخصصات الأدبية والعلمية في الجامعات الأردنية، سيما ان ارتفاع تكاليف الدراسة في الخارج يفوق قدرة غالبية الطلبة على تحملها، ثم هناك الطلب المتزايد على الجامعات الأردنية من مختلف الدول العربية والتي تأتي نتيجة للسمعة الجيدة للتعليم العالي في الأردن. وعالميا لا نستطيع عزل أنفسنا عن المحيط الخارجي،فهناك هجمة كبيرة على سوق التعليم العالي في الأردن من قبل الجامعات العالمية التي تتنافس على فتح فروع جديدة لها في الأردن، واستقطاب الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، هذا بالإضافة إلى ظهور تقنيات التعلم عن بعد والجامعات الافتراضية التي يستطيع من خلالها الطلبة تلقى المعلومات و الحصول على الشهادات عن طريق الانترنت، فكان الأولى أن تفكر الجامعات الأردنية في التوسع في قبول الطلبة و فتح الفروع الجديدة على امتداد رقعة الوطن. جلالة الملك الذي أكد أهمية التخطيط طويل المدى لتطوير منطقة العقبة، من خلال إنشاء جامعة متكاملة تكون مصدر إشعاع حضاري في إقليم العقبة، أضاف مفهوما جديدا يؤكد أن العلم هو أهم المكاسب ذات المردود الطويل، والاستثمار الأمثل الذي يمكن ان يساهم فى دعم المشاريع الاستثمارية الكبيرة التي تجرى في مدينة العقبة، بما توفره الجامعة للطلبة من فرص الحصول على التعليم العالي، وفرص العمل لأبناء الإقليم، ودعم مباشر للحركة التجارية عبر الاعداد الجديدة للطلبة والعاملين في الجامعة وما يحتاجونه من مأكل و ملبس وسكن ومواصلات. ستقوم الجامعة الأردنية فرع العقبة في مرحلتها الأولى بإنشاء كليات اللغات وتكنولوجيا المعلومات والعلوم البحرية وكلية الإدارة والتمويل والسياحة الفندقية. وهذه كلها تخصصات يحتاجها إقليم العقبة وتشكل دعامة أساسية لتنشيط أعمال الملاحة البحرية، والنشاط التجاري، والاستثمارات السياحية في العقبة. الجامعات الأردنية، وكذلك المسيرة العامة للتعليم العالى لا تزال تقليدية، ومن الطبيعى ان يشكك البعض فى جدوى إنشاء جامعات جديدة ، وللأسباب متعددة، لكن عندما تركز الجامعات على الداخل وتغفل دورها الحقيقي في المشاركة في بناء الوطن، هنا تنعدم أهم عوامل التقدم، التي من خلالها تستطيع الجامعات تطوير سلوك الفرد بما يخدم أغراض التنمية بحيث يصبح الوسيلة والهدف الذي يمكن من خلاله الوصول إلى مجتمع أكثر نضجا وتطورا.. موضوع فتح الجامعة الأردنية -العقبة، خرج من حيز التفكير والنقاش إلى حيز التنفيذ والمتابعة، والخطوات المتسارعة التي قادها جلالة الملك الذي وضع حجر الأساس لهذه الجامعة، جاءت لتدق الساعة في استثمار الوقت، وأمانة العمل لأن وطنا بهذا الطموح وتلك التطلعات لا بد أن يكون قادرا على بناء ذاته مستعدا لتحقيق المعجزات. |
[align=center]
بس مشتغرب من اسمها (الجامعة الاردنية - العقبة) يعني مش لاقيين اسم ..... بكفي تكون جامعة العقبة وبس مشكورة نجمة!! [/align] |
أو يمكن فرع الها ... كتير حلو والله
ماشاء الله الاردن معروفة عربيا بأنها الأولى في التعليم العالي تسلمي نجمتنا الحلوة :a (45): |
[align=center]
والله ممتاز ... العقبه محتاجه جامعه وانا متأكد رح تحرك العقبه بشكل مو طبيعي وبالذات وجودها على البحر ... يسلمو نجوم على الموضوع [/align] |
سلمتي نور
الجامعه سوف تخفف الكثير على طلاب العقبة لان معظم الطلاب يدرسون اما كليات اللي بقدرش يسافر او في جامعة الحسين والله المواصلات متعبتهم |
[align=center]الشكر الجزيل لمروكم المعطر بعطر الورد الياسمين
سلمتم [/align] |
| الساعة الآن 02:23 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar