![]() |
أهم العوامل المؤثرة في تحصيل الطلبة
أهم العوامل المؤثرة في تحصيل الطلبة مهارات الطالب وقدرات المعلم أجريت دراسات عديدة حول أهم العوامل التي تؤثر في التحصيل الدراسي، ونسبة الأثر التي تحدثه في هذه العملية، فأظهرت انها تتمثل بالمهارات التي يمتلكها الطالب، المناخ العام للمدرسة، المعلم، استراتيجيات التدريس المختلفة، البيت، مدير المدرسة. كما اظهرت ان هذه العوامل تؤثر منفردة على عملية التحصيل، كما تؤثر بتفاعلها وتأثيرها وتداخلها معا ، وبالتالي فان الانجاز الذي يحققه الطالب من خلال التحصيل الدراسي عملية معقدة نوعا ما تتداخل فيها كثير من العوامل. وتشير الدراسات ان مهارات الطالب تشكل حوالي 50% من العوامل التي تؤثر في التحصيل، وعليه يجب التركيز على تلك المهارات التي تكون في الأساس على شكل قدرات. كما إن البيت يؤثر في تشكيل سمات الطالب، ويرتبط تأثيره بمستوى التوقعات والتشجيع الذي يقدم للأبناء. أما المدرسة وهي ركن أساسي من اركان التأثير الايجابي في زيادة التحصيل فيتمثل دورها في ناحيتين : السمات العامة للمدرسة من الناحية المادية مثل البناء العام وحجم الصفوف، ثم قدرة المدرسة على توفير بيئة نفسية آمنة من خلال دور مدير المدرسة في تطوير المناخ الايجابي في المدرسة. ويشكل تأثير المعلم في زيادة تحصيل الطلبة العامل الثاني من حيث الأهمية بعد قدرات الطلبة، ولكن هذا التأثير لا يمكن أن يكون فاعلا إلا من خلال فهم المعلم للعلاقة بين ما يعرفه وما يجب القيام به والعمل به، يعرف المعلمون كثيرا ولكن هل يوظفون ما يعرفون في العمل الذي يقومون به؟ وجوانب المعرفة هنا كثيرة منها اختيار استراتيجيات التدريس النوعية، الاهتمام بالتغذية الراجعة،الاهتمام بالمناخ العام لغرفة الصف، مواجهة التحديات التي تعيق تحقيق أهدافه، الاهتمام بالواجبات البيتية، اهمية الأسئلة الصفية، إعداد الاختبارات، تعديل المشكلات السلوكية، استخدام تكنولوجيا التعليم ، فان لم يكن المعلم على معرفة كافية بهذه الجوانب فان الشق الأول من المعادلة يهتز ويؤثر في الشق الثاني من المعادلة المتمثل في ما يجب أن يقوم به المعلم، وبالتالي فان انجازات الطلبة في التحصيل لا تتحقق . إن المؤشرات السابقة هي مهارات يجب أن يمتلكها المعلم وهي التي تميز بين المعلمين من ناحية الخبرة التدريسية وليس عامل سنوات التدريس كما هو شائع في بعض المدارس ، فتراكم السنوات لا يقدم معلما آو مشرفا آو مديرا قادرا على إحداث التأثير في زيادة تحصيل الطلبة ، وما يطلبه المجتمع حاليا هو تقديم جودة عالية في عملية التعليم وهو ما يعرف بالتميز، ومؤشر التميز هو انجازات الطلبة . ولتحقيق درجة متقدمة في عملية التميز يجب أن نحدد الأبعاد التي تثري هذه العملية من خلال طرح الأسئلة التالية : * هل يستطيع المعلم تقديم المعلومات العلمية الضرورية حول الموضوع الذي يدرسه؟ * هل يستطيع المعلم أن يقود عملية التعلم من خلال التفاعل الصفي؟ * هل لدى المعلم القدرة على تقييم عملية التعلم من خلال التغذية الراجعة؟ * هل لدى المعلم قدرة في التأثير على سمات الطالب وتطويرها؟ * هل لدى المعلم قدرة على متابعة وتطوير نتائج التعلم ؟ هذه الأبعاد هي التي يمكن أن نميز بها خبرات المعلمين وهي بالتأكيد تمثل إحدى آليات تقييم المعلم . د . ادوارد عبيد |
أكيد حبيبتي رميك العوامل المؤثرة تكون تتمحور حول التلميد و النظر الى دهنه أي دكاءه و حواسه و حالته الصحية ..و الأسرة ..و المحيط المدرسي الدي يمثل المعلم بالدرجة الأولى ...و المواد البيداغوجية
المعلم و ما ادراك ما المعلم : فحقيقة التوظيف حاليا لا ينظر لا للكفاءة و لا لوضع الرجل المناسب في المكان المناسب يوجد بعض المعلمين هم السبب الأول باخفاق التلميد لأن المعلم يمرر للتلميد المعلومات و حالته أيضا فهو يؤثر بطريقة مباشرة و غير مباشرة على التلميد, لكن للأسف فنحن ننظر للاخفاق من ناحية المقاربة الفردية ,,و ينظر فقط للتلميد بينما يجب أن تكون علاقة ارتباطية بين الماربة الفردية و السوسيولوجية التي تمثل المدرسة و المعلم مشكورة حبيبتي نجمة على اختيارك لمواضيعك الرائعة و البالغة الأهمية و المفيدة تحياتي ممممووووووووووواااااااه |
مشكورة :a (43):
|
[align=center]
يسلمو نور عالموضوع الرائع بالفعل دراسة مستفيضه وفي الكثير الكثير من النقاط الهامه المهارات موضوع مهم لكل من المعلم والطالب ... واعتقد ان هناك حاجز وهمي بين التدريس والطلاب .... [/align] |
[align=center]
شكرا على روعة المرور والمتآبعة تحيآتي[/align] |
| الساعة الآن 12:57 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar