منتديات الأردن

منتديات الأردن (http://www.jor1dan.com/vb/index.php)
-   المواضيع المكررة (http://www.jor1dan.com/vb/forumdisplay.php?f=44)
-   -   قصة مثل>>متجدد (http://www.jor1dan.com/vb/showthread.php?t=322568)

نجمة المنتدى 04-06-2010 06:36 PM

يــوم جديد ..
 
تفتحت الزهور وغمرت السماء بنور عطرها البهيج

لترسم ابتسامة تشرق في وجه يوم جديد



" ألم أقل لك سنجدها هنا "

قالها وابتسامة انتصار تعلو ملامح وجهه

نظر لصديقه في عدم تصديق إلى أن لمحها بطرف عينيه

فتغيرت ملامح العبوس لراحة تتألق في تحفظ

بحث عنها كثيرا في كل مكان خطر على باله , وسأل عنها كل من يصادف طريقه ....

عندما عاد ولم يجدها غمره حزن عميق وندم شديد عندما تذكر ما حدث .. أو ما كاد أن يحدث

..............

وقد بدأ يتسرب اليأس ليشمل كيانه ويتغلل في حنايا نفسه....

إلى أن سمع صياح زميله .. عادت اليه نبضات قد قاربت أن تفارقه

مع تكرار فقدان أثرها وتزعزع الأمل في العثور عليها

"اخيرا ..." بزفرة ارتياح انطلقت كلمته لتخترق مسامع من حوله

تلتهمه نظرات من الدهشة والتعجب .. لا يلومها ...

لا يلومها لعدم علمها عن كنزا كاد أن يفقده .. عن قلبا كاد أن يهمله ...عن حبا كاد أن يبعثره .....

.............

"أخيرا وجدها "

هي صورة للجمال .. يتجسد في نظرة حنان .. يتلون يعطر المودة ..

يتأرجح بين الحدة والرحمة .. يتموج بين اللين والشدة ..

يتحمل هفوات ومصاعب قد تخمد من بركان هائج

يتمايل بشوق ومحبة يتلقى زهرة وجدانه .. يتألم من حين لآخر ولا يعلم إلا الرحمن

يترفع عن أي عتاب قد يصدر من قلب مشتاق..

..........

كاد أن يترك كل هذا دون تردد أو ندم في لحظة عنيدة



"أمي ......"

نادها بهمسا مرفق بدمعة ترفض السقوط لتع** حبا ينبض بابتسامة منكـسرة ,

استقبلتها اذرعا احتضنت رفاقها المندفعين في ثورة عارمة

كان قد قرر الرحيل بعيدا عله يجد ما يؤمن به قوت يومه

قررأن يهاجر بلا رجعة عله يجد مكان يستطيع العيش فيه دون تفكير بالغد والبحث الدائم عن العمل

عله يجد مكان يستطيع فيه التغلب على مصاعب الحياة

..........

"لماذا تريد الرحيل ... وإلى أين ....

هكذا سألته أمه عندما اخبرها بقراره ... ووجهها مليء بالدموع المتدفقة بلا توقف

" ستتركني هنا وحدي .."

لم يستمع لها حينها واخذ قراره ورحل

ليعود باحثا عنها بعد أن دار هذا الحوار في عقلة آلاف المرات في صالة الانتظار

عندما تذكر كم هي عظيمة هذه الأم

كم كان غبيا عندما فكر أن في تركها وحيده في هذه الدنيا بعد ما قاسته ليصبح هذا الفتى

الذي رد لها الجميل بتركها وزيادة بؤسها

لكنه عاد نادما قبل أن يرحل

عاد ليرتمي في حضنها ويطلب صفحها

عاد ليقول لها " كل عام وانت معي يا ست الحبايب .....

.........

توم كروز 08-07-2010 03:51 PM

نو موضوع ------


الساعة الآن 05:45 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar