[align=center]عندما عزمت على تدوين مذكراتي قررت بأن أخفي الكثير منها
بداخل قلبي ... لكي لا تكون باباً من أبواب همومي ... ومذكراتٌ لجروحي
فكانت تحوي القليل من تفاصيلي الصغيرة
ماأصعب على الانسان أن يرى نفسه في هامش حياة من يحتلون كل تفكيره
ويرى بأنه لا يساوي شيئاً عندهم ... بالوقت الذي هم بالنسبة له كل الدنيا
إنها ليست صدمة بقدر ما تكون عائق للنفس أمام سعادتها و راحة بالها
وهو شعورٌ قاتل .... يكلف الكثير من التشتت و الضياع !!
ولكنني لا ألوم أحداً على هذا ... لأنه خارج عن التحكم و السيطرة
ولستُ ألومهم ... لأنهم ربما لا يعلمون أو ربما يعلمون ولكنهم يتغابون أو يتجاهلون
في يوم العيــد "سطورٌ من وحي خيالي"
كان يوماً جميلاً ... مليئاً بتلك الابتسامات التي تعلو الوجوه ..!!
ولكن ما كان يخفيه القلب من ألم و حسرة كان أكبر ... وأكبر بكثير !!
كنت أتمنى أن أشعر يوماً بفرحة العيد التي يشعر بها كل الناس ولو لمرة واحدة
ولكنها كانت بعيدةً كل البعد عنــي ... لأنني جبلتُ على عدم تقبل العيد كيوم فرحٍ
بل كان يصاحبه الهم منذ أن وعت عيناي على هذه الحياة ...؟؟
فقد سلب مني ذلك الشعور الجميل ... شعور الأطفال بفرحة العيد
منذ أن كنت طفلةً صغيرة ... تحب الضحك و اللعب و الفرح بالعيد كسائر الأطفال
أتساءل من السبب ؟؟!! فلا أجد اجابة ... لأن الاجابة سوف تزيد الجرح إيلاماً ...
.......... !!!
إلى متى ندعي الصلاح و الخوف من الله ونحن أبعد ما نكون عن ذلك ؟؟
أي منطق و أي دين يتكلمون به !!
مممممممممم
احتفظي بدموعكِ يا عيناي .... فاليوم عيــــــــــــــــــد !!
ع
ي
د
!![/align]
__________________
تذكر
كم في المقابر من يتمنون لو تسبيحة يسبحونها أو استغفار ينفعهم عند ربهم
أو سجدة تنير قبورهم أو صدقة تظلهم بين يدي الملك الجبار .
فقط تذكر
ولا تفرط في الفرصة التي بين يديك ....
(استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه)
سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله
.
اللهم من أراد بي سوءً... فرد كيده في نحره ...
و اشغله في نفسه ...
ولا تسامحه بالدنيا و الآخرة
|