يا أيّـها المَلِـكُ الأَجَلُّ مكانـةً بين الملوكِ ، ويا أَعَزُّ قَبِيلا
يا ابنَ الهواشِمِ من قُرَيشٍ أَسْلَفُـوا جِيلاً بِمَدْرَجَةِ الفَخَارِ ، فَجِيلا
نَسَلُوكَ فَحْلاً عَنْ فُحُـولٍ قَدَّمـوا أَبَدَاً شَهِيدَ كَرَامَةٍ وقَتِيلا
للهِ دَرُّكَ من مَهِيـبٍ وَادِعٍ نَسْرٍ يُطَارِحُهُ الحَمَامُ هَدِيلا
يُدْنِي البعيدَ إلى القريبِ سَمَاحَـةً ويُؤلِّفُ الميئوسَ والمأمُولا
يا سَيِّدي ومِنَ الضَّمِيـرِ رِسَالَـةٌ يَمْشِي إليكَ بها الضَّمِيرُ عَجُولا
يا مُلْهَمَاً جَابَ الحيـاةَ مُسَائِـلاً عَنْها ، وعَمَّا أَلْهَمَتْ مَسْؤُولا
يُهْدِيهِ ضَوْءُ العبقـريِّ كأنَّــهُ يَسْتَلُّ منها سِرَّهَا المجهـولا
يا ابنَ النَبِيّ ، وللمُلُـوكِ رِسَالَـةٌ مَنْ حَقَّهَا بالعَدْلِ كَانَ رَسُولا
الحَامِلِينَ مِنَ الأَمَانَةِ ثِقْلَـهَـا لا مُصْعِرِينَ ولا أَصَاغِرَ مِيلا
شَدَّتْ عُرُوقَكَ من كَرَائِمِ هاشِـمٍ بِيضٌ نَمَيْنَ خَديجـةً وبَتُولا
وحَنَتْ عَلَيْكَ من الجُدُودِ ذُؤابَـةٌ رَعَتِ الحُسَيْنَ وجَعْفَراً وعَقِيلا
يا ابنَ النَبِيّ ، وللمُلُـوكِ رِسَالَـةٌ مَنْ حَقَّهَا بالعَدْلِ كَانَ رَسُولا
يا سَيِّدي ومِنَ الضَّمِيـرِ رِسَالَـةٌ يَمْشِي إليكَ بها الضَّمِيرُ عَجُولا
قَسَمَاً بِمَنْ أَوْلاكَ أوْفَـى نِعْمَـةٍ مِنْ شَعْبِكَ التَّمْجِيدَ والتأهِيلا
أنا في صَمِيمِ الضَّارِعيـنَ لربِّـهِمْ ألاّ يُرِيكَ كَرِيهةً ، وجَفِيلا
والضَّارِعَاتُ مَعِي ، مَصَائِرُ أُمَّـةٍ ألاّ يَعُودَ بها العَزِيزُ ذَلِيلا
|