سحــ الأردن ــر
عرفتُكِ هادئةً
كهدوء يوماً ماتت فيه العاصفة ..
يتغلغل صمتُكِ الناعمُ إلى أعماقي
كما يتغلغل الماء الى جذور الأشجار
فأشعر بأني أتنفس
وتشعر الأشجار بوجودها على قيد الحياة
حتى في صراخك المقتض
تبقى ملامحكِ خلف ستار الوجود مبتسمة
كل الأشياء التى تحن لها رغبتي
تكون رائعة
إلا أنتِ
بعيدتاً عن رغبتي
لأنك أجمل من رائعه
إقرئيني
ولا تستوضحي الحب فيني
فالحب أكبر من أن يُكتب على سطوراً
تعتريكِ وتعتريني
تجنبيني
ولا تبتعدي أكثر من عامين
فأخاف أن تتوهي بين السنين
وتنسي رجلاً لا يعرف كيف يهربُ منكِ
فأعترفُ إني أعشق الهروبَ منكِ
لأختبي خلفكِ
وأسكُن حُجرةً مُظلمةٍ
لا يجدني فيها سواكِ
إقرئيني
ولا تستنتجي الحب فيني
فالقلبُ قد سكنته أُخرى غيركِ
وفي لحظةٍ غادرتهُ
تركت به شوكةً
أخافُ عليكِ من وخزتها إذ أحببتُكِ
أنتِ
إني أراكِ بيضاء ناصبةً
كجبلاً إرتدى ثوباً جليدي
وباردةً نديةً
كفجراً تنفس في مولد الربيع
فلا تتلعثمي إن خانتكِ المعاني
فالحقيقة كلينا لا يراها
والأحاسيس معذورةً من أن تبكي