باح الحرف بجرح نزفٍ في القلب غائر
يشكو بونه ولوعة من الآهات لها وجع وضرير
هذا زماننا اليوم صار فيه الوفاء شيء نادر
زيف مشاعر يرسمها الحبيب بنهلٍ ينهال كنهل غدير
تفنن بفن رسم المشاعر وهو بالغدر غادر
هذا هو حال من اتعب الروح بزيفه وياما له نظير
الله يجازي من هو على طبعه وهو بالغدر ماهر وناكر