محمية الأزرق ... وسكون المكان

محمية الأزرق

تعتبر واحة الأزرق الواحة الوحيدة الواقعة في قلب الصحراء الأردنية الشرقية، وواحدة من أكبر المحميات الطبيعية الكثيرة التي تشرف عليها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، حيث البرك الطبيعية القديمة والمستنقعات التي تغمرها المياه في موسم الشتاء، فضلاً عن عدد كبير من السبخات التي تعرف بقاع الأزرق.
تستقطب هذه الواحة أعداداً كثيرة من الطيور المهاجرة والتي تتخذ منها محطة إستراحة في رحلتها الموسمية الشاقة من أسيا إلى أفريقيا، حيث تقضي بعض أنواع من هذه الطيور فصل الشتاء في هذه الواحة كونها بيئة ملائمة لتكاثر تلك الأنواع سيما إذا كان الشتاء وافر المطر وامتلأت المستنقعات والبرك بالمياه المتراكمة.
لهذا يغدو فصل الشتاء والربيع وأواخر الخريف افضل الأوقات لمشاهدة انواع من هذه الطيور ومراقبة حراكها في هذه المنطقة.
الجيولوجيا
التاريخ الجيولوجي للأزرق مثير للأهتمام، فقد كان في السابق واحة ضخمة، تمتلئ بركها بالمياه الجوفية المخزنة في طبقات الصخر حيث تتغذى من جبل الدروز في جنوب سوريا، وتستغرق رحلة هذه المياه الجوفية للوصول إلى حوض الأزرق أكثر من خمسين عاماً، وفي الواحة طبقة من الطمي يغطي ما مساحته (60) كيلومتراً مربعاً من الطمي و الذي يخفي تحته طبقة سميكة من الملح
احترامي
__________________
تذكر
كم في المقابر من يتمنون لو تسبيحة يسبحونها أو استغفار ينفعهم عند ربهم
أو سجدة تنير قبورهم أو صدقة تظلهم بين يدي الملك الجبار .
فقط تذكر
ولا تفرط في الفرصة التي بين يديك ....
(استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه)
سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله
.
اللهم من أراد بي سوءً... فرد كيده في نحره ...
و اشغله في نفسه ...
ولا تسامحه بالدنيا و الآخرة
|