بعيداً عن مواسم الحزن والأمل
سأحاكي الحبر هنا ...
::
::
يشيخ الحزن مرتمياً في حضن الزمن
كأن يصيح بأعلى صوته لعل الزمن ينكسر
فشاخ الزمن ونسي شكل الحزن
وظل مربوطاً بأقبية الرحيل
وبقي منسياً بمنفرجات التأجيل
ينتظر لحظة . أمل . مأتم .
وأطل الحزن جافياً ليله
فلا مصافحة الفجر ترسو عليه
ولا نحنحة ضوءه أجازت طريقه لسواد ليله ...
نهـر :
لقد زرعتِ الحزن زهراً في سواد العمر
وهب منه أملاً مع رياح الفجر ..
::
ولأن الذي يستوطنك كبير عليكِ
فأراك تلدين في كل نص وطن
فقد استفردتِ بقلبي وربتِ على الجراح
ومازال هناك بياض من نور
وحبر يتوغل بعمق ليبحث عن الذات ..
كل الأمل لأيامكِ