بَيْنَ سُطُوْرِ آلِعِ ـشِقِ ’, أَلْمَحَ طَيْفَ آلْفُرَآقِ,.
كَآنْ لِعِ ـشْقِنَآ أيَآتَ مِنْ آلحَنِيْنْ لِذْكَرَأهُمْ’،
فَرَسَمَتْ أَحَ ـآفِيْرَهُمْـ شَوْقٌُ لِـ جُنُوْنَآ بِهِمْ’’
إنْتَظَرْنَآ دُرُوْبَهَمْـ’ لِكِنَ بُعْ ـدَهُمْ طَآلْ’,
غِيَآبَهْمْـ أَسَرَ دمُوْعُنَآ’, بَيْنَ جُفُوْنِ ذِكْرَآهُمْ ’
لِنَرْتَوْيْ مِنْ إشْتِيَآقَنَآ لَهْمْـ, وَنَعِ ـيِشَ لِنَنْتَظِرَهُمْ’
مَيْسْ الرِيْمْ
أَنِسَتِيْ يَآ مَنْ رَسَمْتِ لَوْحَآتَ عِ ـشْقَكِـ,
أَلْتَمِسَ مِنْكـِ عُذْرَآً فَجَمَآلَكِ كَـ كَأسَ نَبِيْذَ لَنْ وَلَنْ أفِيِقَ مِنْهُ,ـ،
__________________
دَعْ
الكِلابُ
تَنْبحْ
والقَافِلةُ تسير
|