شموخا يا بلادي ..
لك الرايات تخفق في الأعالي
وتزهو بالبطولة والجلال
ويا شبل الحسين وفيك ما في
أبيك من السجايا والخصال
أراه الآن مبتسم المحيا
يرى حدب الرجال على الرجال
تضم الجيش حولك عن يمين
تهز لك الرماح وعن شمال
رجال في الكتائب والسرايا
مجربة، وتهزأ بالمحال
على هاماتهم زهو الروابي
وقد نذروا لمجدك كل غالي
وقد حملوا لك الرايات حمرا
مخضبة ترف على العوالي
وأقسم لو أقول لقد أباحوا
لك الأكباد اني لا أغالي
شموخا يا بلادي قد نذرنا
لحرمتك الأعز من الرجال
دفعنا مهرك الغالي دماء
ولم نمهر محبتنا بمال
وظنوا ان ساحتنا حلال
فبينا الحرام من الحلال
نختنا «الأردنية» فانتخينا
«صناديدا» على سود الليالي
طلائعنا رياح حين هاجت
ترج بعصفها صم الجبال
حلفنا حين أقبلت المنايا
بعهد الله والذمم الغوالي
بأن نلقي الطغاة على ثرانا
كما تلهو العواصف بالرمال
وقلنا ابشري يا دار عز
تطال لك المنون ولن تطالي
ونحمي سورك العالي لتبقى
رباك الخضر وارفة الظلال
حبيب الزيودي