تنص المادة 340 من قانون العقوبات الأردني رقم 16 لسنة 1960 على التالي
المادة/340
1- يستفيد من العذر المحل ، من فاجأ زوجته او أحد محارمه خال التلبس بالزنا مع شخص آخر و أقدم على قتلهما أو جرحهما أو ايذائهما أحدهما أو كليهما ..
2- يستفيد مرتكب القتل أو الجرح أو الأيذاء من العذر المخفف اذا فاجأ زوجه او أحد أصوله أو فروعه أو أخواته مع آخر على فراش غير مشروع ..
كما و تنص المادة رقم 98 من نفس القانون على التالي :
مادة 98/عقوبات
"يستفيد من العذر المخفف فاعل الجريمة الذي أقدم عليها بسورة غضب شديد ناتج عن عمل غير محق و على جانب من الخطورة أتاه المجني عليه ..
و جاء في قرار لمحكمة التمييز الموقرة رقم 106/1985 و المنشور في الجريدة الرسمية ما يلي :
" 1- تشترط المادة 1/340 عقوبات لتطبيق العذر المحل في القتل أن يفاجىء الفاعل زوجته في حالة التلبس بالزنا مع شخص اخر،
بينما فاجأ المتهم زوجته في هذه القضية وهي تعد القهوة للمجني عليه الذي كان مختبئا في مطبخ منزله مما ينبني على ذلك
أن شروط المادة المذكورة لا تنطبق على حالة المميز وظروف القتل المرتكب في هذه القضية .
2- ان تحديد مقدار العقوبة أمر تقديري يعود لمحكمة الجنايات الكبرى كمحكمة موضوع ، وما دام أن العقوبة المحكوم بها
على الجاني هي ضمن الحد القانوني المنصوص عليه في المادة 2/97 بدلالة المادة 326 عقوبات فيكون الطعن حقيقا بالرد"
من خلال تطبيق النصوص اعلاه . نلاحظ أن الجاني الذي يقدم على الجريمة و هو في حالة هياج شديد .. لا يدرك معه كنه افعاله .. يعفى من العقاب .. و ذلك في حالات التلبس بالزنا ..
و يترك تقدير مدى توافر حالة الغضب الشديد وقت ارتكاب الجرم الى سلطة المحكمة التقديرية ..
و بالنسبة لموضوع التصوير بالموبايل .. للأسف لم أجد أي قرار لمحكمة التمييز الموقرة في هذا المجال ..
الا أنه و باجتهادي المتواضع جداً جداً .. أعتقد ان من يرى صورة أو فيديو لأحد الأشخاص المنصوص عليهم في المادة 340/عقوبات .. شأنه كشأن من يفاجأ بأحدى محارمه على فراش غير مشروع ..
هذا اذا ارتكب جرمه فوراً .. و وقت رؤيته لهذا التصوير مباشرة .. أما أذا توانى و تأخر و ارتكب جرمه مثلاً بعد انقضاء يوم كامل على رؤيته للتصوير .. فلا يستفيد من العذر المحل ..
و شكراً على الموضوع .. و نشاله أكون جاوبت و لو واحد بالمية عليك ..
__________________
[align=center]أبو السعيد لازم يعيش .. أبو السعيد يتحدى الملل[/align]
|