في عالم النرجسية المطلقة
وزمن الغيبوبة العقلية المحرضة على الإفلاس ..
يتنامى في جنح الذاكرة المعتقة
ظلم أسود وسحابة رمادية الأطراف ..
/
هو الإنسان عندما تعتنقه الأنانية المفرطة في حب الذات
في الحقيقة هو الأنا الناكر لتاريخ الماضي الأبيض ..
كيف يبحث الإنسان عن سعادته الحقة
على حساب شخص آخر قد ترهلت صفحاته ..
مع أنه يدرك تماماً مدى الإجحاف والظلم
عندما تخول له نفسه بعقد اتفاقيات على حقيقة هو يدركها ..
ألهذه الدرجة تخضع نفسي لعنجهية الظلم في زمن الإستحقاق
ألم تزل هي ذاتها النفس الأمارة بالسوء
والتي تسرد كيلاً من التأوهات والترهات في قضية قد اشرأبت معالمها ..
/
كيف هو الهروب من هذا الطوفان الأعمى
وكيف هو السكون في عالم لايعترف بنقاء القلوب ..
هل هناك مجال لأرقص تحت حبات المطر
وأنام بجانب الأرصفة وتحت إنارة الشوارع
وأركض في كل صباح حافي القدمين
وأتنفس الأمان والصدق من كلتا يديها .. ؟؟!!
وإلا سـ أترك المدينة , وأترك المكان , وأغادر الزمن
وأرحل بعيداً محترفاً غربتي وماسكاً شمعتي ..
هي لحظة شعرت بها بـ الخذلان
ومازالت تروداني تلك الأمكنة
إعذريني ..!!