عرض مشاركة واحدة
قديم 03-18-2009, 02:26 PM   #10
.:: عضــو مؤسس ::.
 
الصورة الرمزية أوركيدة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: In Riyadh
المشاركات: 3,342
افتراضي




من أكثر الناسِ حظاً


قلما
نجد الحب الطاهر البعيد عن أي رغبة شخصية
في زماننا هذا .. من كان وراء قولنا هذا
هم ،،
الذين أحبوا من أجل شيء يُريدون الوصول إليه
أو
من أجل أن يُقال أنهم أحبوا وَ عشقوا .!
وهم لا يعرفون ما هو الحب ..

فـ لماذا اختاروا طريقاً كان مُعبداً
لِ يجعلوه بحماقتهم مُتعرجاً
يوصلهم إلى مجهول مُخيف
فقط لأنهم رسموا النهاية في أذهانهم
قبل البداية ..
وجميعنا يعلم ما هي نهاية قصص الحب هذه الأيام
فقط من يراهم يقول أنهم ماهرون في الحب
على الفور يبدأون من النهاية
ولا يحتاجون لِ سنوات لإتمام الحكاية
بل من ذات اللحظة التي يتحرك فيها الفؤاد
يصبح الشخص يُحب
وفي اللحظة الثانية تنتهي قصة الحب الفاشلة
ويكرر تلك العملية السهلة مراراً ..
فـ يكون قد أحب في السنة مليار بل وأكثر .!
أيعقل هذا الكلام ؟؟؟

"

غاليتي ..

أرى جميع من هم حولي ماضون في طريق الحب
وهم يعلمون أن النهاية "صدمة"
لكنهم يكذبون على أنفسهم بأنفسهم
يقولون أن حبهم جميل ، نقي ، نادر
كيف سـ يكون هكذا .. واسم الحب قد تغيّر ..
حتى حالهم في الحب أشبه ما يكون بالحرب من أجل الندم
من أجل البكاء المستمر ،،
فـ كل النهايات مُتشابة
خيانة
غدر
هجر
رحيل
وغيرها من النهايات ..

\

من أكثر الناسِ حظاً

الحُب الصادق في هذا الزمن
نُقطة من بين ملايين النقاط ..
فمن الأفضل لنا ألا نكون من بين هذه النقاط أبداً
لِ نكون كما خُلقنا
لنا مشاعر وَ أحاسيس طاهرة
لم تذق الحب يوماً
لِ نكون بعيدين عن الحب
لِ نرحم الحب فقد أنهكناه وَ أتعبناه .!

\

حضوركِ مُذهل غاليتي
وقفت أتأمله مدة طويلة
وجدتكِ وصفتِ ما يجول في خاطري
بِ كلمات أكثر من جميلة ..

ليس هُناك كلمة شُكر تُوفي هذا الحضور الراقي
دُمتِ بهذا الجمال .. ولكِ أرق زهرة باتت عليها قطرة ندى ،،،

__________________


لو على عمري وحياتي
مــا أغيّر مــن صفاتـي
سنّتك هديي ونجاتـي
يا حبيبـي يا مـحــمّــد





التعديل الأخير تم بواسطة أوركيدة ; 03-18-2009 الساعة 02:33 PM
أوركيدة غير متواجد حالياً