عرض مشاركة واحدة
قديم 03-26-2009, 01:27 PM   #1
نشميه اردنيه
 
الصورة الرمزية دموع الحرية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: في حضن امي
المشاركات: 1,808
1 (5) من مؤسسة دار الكرمل

رام الله: صدر حديثاً عن مؤسسة دار الكرمل الثقافية برام الله، العدد التسعون من فصلية "الكرمل" في لفتة احتفائية بعيد ميلاد الشاعر الراحل محمود درويش، وتحقيقاً لأمنية درويش بأن يكتمل قوس "الكرمل" بإصدار العدد رقم تسعين.
يضم العدد الواقع في 252 صفحة بين دفتيه قصيدة غير منشورة تحت عنوان "لا اريد لهذي القصيدة أن تنتهي"، والتي تصدر في ديوان جديد عن دار الريس يحمل العنوان نفسه، ويضم آخر ما كتب درويش قبيل رحيله. وفي العدد يكتب الياس خوري القصة الكاملة للديوان الاخير، الذي تولى اعداده للنشر، مبيناً كيفية تعامله مع القصائد وتصنيفها.
وفي العدد ثلاث دراسات: استراتيجيات التعبير وتمثيلات المعنى لصبحي حديدي، ثلاثة مداخل لقراءة محمود درويش لفيصل دراج، وعزلة الشاهد لكاظم جهاد.
وتحت عنوان ذاكرة شهادات عن درويش، رحيله وحيواته، وهي: الشاعر في رحلته الاخيرة لأكرم هنية، عن الشاعر وبعض أيامه لمحمود شقير، ليلك أخضر لليانة بدر، وصورة اولى لسيد الكلام لحسن خضر، هذا الى جانب افتتاحية العدد الاول من "الكرمل" شتاء 1981.
وجاء في تقديم مدير تحرير "الكرمل"، حسن خضر، لهذا العدد: "وبهذا العدد رقم 90، يكون قوس الكرمل قد اكتمل، ما بين لحظتي البدء والختام. وقد جرى توقيت صدوره في الثالث عشر من آذار، كتحية لمحمود درويش في يوم ميلاده، لعلها تكون فاتحة لتحويل يوم الميلاد، لا يوم الرحيل، الى مناسبة سنوية لإحياء ذكرى الشاعر، والاحتفاء بميراثه، الذي يجب ألا يتحول الى ما يشبه الأثاث الثقافي الثمين، بل ينبغي التعامل معه كمولّد هائل الحجم والنفوذ، ومتعدد الطبقات، لتوليد جمال، وثقافة رفيعة، ومعرفة لا تستسلم لسطوة المألوف، بل تطمح الى مساءلة الغامض، تفتح نوافذ العقل والمخيلة، وتحض على المغامرة الابداعية لكسر أسوار التابو الثقافي والسياسي، واستكشاف المجهول.
ومع اكتمال قوس الكرمل، لا يفوتنا التذكير، بكثير من العرفان، بمن اسهموا الى جانب محمود درويش، في تحريرها لتصبح مرآة للثقافة العربية الجديدة والمتجددة: الياس خوري، سليم بركات، وزكريا محمد، اضافة الى المئات من الكتاب والروائيين والشعراء في فلسطين والعالم العربي، الذين اغتنت "الكرمل" بإسهاماتهم على امتداد ثلاثة عقود من الزمن.
في افتتاحية العدد الاول كتب محمود درويش: "هذا الانهيار الشامل ليس انهيارنا، وليس انهيار الابداع، ولا هو انهيار فلسطين الصراع والمعنى والمستقبل". واذا ما قورن انهيار الماضي بما نحن فيه وعليه في الوقت الحاضر، تبدو هاوية اليوم اكثر سوادا وسوداوية من عثرات الأمس.
ولكن، في هذا العدد المكرس لمحمودنا، تحية الى الشاعر في يوم ميلاده، محاولة للقول: لا هذا الانهيار الشامل انهيارنا، ولا انهيار الابداع والامل، ولا هو انهيار فلسطين الصراع، والمعنى، والمستقبل".






دموع الحرية غير متواجد حالياً