04-13-2009, 08:58 PM
|
#4
|
|
.:: عضــو مؤسس ::.
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: In Riyadh
المشاركات: 3,342
|
تنتشي الرُّوح فرحاً لِ سقوط ما تعشقه ..
تضع ما حمله القلب من آلاام وَ هموم ..
طوال سنينها التي عاشتها ما بين الغربة وَ ما بين الجرح ..
تتوشح ثوب الأمل وَ تتألق بـِ / عطره الشذي ..
لكن
تختلف الأحاسيس في نفس موعد الهطول ..
آلروح تبكي دموعاً وَ تخشع إجلالاً لعظمة المطر ؟
أم ترقص مرحاً وَ تعانق وَ تداعب حبات المطر ؟
فـ هي والمطر رفيقان منذ الأزل ..
إذن فلتبكي فَرحِةً مسرورة لأنها تخلصت من أحزانها
وَ كسبت عوضاً عنها أفراحاً وَ أملاً لا يختبئ وَ لا يخاف .!
العذب / أرقُ..!
بمجرد مجيء رائحة المطر
حتى تسقط حباته على شبابيك أرواحنا [ بحنوٍ وَ رقة ]
نتنفسها بعمق .. من ثم نشعر بـ سحر مفعول هذا الهطول
إذ يُوقذ فينا الأمل الميت .. وَ يرسم على شفاهنا بسمة دون أن نعلم ،،
يغسلنا من جرح الماضي ..
ومن تشاؤم الحاضر ،،
ومن خوفالمستقبل ..
يأتي بأطهر حُلة لِ يُضفي على أرواحنا طهراً وجمالاً أكثر
لِ يرشدنا الطريق وَ يهدينا مفتاح الحياة .. وهو بالطبع الأمل ،،
/
أرقُ..!
جميلٌ جداً أن تَذْكرني حين نزول القطر ..أو حين تستنشق رائحته
فإنَّ هذا لشيء عظيم وَ رائع أن أحظى بـِ هكذا وصف ،،
[وقد استفهمتَ وَ اجبت ،، ورد روحك كان صواباً .!]
حضورك ذا مذاق مختلف عزيزي ،،
لكَ شُكراً تصلكَ حيثُ أنت ،، وكل التقدير
__________________
لو على عمري وحياتي
مــا أغيّر مــن صفاتـي
سنّتك هديي ونجاتـي
يا حبيبـي يا مـحــمّــد
|
|
|