كلما حاولت الهروب منكِ يا مذاكراتي التعيسة أجدكِ تتشوقين لهفة لمعانقة قلمي من جديد
كم أخشى المواجهة فـ بلون البؤس و الشقاء ألون صفحاتي ، لم أعهدني بهذا الضعف من قبل قلق و تفكير وتردد
أي وهم هذا الذي أعيشه ........
وجوه من حولي بائسة تطيل النظر إلى المستقبل وليست تعلم ما تريد أو عن ماذا تبحث ، مللت أصوات ضحكاتهم تعلو السماء و تلك السلامات و الأشواق الكاذبة ، كم يجيدون اصطناع الابتسامة و التمثيل باسم الصداقة ، تركت أمكنتهم لأتنفس النقاء بعيداً عن تلوث الهواء بأنفاسهم المختلطة برائحة النفاق ..
أعيش بغربة لست أعلم لها نهاية و مازلت أسطر رسائلي إلى ذلك المجهول البعيد ، إلى متى سأحتفظ بها فقد أرهقني الانتظار أيامٌ و أيام .. ولا نهاية لأحزاني و الآلام ..
ما أصعب أن تمني نفسك بسراب لا حقيقة له و أمل بعيد لا يمكن الوصول إليه
كان أقسى صباحٌ أعانق فيه جبين الشمس ... محملاً بخيبات الأمل ... و أكوام حزن ..
2-5-2009
10:54 ص
__________________
تذكر
كم في المقابر من يتمنون لو تسبيحة يسبحونها أو استغفار ينفعهم عند ربهم
أو سجدة تنير قبورهم أو صدقة تظلهم بين يدي الملك الجبار .
فقط تذكر
ولا تفرط في الفرصة التي بين يديك ....
(استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه)
سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله
.
اللهم من أراد بي سوءً... فرد كيده في نحره ...
و اشغله في نفسه ...
ولا تسامحه بالدنيا و الآخرة
|