ذ ُوقْ حياة الذل والمسغبة
فبعد ما فارقوه انتبه
فتح المسكين عينية إذا
أمام ناظره عقربه
لها ذيل كخرطوم فيل ٍ
وعليها شوكة ٌ مرعبه
فاهها يلتقمُ الفرد التقاماً
كأنه فاه ِ تنورة ٍ مُلهبه
يريد الفرار من حفرةٍ
ضيقة ٍ مظلمة ٍ مرهبه
فلا من حبيب ولا من أنيس
ولا من صديق ولا مقـْـرُبه
يقول أرجعوني لعلي إذاً
لعلك ماذا فلا مهْـربه
بها قد لهيت وفيها طغيت
فهذا جزاء ٌ وهذا هِــبه
تركت الكتاب وآياته
رفضت الحديث مع المأدوبه
فهذا عقاب النفوس التي
ستنزل هنا وهي مذنبه
كلمات صلاح الدين منصور