هكذا كنت احلم
هكذا كنت احلم
اهداء للتي تكثر الغياب ... وعندما تعود تتوقف الاحلام لتصبح حقيقة !
هكذا كنت احلم
كل مساء اتفقد اشلاء نفسي فلا اعرفها
كل مساء افتش في الدروب عن سرُ لهذا الانين
.......... كيف لي ان افسر هذا الانين
كل مساء وانا راسخ في ظلامي وبردي
غافل عن معجم جراحي
هكذا كنت احلم
اوصدت ابوابي
كسرت كل المرايا
حطمت كل المقاعد
لكنني ما زلت احلم !
رايت ليلي الطويل مقبلاً
يهز في وحشيةٍ نوافذ الغروب
ويقنع النجوم بالافول
ويطفىء بقسوةٍ حدائقي الخضراء ....
وينتزع الربيع والعطر والمطر
هكذا كنت احلم
كنت اشعر برداً ليس سلاماً
يظل يتراكم حتى يصبح جليداً
ماتت في صقعته كل الأماني
وهذا الصباح اتيت
وجدت عيونك ماثلاً أمامي
فأعادتني من غربتي وردت لي روحي
ورسمت للقب سراجه المفقود
واوقفت نزف احلامي !
تلاقينا ... فضج الباب والشباك بالوجد
وسال الدفىء ... وانهمرت ثمار الصيف لنا وحدنا
هيا ... صبي نارك فيَّ ليخضَّر الشعر
ونصنع وطناً للبوح
واكون وحيداً بك
بقلمي / المحكوم بالامل
|