هناك
كنتُ واقفًأ هناك
الشمسُ خلفي
وتلكَ الغيمةُ التي تحجبُ الأفقَ تمتدُ إلى يساري
ويمتدُ ظلُّ مدرستي أمامي
في ساحةِ المدرسةِ كنتُ واقفًأ
وإلى منتصفها بالضبطِ وجهتُ نظري
كان اليومُ ليكونَ عاديًا لو أنني لم أجعلْ كل انتباهي له
صديقٌ مقربٌ وأخٌ عزيزٌ
يقفُ هناك
لا يلقي لي بالاً
ولا يظهرُ أي اهتمام
أين أنا؟
لا زلتُ أقفُ هناك
لا ...
أقصدُ أين أنا عنده؟
في قلبه؟
في باله؟
لم أعدْ هناك
ولم يكتملْ ذلك اليوم
ولا أدري بعدها
ماذا حصل..!
من مذكراتي الحزينة
وأيامي المؤسفة