اللغة العربية على وشك الانقراض، ليس بصفتها العامية بل الفصحى، وسيصبح من يتكلم بها كمن يكون قادمًا من أقصى الشرق أو غربه، يقول كلامًأ لا نفهمه. وإن أحصينا عدد العارفين بها سنجد نسبتهم في مجتمعاتنا تؤول إلى الصفر إن لم تكن الصفر بحد ذاته، فكما يُشاع أننا أمة لا تقرأ فهذا يدل وبشكل رسمي إلى أننا لا نكتب، فكيف سنحافظ على لغتنا بين كل هذا؟؟
والفصحى ليست باللغة الصعبة وكلماتها الكثيرة لا تعيبها، فعندما أجد شخصًا يقول عن اللغة الانجليزية أنها لغة الكلمات وأنّه يجد الكلمة العربية لها عدة معانٍ في الانجليزية تعتمد السياق والحالة في استخدامها ونفس الشخص لا يعلم أنّ في العربية من تفصيل للكلمات يفوق الانجليزية والاسبانية والفرنسية مجتمعة
ولكنها ثقافة الحاضر التي ترتكز على التصنع والتظاهر هي من تجعل من الكلام بالعربية تخلفًأ وجهلا
وهذا كلامٌ صحيح للأسف
أرق..! ... فكرتك جميلة عن الدمج بين الفصحى والعامية ولكن هل لك أن تشرح أكثر.؟
دموع الحرية ... أشرت إلى نقطة مهمة وهي الاهتمام بالنشء ... وهنا تكمن الصعوبة ... حيث تبني وزارة التربية سياستها ومنهجها على أسس الاقتصاد المعرفي والتطور وتنسى الحفاظ على التراث واللغة والقيّم الأصيلة ... وهذا ما تقوم به وسائل الإعلام أيضًا
أكثرهم حظًأ ... نهر ... في انتظاركم
توم كروز ... رنوش .... شاركونا
وأود أن أشير إلى نقطة جانبية ونتيجة رجعية
وهي أننا بدأنا نخسر لغتنا العامية لصالح اللغات الأجنبية واللغة العربيزية
هذا عدا عن أن الكتابة في عالم الانترنت معظمها لا يستخدم به الأحرف العربية
والآن .. هل لديكم أي اقتراحات للحفاظ على لغتنا ولو بيننا هنا فقط؟؟