في الحقيقة قد خاب ظني كثيراً في كتابها الأخير
ربما لأني تعودت على أسلوبها وخيالها الواسع
في ذاكرة الجسد , فوضى الحواس , عابر سرير
لم ألمس في كتابها الاخير ذاك النهم الواضح في الكتابة
باختصار كتبت بقلب أنثى وعقل رجل
ولمحت بأن أغلب النساء يفضلن الغباء الرومانسي
على الذكاء الرومانسي ووصفت العاشقات بأنهن غبيات
في المحصلة أستطيع القول بأنه كتاب جميل
مليء بالحكم .. ربما عصارة الخمسين تنتج شيئاً كهذا ..
__________________
كود:
أرقُ..! وفي رواية أخرى [ تموز
|