لست راحلاً
او باقياً ... او حتى باكياً ...
وحيرتي هي التي تموج بين صفحاتك ...
هل اطلب منك عذري
ام اني اعلق حبل مشنقتي امام عيونك...
ام ماذا ...
فالقطار اليوم راحلً الى الامس ...
انتهى كل شيء ... واقتبس العمر من زمني
فرصة الثأر من لصوص الليل ...
والحبر الذي يسال في كل لحظة هو دمي ...
احبك ... نعم لا جدال ولا نقاش
لا سؤال يفرض فوق عتمة احساسي
او جواب يدعو الى ازمة ...
احبك ... نقطة الضعف
في المسأله ... ونقطة اللاعودة من مربع ازمتي
مع خمر الليل... او خمار العيون او ناطر في المساء
يسرق الحنطة من بيتي ...
احبك ... سلوك واحساس في الليل ومفأجاة في النهار
وعطر اشتهيه وورد يطارد عتمة دروبي ...
لا استطيع ان اعترف لك بحبي الآن او غداً او بعد غد
قد اكون عاشقاً مدمياً مطارد من ثوار التعب في الليل
لكني
انا من بعد اذنك
اعذريني
فاتني قطار العمر والايام فقدت ومن جئت ازور