إليك فهل سيصلك إحساسي!!!
إليك فهل سيصلك إحساسي!!!
كنت الآن أحاكي نفسي أخبرها بشوقي أخبرها بلهيب يعتصر في فؤادي
بلهفتي الثائرة فوق أركان الصفحات بنار ببرود بتناقضات عائمة في صدري
بمدى احتياجي لك واحتياج جوارحي لحبك
كم تؤلمني برودة العشق لديك وكم يؤلمني أن نخفي مشاعرنا وراء صمتنا
كم يؤلمني أن أحب بصمت وأن أعشق بصمت وأن أجد نفسي في حالة من الهذيان بصمت
وأن أعزف لحن المحبة بصمت
كم يؤلمني أن تفضحني عيوني وأن تفضح عشقي بك ولكن أيضا بصمت
حبيبي أحيانا نستغرب من
هتافات قلوبنا
واشتياق دمائنا
وحرارة أنفاسنا
عندما نلتقي ولكن نكتمها أو نحاول كتمانها
حتى لا نؤذي براءة الشعور لدينا
حبيبي هائمة في حبك
عاشقة لسمائك تائهة في فكرك
كم تمنيت أن أجد كوكبا آخر لأعيش عليه
وعندما وجدتك يا حبيبي منعتني
خوفا علي حماية لي
اتركني يا حبيبي أتلذذ بعشقك
وأتلذذ بالنظر إلى الرجولة في جوارحك
في كيانك أنت
ما تلك العينان حبيبي ما لونهما
ما أجمل ملامح الرجولة فيك
من العيب أن ترى أنثى تتغزل برجل
لكن من العيب الأكبر أن ترى الرجولة وتصمت
سامحني
لكن احتياج الأنوثة للرجولة قد طغى علي
ساعدني أن ازداد عشقا بك
وساعدني لأن أكون جزءا منك
مهما طال الزمان
فأنا متيمة بك
|