كفاك فقد أخذتِ من وقتي الكثير
كنت احبك نعم . .
وكنت عليك أغير
لكنك الآن لا تعني لي شيئاً
وتحرر منك قلبي الأسير
غريب حالنا في هذه الدنيا
في وقت صارحتك المشاعر
بعد ان أخفيتها بداخلي زمناً طويل
ترحلين ! !
وتتركيني في ويلات الهجر
في جحيم الحرمان
وفي سجن من الأحزان كالأسير
ولم أقسو عليك رغم ذلك
لم يقسو عليك قلبي الصغير
فقد كان رغم صغر حجمه
بإحساسه ومحبته كبير
لماذا . . أسألكِ لماذا . . ؟
أو دعي السؤال
فكما قلت . .
أخذتِ من وقتي . . الكثير
أصبحت ذكراك تمر علي
كسحابة صيف عابرة
أو مثل نسمة هواء تائهة
حتى إن ذلك عليك كثير
لم يعد لكِ أي وجود
ولم يعد لك أي تأثير
وإني أعدك بمرور الأيام . .
وبعد زمن قصير
لن تعود لك ذكرى
ولن يعود لك بحياتي أي صدى
ولا نفحة شعور
ولا ذرة تفكير
فإنهقي من بعدي كما تريدين
أو زقزقي كــ ( الحمير )
إن جاز التعبير
فأمامك مساحات شاسعة مفتوحة
وللكل حق التعبير
حتى ( ا ل ح م ي ر )
The End