اردنيون مصابون في قمع الامن المصري لشريان الحياة
مصاب في العريش
خبرني- اعتدى المئات من قوات الأمن المصرية في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء الاربعاء على أعضاء قافلة "شريان الحياة 3"، المتواجدة في ميناء العريش المصري، مما أدى إلى وقوع عشرات الجرحى بينهم 3 اردنيين من المشاركين مع المتضامنين الدوليين في شريان الحياة .
وقال زاهر البيراوي الناطق الإعلامي باسم القافلة: إن السلطات الأمنية المصرية استخدمت القوة المفرطة ضد المتضامنين الدوليين، مشيرًا إلى أن هناك عشرات الإصابات؛ بينهم ثلاثة على الأقل من أعضاء الوفد الأردني، في حين لحقت أضرار بالغة بأكثر من عشر سيارات مُحمَّلة بالمساعدات
وأضاف بيراوي يقول: "إن أفراد الأمن المصري قاموا بإلقاء الحجارة التي جلبوها بسيارات الأمن، واستخدموا العصي في ضرب المتضامنين مع الشعب الفلسطيني حيث أصيب بعضهم بجروح وكسور مختلفة، إضافة إلى تضرر ما لا يقل عن عشرة سيارات من سيارات القافلة بأضرار مختلفة"، كما أشار إلى: أن الأمن المصري اعتقل عدداً من أعضاء القافلة.
وقال شهود عيان ""إن القوات المصرية التي يقدّر عددها بنحو ألف عنصر استخدمت الحجارة والرمل المذاب بالماء والغازات المسيلة للدموع والهراوات في ضرب المتضامنين الدوليين، الذين قدموا من أكثر من سبعة عشر دولة، مما أدى إلى إصابة خمسة عشر منهم".
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية اليوم الاربعاء : جرح 55 شخصا مساء الثلاثاء في مدينة العريش المصرية في مواجهات وقعت بين الشرطة المصرية وناشطين مؤيدين للفلسطينيين يشاركون في قافلة "شريان الحياة" التي تحمل مساعدات الى قطاع غزة، حسب ما افاد ناشطون ومصادر طبية.
وقال ناشطون ان 40 من اصل 520 ناشطا كانوا يتظاهرون ضد قرار مصر نقل قسم من شاحناتهم عبر اسرائيل الى غزة، قد جرحوا.
وافادت مصادر طبية لوكالة فرانس برس ان 15 شرطيا جرحوا ايضا. واستعملت قوات الامن المصرية خراطيم المياه لارغام الناشطين على العودة الى داخل مرفأ العريش بعد ان تظاهروا امامه احتجاجا على اجبار عدد من شاحناتهم على الانتقال الى قطاع غزة عبر الاراضي الاسرائيلية.
واشار مراسل وكالة فرانس برس الى ان المتظاهرين رشقوا رجال الشرطة بالحجارة وقد رد هؤلاء بدورهم برشقهم بالحجارة واستعمال الهراوات.
واضاف المصدر نفسه ان الناشطين ومن بينهم النائب البريطاني جورج غالاوي كسروا السياج الفاصل عند مدخل مرفأ العريش وتجمعوا احتجاجا على قرار السلطات المصرية منع عدد من الشاحنات التي يبلغ عددها 198 شاحنة محملة بالاغذية والمواد الطبية من الانتقال مباشرة الى قطاع غزة عبر معبر رفح.
وقام الناشطون باقفال مدخلي المرفأ بسياراتهم ومنعوا مئات عناصر الشرطة الذين انتشروا في المكان من الوصول الى المرفأ.
كما اطلقوا هتافات تطالب برفع الحصار عن قطاع غزة. وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان الناشطين عادوا ليل الثلاثاء الاربعاء الى المرفأ الذي طوقه مئات من رجال الشرطة.
وسمحت السلطات المصرية ل139 آلية فقط بالمرور عبر معبر رفح الفاصل بين مصر وقطاع غزة، في حين طلبت من الشاحنات الاخرى البالغة 59 شاحنة بالمرور عبر معبر العوجا الفاصل بين مصر واسرائيل.
واجرى النائب غالاوي ووفد نيابي تركي محادثات خلال النهار مع السلطات المصرية للسماح لكامل القافلة بدخول قطاع غزة عبر معبر رفح من دون نتيجة.
وكانت قافلة الشاحنات هذه وصلت الاثنين الى العريش قادمة بحرا من سوريا بعد ان توقفت اياما عدة في الاردن.
وكان المسؤولون عن القافلة يريدون دخول مصر عبر مرفأ نويبع على البحر الاحمر من مرفأ العقبة الاردني الا ان القاهرة رفضت ذلك واصرت على دخولهم عبر مرفأ العريش.
وقام النشطاء الأوربيون منظمو قافلة "شريان الحياة 3" بالتظاهر في ميناء العريش البحري في مصر مساء الثلاثاء احتجاجا على اصرار القاهرة إدخال المساعدات الغذائية لقطاع غزة من معبر كرم سالم( كيرم شالوم) الحدودي مع إسرائيل ، حيث توجد 39 شاحنة سورية محملة بالمساعدات ، وذلك وفقا لماهو متبع من قبل المسئولين في مصر.وأطلقت قوات الامن المصري قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين .
وخصص مصر معبر كرم سالم لدخول المساعدات الغذائية ، في حين خصص معبر رفح الحدودي مع غزة لعبور الأشخاص والمساعدات الطبية ، وهو الأمر الذي رفضه بشدة جورج جالاوى ، النائب البريطاني والوفد المرافق له لعدم قبول القافلة التعامل مع إسرائيل .
ونشبت خلافات بين المسئولين في مصر ومنظمي القافلة لعدة ساعات حتى تطور الأمر إلى خروجهم في تظاهرة بميناء العريش البحري مطالبين بالعبور عن طريق معبر رفح.
وقال جالاوي لوكالة الأنباء الألمانية إنه بدأ منذ الآن الشروع في تكوين قافلة "شريان الحياة 4"، لافتا إلى احتمال مشاركة هوجو شافيز رئيس فنزويلا ، المعروف بمناصرته للقضية الفلسطينية، فيها.
كان شافيز الرئيس الوحيد الذي سحب سفير بلاده لدى تل أبيب خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة (27 كانون اول 2008- 18 كانون ثان 2009).
وكالات
6/1/2010