غمزات العين في أميركا اللاتينية دعوة صريحة إلى ممارسة الجنس،
وفي الصين تعد من الممارسات الوقحة،
وفي كثير من البلدان العربية الغمزات وسيلة غزل وتعبير عن الإعجاب والرغبة في التواصل مع الجنس الآخر،
وفي اللغة الإنكليزية كلمة "الغمزة" تعني "المظهر المخادع"،
فيما يعتبرها بعضهم تعبيرًا رقيقًا عن حالة المرح،
وبالنسبة إلى بعضهم الآخر فهي إشارة مستفزة،
كما قيل عنها في الإنجيل... "من يغمز بعينه يثير المشاكل"،
وفي علم النفس لا يوجد للغمز تحليل علمي دقيق ورصد تاريخي لأصوله.
والغمزة في عالم السياسة قد تغير معنى الجملة. فهي تعد إشارة قوية ذات مضمون دلالي مؤثر، لأنها تنشأ من أصل المشاعر الإنسانية ليعكسها الوجه والعينين التي تعد مدخلاً للروح والأعماق الانسانية. فمن خلال الوجه نستطيع أن نقرأ أفكار بعضنا البعض، أكثر من حركات اليدين، فالوجه يؤدي دورًا مهمًا في مدى ارتباط الناس أو انفصالهم عن بعضهم.
ومن اجل تحقيق الأثر المطلوب، فإن الغمزة تحتاج إلى إعجاب متبادل بين الراغب والمرغوب، هذا هو المطلوب للغمزة و إلا من الممكن أن تؤدي إلى إرباك الأشخاص أو إحراجهم كما حدث في حالة الرجل الذي عبر عن إحباطه عندما شاهد النساء يغمزن عليه لمدة ستة شهور. وعندما لم تستطع زوجته أن تفسر ذلك تحول إلى عالم الإنترنت بحثا عن تفسير لذلك.
حيث قال بأنه لم يكن يعلم كيف يتصرف عندما تغمز له امرأة ولكنه كان يتجاهل ذلك فقط كما لو أنه لم يحدث شيء. وكان يسأل كيف يتصرف إذا غمزت له امرأة، فهو لا يفهم مضمون الغمزة، وقد جاءت الإجابة من أحد الأشخاص يرد عليه على الإنترنت قائلا بأنها علامة على الارتياح.
حيث قال بأنه عاش عمرًا طويلاً، ولكنه لم يعتد على الغمز من الجنس الآخر. فقد تعني أن ذلك الشخص لم يستحم منذ زمن طويل أو أنها رد فعل طبيعي لرائحة كريهة.
شو رأيكم بالموضوع