عرض مشاركة واحدة
قديم 01-25-2010, 10:21 AM   #1064
توم كروز
[ نائب المدير العاام ]
 
الصورة الرمزية توم كروز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الزرقااااااااااء
المشاركات: 30,713
افتراضي


هل ينجح الرفيق صالح في قلب طواقي الأردنيين؟!


رئيس مجلس ادارة الاذاعة والتلفزيون
كتب خالد محادين
والرفيق صالح هو معالي الأستاذ صالح قلاب وزير الأعلام السابق، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الإذاعة و التلفزيون والمدير العام لهذه المؤسسة بالوكالة حالياً،والكاتب اليومي في صحفية "الرأي" حيث تم تعيينه للكتابة في هذه الصحفية بطلب من رئيس وزراء سابق، وقد رغبت ان ادعوه بالرفيق باعتبار ما كان وليس باعتبار ما هو عليه الآن، وعندما كان زملاء كثر وبينهم كاتب هذه السطور ينامون ويستيقظون ويأكلون ويشربون ويدخنون ويكتبون وهم داخل احشاء السلطة ويدافعون عن الأردن وشعبه ونظامه ومؤسساته ومواقفه في السبعينات والثمانينات والتسعينات كان الرفيق صالح يحمل كلاشينكوفه وقلمه، ويطوف بين العواصم العربية وحكوماتها وأجهزتها مطالبا بإسقاط النظام الأردني ويشن بقلمه النظيف حملاته الشرسة على قيادته وحكوماته وأجهزته ومواقفه، وقد روى لي صديق بعثي ترك الحزب ولم يتنكر لانتمائه القومي قصصا كثيرة ليس هذا اوان سردها .
ومن هذه القصص ان الرفيق السابق صالح دخل قاعة احد المؤتمرات في بيروت لحضور مؤتمر لاتحاد طلبة الأردن ولما شاهد اللافتة الطويلة العريضة المعلقة فوق المنصة وقرأ ان كل ما هو مكتوب عليها( المؤتمر العام لاتحاد طلبة الأردن) صرخ انه لن يحضره وتوجه نحو البوابة لمغادرة القاعة- فاعترضه الرفاق – من تغير ومن ما زال على انتمائه القومي – لإقناعه بالعودة وموافقتهم على طلبه وهو إضافة عبارة ( من اجل إسقاط النظام الأردني ) التي عرفت عنه تكراره لها في كل لقاءاته الحزبية والصحفية والسياسية، وكان له ما اراد، هنا لا أقدم تقرير مخبر صحفي الى ايه مؤسسة أمنية ، فلدى هذه المؤسسة كل تفاصيل تفاصيل الرفيق صالح عبر اكثر من عقدين من الكفاح المسلح والسياسي ضد نظامنا وقيادته وتوجهاته ومواقفه وسياساته.
عام 1989 وبعد احداث الجنوب، قطع المغفور له جلالة الملك الحسين زيارته للولايات المتحدة، وعاد الى عاصمته حيث توجه الى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون وخاطب الأردنيين بالحكمة والمحبة والحرص التي عرفت عنه – رحمه الله- مجتمعة، وكان ابرز ما قاله في خطابه( ان الشعوب الحية هي التي تتحرك) ولم يوجه اتهاما للأردنيين بأنهم مندسون وأعداء للوطن ويتلقون تعليماتهم من الخارج ويهددون امن المملكة الأردنية الهاشمية واستقرارها، ولم يهدد او يتوعد شعبه الطيب، واصدر تعليماته للحكومة باستقبال كل اردني يرغب في العودة الى وطنه وعدم التعرض لأي واحد من العائدين، وقرر ان نستأنف حياتنا الديمقراطية وجرت اول وآخر انتخابات عامة نزيهه، وكان الرفيق صالح احد هؤلاء العائدين ولم يمنع من الترشح في هذه الأنتخابات متأكداً من فوزه وتمثيله لمدينة الزرقاء، ووقف وراء تأكده ان هذه المدينة الأردنية مدينة سياسية بامتياز، وان نجاحه مضمون بسبب سنوات نضاله الكثيرة والطويلة في صفوف الثورة الفلسطينية، لكن النتيجة جاءت مخيبة لآماله، فلم يفز، واعتقد ان كتاباته ستكون ضامنة لنجاحه في أي انتخابات قادمة ، وبالمركز الأول في أي محافظة أردنية.
قرار الحكومة تعيينه رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ومديرا عاما بالوكالة لهذه المؤسسة جاء مفاجئاً لغالبية الأردنيين، وكما علمت من بعضهم ان دولة الرئيس سمير الرفاعي عندما عرض هذه التعيين على مجلس الوزراء اعترض وزراء لا اعرف عددهم وبينهم أصدقاء صدوقون للرفيق صالح، وطلبوا من دولة الرئيس تأجيل التعيين، حتى لا يقول المواطنون : ماذا عن اللجنة التي شكلتها الحكومة لاختيار شاغلي الوظائف العليا قبل أسبوع واحد، وقبل جلسة او جلستين لمجلس الوزراء، ابتسم دولته واكتفى بالقول ( هذه آخر مرة!!!).
24/1/2010
__________________
توم كروز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس