كيف .... ومتى ....
كيف أفرح و أنا جرحي عميق ..
كيف أضحك وأنا حزني سجين؟!
كيف أشكو و أنا لي رب عليم ..
كيف انسى وأنا دمعي لم يجف ؟!
كيف أنسى وجرحي مازال ينزف ولاأعلم متى يتوقف النزيف؟!
متى أفرح من أعماقي ؟!
متى أضحك بصدق ليس معها نبرة حزن ؟!
متى أنسى آلمي الذي مازال يدق في أضلعي ؟!
متى أكفكف دمعي وترتاح عيني من البحر العميق ؟!
فدموعي كأنها بحر لايجف !!
وآلامي كأنها رمال لاتتوقف عن السير !!
متى .. ومتى .. ومتى ....؟؟؟؟
أسئله كثيره تدور في خاطري ولاأعلم هل لها جواب أم لا ؟!
وهل ستنتهي أم لا ؟!
فكيف أعلم وأنا مازلت أنزف وأدمع وأحزن ..
كيف أعلم وأنا لم أجد اجابه ..
مالذي أفعله لأرتاح ؟ فقد نسيت طعم الراحه ..
الناس يروني أخرج .. أضحك .. أتكلم .. أنام .. ولكن لايدرون
ماالذي بداخلي .. فهناك بركان قرب أن ينفجر ..
يقولون انني نسيت .. ولكنني لم أنسى بل أتناسى لكي اكمل مشوار
حياتي .. فليتني أشعر براحة البال لحظه واحده ..
انني لاأطمع في الكثير .. فقلة الشي أفضل من عدمه ..
فدلوني على حل .. كيف أرتاح من هذا العذاب ؟!
كيف اشعر بصدق مشاعري الداخليه ..
أتمنى لو أن حياتي تتوقف عند هذا الحد ..
لأنني اشعر انني قد كبرت مئة عام ..
فأنني لاأشعر بروعة الشباب في داخلي ..
أتمنى لو أعيش مثل الباقيات ..
أتمنى السعاده ولو لحظه وبعدها ساقتنع بأي شي يحصل ..
أموت اعيش في عذاب لايهم ..
المهم اعيش السعاده التي أتمناها ..
مع الانسان الذي تمنيته طوال حياتي ..
بقلمي