قمة الكلاسيكو تنتهي دمويه
بين مطرقة الشد والجذب وسنديان التطفل خرج 20 الف مواطن من جنبات ملعب الملك عبدالله الثاني بن الحسين احدهم يندب حظة والاخر فرحاً بفوز ابكى الجميع رغم النشوة ...
حقيقة ما جرى ويجري هو خارج حدود الرياضه والكرة ... واذا كان البعض تفائل خيراً قبل اللقاء ان تنتهي الحكاية ببساطه الاشياء لا بعنفوانية يرفضها الجميع ...
لن ادخل بالتفاصيل الممله لكن ما جرى هو احتقان داخل النفس لا يمت للانسانيه بصله ولا لمجتمعنا الاردني الذي يرفضه الجميع بكافة اركانه من هنا او هناك ...
فاز الوحدات وخسر الفيصلي نتيجة منطقية لا غبار عليها
اعشق الفيصلي منذ الطفولة ولا اكره الوحدات بحكم انه يلعب تحت مظلة اردنية دون حسابات ضيقة او صيغة الوان رغم تحفضي على بعض الاصوات التي تزيد دائماً من الطين بله ...
فاز الحاقدون في النهاية وبكى الاردن على ما جرى
وليشمت اعدائنا
12/12/2010م