يخشى المراقبون في الولايات المتحدة من استمرار الركود الاقتصادي
الحالي وانعكاس ذلك على الافراد بسبب ان اصاب الشركات الكبرى
وقال البابا بنيديكت السادس عشر إن "الثقافة المعاصرة" هي السبب في الأزمة التي يتعرض لها العالم حالياً، معتبراً أنها (الثقافة) "أبعدت الناس عن الإيمان"، الأمر الذي أدى إلى فقدان الدول لهويتها الحقيقية.
وحذر البابا في قداس ديني بالفاتيكان الأحد من أن "الثقافة المعاصرة تدفع الرب خارج حياة الناس"، الأمر الذي يؤدي إلى أن تفقد الدول الغنية إلى إيمانها، وبالتالي هويتها.
ويحاول البابا أن يدفع نحو منح الدين والإيمان مزيد من المساحة في المجتمعات الغربية التي تسيطر عليها التوجهات الماديه 0
|