في عُرُوقّ الأُرّدُنْ الأَشّوَاقّ ضَخّينَاهَا ضَّخّ
والوَفَاء غِيمَاتْ سُقّنَاهَا بسَمَاهَا تزِخّ زَخّ
نِفْتِدِيهَا بْدَمّنَا وبمَالّنَا وبعّيَالّنَا
لَو تِدُقّهَا شُوكَهَ قَبِلْ مَا تحِسّ انّقُولْ اَخّ
ويا عَامُودْ البِيتْ فوقْ الرّوسْ خِيمَةْ هَالبَلَدْ
هُونّ بينّ ضَلُوعّنَا دَقِيْنَا للخِيْمَهَ وَتَدّ
ومِثِلّ مَا تشّكْ الخَرَزْ الأزّرَقْ بَلَدْنَا أرّوَاحَنضا
شَكْشِكِيهَا وعَلِّقِيهَا برَقّبَتِكْ خوفْ الحَسّدّ
[align=center][/align]