عرض مشاركة واحدة
قديم 10-09-2008, 11:31 PM   #1
.:: عضــو مؤسس ::.
 
الصورة الرمزية عماد القيسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: في قلب الاسد
المشاركات: 433
Question شباب شباب شباب موضوع خطير خطير خطير!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

إحدى المخدوعات بأمثاله , فألقى إليها برقم هاتفه فاتصلت به , وأخذ يسمعها من كلامه المعسول مما جعلها تسبح في علام الحب والعاطفة , واستطاع بمكره أن يشغل قلبها فصارت مولعة به , فأراد الخبيث بعد أن شعر أنها استوت وحان قطافها أن يبتلعها مثل ما فعل مع غيرها. إلا أنها صدته و قالت: إن الذي بيني وبينك حب طاهر عفيف لا يتوج إلا بالزواج الشرعي. وحاول أن يراوغها ويخدعها إلا أنها صدته , وأحس أنه فشل هذه المرة , فأراد أن ينتقم لكبريائه ويلقنها درسا لا تنساه أبدا , فاتصل بها وأخذ يبث لها أشواقه ويعبر لها عن حبه وهيامه , وأنه قرر وعزم على خطبتها لأنه لا يستطيع أن يفارقها فهي بالنسبة له كالهواء , إذا انقطع عنه ومات ...

ولأنها ساذجة ومخدوعة بحبه صدقته وأخذت تبادله الأشواق و صار هذا الفاسق يداوم على الاتصال بها حتى ألهبها شوقا. فوعدها بأنه سوف يتقدم لخطبتها , إلا أن هناك أمورا يجب أن يحدثها بها لأنها أمورٌ لا تقال عبر الهاتف , فهي تخص حياتهم الزوجية القادمة , فقبلت فاستبشر الفاسق وحدد لها المكان والزمان أما المكان فهو شاليه يقع على ساحل البحر , وأما الزمان ففي الصباح , واتفقا على الموعد .
فرح الخبيث الماكر وأسرع إلى أصدقاء السوء أمثاله , وقال لهم: غداً ستأتي فتاةٌ إلى الشاليه وتسأل عني وأريد منكم أن تكونوا متواجدين هناك فإذا جاءت فافعلوا بها ما يحلو لكم .

وفي الغد جلسوا داخل الشاليه ينتظرون الفريسة , وهم يلهثون مثل الكلاب المسعورة , فأقبلت الفريسة تبحث عن صيادها , ودخلت الفتاة إلى الشاليه تنادي عليه , وفجأة هجموا عليها هجوم الوحوش الضارية , وأخذوا يتناوبون عليها حتى اشبعوا رغباتهم , وأطفؤوا نار شهوتهم المحمومة , ثم تركوها في خالة يرثى لها , وخرجوا قاصدين سيارتهم ,وإذا بالماكر الخبيث مقبل نحوهم , فلما رأوه تبسموا وقالوا: لقد انتهت المهمة كما أردت .

فرح هذا الشاب واصطحبهم إلى داخل الشاليه ليمتع ناظريه بمنظر هذه المسكينة ويشفي غليله فهي التي صدته واستعصت عليه .
فلما وقعت عينه عليها كادت روحه أن تزهق وأخذ يصرخ بأعلى صوته على أصدقائه: يا أشقياء ماذا فعلتم ....... تباً لكم من سفلة........ إنها أختي الويل لي ولكم ..... إنها أختي ....أختي .. يا ويلي .
ولكن ما الذي جدث؟ لقد شاء الله عز وجل أن ينتقم من هذا الفاسق
بأقرب الناس إليه وبنفس الطريقة التي خطط لها . إذ أن الفتاة التي واعدها هذا الخبيث حدث لها مانع جعلها تمتنع عن الحضور فلم تحضر , وكانت أخت هذا الفاسق تبحث عن أخيها لأمر ما , وهي تعلم انه يقضي اغلب وقته في الشاليه . فذهبت في نفس الموعد الذي حدده مع الفتاة . وهكذا وقع هذا الفاسق في الحفرة التي حفرها للفتاة.

واصطاده نفس الفخ الذي نصبه لها . فلا بد لكل مجرم من نهاية مهما طال الزمن , فلا بد أن يقع وأن يشرب من نفس الكأس التي أشرب منها الناس , وكما تدين تدان , وقال تعالى <(أفأمنوا مكر الله فلا يامن مكر الله إلا القوم الخاسرون )> سورة الأعراف الآية:7
أما لك أيها القلب اعتبار بما فعل الهوى بالعاشقينا
عماد القيسي غير متواجد حالياً