![]() |
|
|||||||
| فلسطين في القلب كل ما يخص فلسطين من اخبار وقضايا و أماكن و القضية الفلسطينية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 |
|
[ نشمــي مهـــم]
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: كل قلوب الناس جنسيتي
المشاركات: 1,074
|
القدس.. صراع هوية وسيادة ومستقبل
فاجأني - حد الدهشة - الصديق الباحث والزميل الاستاذ نواف الزرو قبل نحو عشرة أيام عندما أهداني ''مرة واحدة'' كتابين من تأليفه يدوران بالطبع حول الصراع الفلسطيني الاسرائيلي المحتدم على نحو غير مسبوق هذه الأيام، بما تؤشر عليه المحاولات المحمومة الجارية الان لتصفية القضية الفلسطينية بعد ان نجح الاسرائيليون بتواطؤ اميركي معلن وتواطؤات اخرى غير اميركية وغير اوروبية بعضها معلن في صفاقة ورداءة واضحة، فيما الاخر يدور في الخفاء ويأخذ احد أشكاله في الضغط على الفلسطينيين الذين يعيشون أوضاعا قاسية، ومحزنة من الانقسام والتشرذم يصعب وضع اللوم فيها على الأعداء (باختلاف تسمياتهم)، بل انهم وحدهم يتحملون المسؤولية الاولى في هذا الانهيار الوشيك للمشروع الوطني الفلسطيني، بفعل قصر نظر ونفس من هم في موقع القرار وبفعل الأنانية والصراع على النفوذ والامتيازات لدى طرف آخر، فيما يواصل اصحاب المشروع ''البديل'' ارسال رسائل ''الاعتماد'' والاستعداد للمضي قدما في عقد صفقة باتت ملامحها معروفة وتأتي تحت عنوان القبول باقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967، وعندما يقال لهم ان الفوارق بينكم وبين السلطة تكاد ان لا توجد.. يسارعون الى التبرير: نحن نقبل التحرير المرحلي والهدنة طويلة المدى (كأنهم بذلك يفترضون سذاجة الاسرائيليين وفي الاساس غباء ابناء شعبهم). لم أبتعد كثيرا عن ''الهموم'' التي عالجها نواف الزرو في كتابه ''القدس.. صراع هوية وسيادة ومستقبل'' وهو الكتاب الذي قرأته على مدى الاسبوع الماضي بتأثر وانفعال شديدين، أما الاخر الذي أردت تأجيله فجاء تحت عنوان ''غزة.. المحرقة.. الصمود.. الكتاب الأسود.. لائحة الاتهام''، فهو يشكل سردا موثقا ودقيقا لمسار المواجهة في قطاع غزة وصولا الى جريمة الحرب الكبرى التي حملت عنوان ''الرصاص المصهور'' والتي شكلت نقطة تحول حقيقي في وقائع الصراع وسيرورته إن لجهة الاعتراف غير المباشر بأول انتصار حققه الفلسطينيون في ميدان معركة على الارض الفلسطينية أم لجهة الرعب الذي دب في اوساط المؤسسة العسكرية والأمنية الاسرائيلية من امكانية مثول عشرات الضباط امام القضاء الدولي (كمجرمي حرب بالطبع). كتاب القدس الذي يضاف هو والكتاب الاخر ''غزة المحرقة الصمود'' يحمل الرقم 29 في سلسلة الكتب الغنية التي ألفها نواف الزرو كمختص في شؤون الصراع ووقائعه، حيث اتقانه للغة العبرية (تعلمها في سجون الاحتلال على مدى احد عشر عاما ثمنا لقناعاته الوطنية) أسهم كثيرا في اطلاعه على ادق تفاصيل المشهد الاسرائيلي، ناهيك عن متابعته الحثيثة والدؤوبة للمشهد الفلسطيني بشقيه الرسمي والشعبي. اقول: كتاب القدس الذي يقع في اربعماية صفحة من القطع الكبير ''غطى'' في شكل شمولي وأيضا في عمق، ''تاريخ القدس'' والرؤية الصهيونية الايديولوجية للمدينة وخصوصا في متابعة الحلم الصهيوني بالاستيلاء على القدس والاضاءة على الإجماع ''القومي'' والديني الاسرائيلي على بناء الهيكل ثم عرضا لأدبيات الحاخامات تجاه بناء الهيكل ثم التذكير (الذي أحسبه أساسيا ولافتا) بالدور الذي نهض به دافيد بن غوريون كواضع للأساس الاستراتيجي الاسرائيلي للتعامل مع القدس والتي تعكس بالفعل طبيعة النيات والخطط طويلة المدى (على مراحل) التي وضعت للسيطرة على كامل القدس تمهيدا بالطبع لتنفيذ الخطة الكبرى والجائزة الثمينة وهي بناء الهيكل (بالمناسبة يوم اول من امس الخميس هو التاسع من آب وفق التقويم العبري وهو ذكرى تدمير الهيكل وقد كان لافتا الضجيج اليهودي الكبير الذي رافق هذه الذكرى حيث تصاعدت الدعوات في مختلف وسائل الاعلام وعلى الارض باقتحام المسجد الاقصى وباحاته لايلاء المناسبة الاهمية التي تستحقها بعد ان ارتفعت اصوات اليمين العنصري والديني الفاشي الداعي لاعتبار القدس مدينة موحدة وأبدية لاسرائيل وهي خارج التفاوض مع الفلسطينيين كما قال بنيامين نتنياهو في خطبة جامعة بارايلان وفي كل جلسات مجلس الوزراء الاسبوعية بعد ذلك). ماذا قال بن غوريون في جلسة الكنيست يوم 24 حزيران 1948 (شهرا واحدا فقط بعد اعلانه قيام اسرائيل)-. ''.. اننا نفهم حاجة رفاقنا من القدس للبوح بما في صدورهم، ولكنه ليس صحيحا ان القدس قد غبنت.. ان رفاقنا في القدس - اذا حكمنا على اقوالهم - لا يقدرون ان القدس ليست مسألة ترتيبات في اساسها ولا حتى مسألة سياسية، بل في المقام قدرة عسكرية، ورغم اننا لا نستطيع حل كل مشاكل القدس بالقوة العسكرية وحدها، لكنها المرحلة الاولى تعقبها بعد ذلك مراحل عدة تتعلق بالجانب الاقتصادي، وايضا الديموغرافي للقدس''. جاء الخامس من حزيران 67 فقفزت اسرائيل الى مرحلة اخرى وها هي الآن بعد ان استكملت اقامة الأحزمة والأطواق والجدران حول المدينة المقدسة وعززتها بالمستوطنات وواصلت بلا هوادة تهويدها وتهجير ما تبقى من سكانها تسعى الى اقامة الهيكل الثالث في شكل حثيث وفي اطار خطط مدروسة تأخذ في الاعتبار ما كان بن غوريون قد لفت اليه وبخاصة قوله ''ان حل كل مشاكل القدس لا يتم بالقوة العسكرية''. ماذا والآن-. أحسب ان نواف الزرو يضيء في كتابه القيم على كثير من الزوايا الخافية و''المظلمة'' تماما كما فعل في كتابه الموسوعي الذي آمل ان يستكمله بعد ان أصدر الجزء الاول منه في ايار 2008 والموسوم ''موسوعة الهولوكست الفلسطيني المفتوح''. كتاب جدير بالقراءة والاقتناء. <font color="red"> ( تم حذف البريد ل...نتدى ) </font> محمد خروب
__________________
ما الذي ينقُصُني
مادامَ عِـندي الأمَـلُ ؟ ما الذي يُحزنُني لو عَبسَ الحاضِـرُ لي وابتسَـمَ المُسـتَقبَلُ ؟ أيُّ مَنفى بِحضـوري ليسَ يُنفى ؟ أيُّ أوطـانٍ إذا أرحَلُ لا ترتَحِـلُ ؟! ** أنَـا وحـدي دَوْلَـةٌ مادامَ عِنـدي الأمَـلُ. دولـةٌ أنقى وأرقـى وستبقـى حينَ تَفـنى الدُوَلُ ! |
|
|
|
|
#2 |
|
نشميه اردنيه
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: عمان - الأردن
المشاركات: 13,663
|
[align=center]ستبقى القدس عربية رغم أنف اليهود و رغم كل المحاولات الصهيونية لتهويدها . ...
مشكوور منذر ع الطرح [/align] |
|
|
|
|
#3 |
|
[ نشمــي مهـــم]
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: كل قلوب الناس جنسيتي
المشاركات: 1,074
|
الصديقة النجمة نور
اشكر لك حضورك وتعليقك عاشت فلسطين عاشت القدس دمت بود
__________________
ما الذي ينقُصُني
مادامَ عِـندي الأمَـلُ ؟ ما الذي يُحزنُني لو عَبسَ الحاضِـرُ لي وابتسَـمَ المُسـتَقبَلُ ؟ أيُّ مَنفى بِحضـوري ليسَ يُنفى ؟ أيُّ أوطـانٍ إذا أرحَلُ لا ترتَحِـلُ ؟! ** أنَـا وحـدي دَوْلَـةٌ مادامَ عِنـدي الأمَـلُ. دولـةٌ أنقى وأرقـى وستبقـى حينَ تَفـنى الدُوَلُ ! |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| القدس |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|