![]() |
|
|||||||
| الطب و الصحه كل ما يتعلق بالطب والصحة , التغذية السليمة , ريجيم , أنظمة غذائية , أعشاب طبية وفوائد الخضروات والفواكه , حافظ على وزنك , والكثير - الصحة تاج على رؤوس الأصحاء |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 |
|
[ مشرفه المنتدى الادبي ]
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: في القُطب الشرقيّ
المشاركات: 3,487
|
دور المدرسة في معالجة التأخر الدراسي لدى الطفل
تتفاوت قدرات الأطفال التحصيلية على مقاعد الدراسة في الصف الواحد، والفروق الفردية بينهم حقيقة قائمة وبينة، وتفيد الدراسات والاختبارات التي أجريت حول هذه المسألة أن 25% من أطفال العينة موضوع الدراسة تكون غالبا دون الوسط، غير أن ضعف التحصيل الدراسي بين أفراد هذه الفئة يكون متفاوتا، فمنهم القريبون من درجة النجاح، وكلما ابتعدنا عن الوسط يكون التأخر أكثر شدة، لكن في معظم الحالات يكون عدد الأطفال الذين يعانون من تأخر شديد محدودا، ومع ذلك فإنه لا يجوز التغاضي عن واقع هذه الفئة وإهمالها. فما الأسباب التي تؤدي إلى تأخر الطفل عن مجاراة أقرانه في التحصيل الدراسي؟ وما الدور الذي ينبغي أن تقوم به المدرسة من أجل التصدي لهذه الظاهرة وعلاجها؟ يرجع تأخر الطفل الدراسي إلى مجموعة من العوامل، بعضها خاص بالطفل نفسه وبعضها خاص بأسرته، وأما البعض الآخر فيرجع إلى الخدمات التعليمية التي تقدمها المدرسة. وفيما يلي عرض موجز لهذه العوامل : أولا : عوامل خاصة بالطفل؛ تدني درجة ذكاء الطفل وضعف قابليته للدراسة. حالة الطفل الصحية كأن يكون ضعيف السمع أو البصر. حالة الطفل النفسية كالإنطواء على النفس والخجل والعناد بحيث لا يستجيب لتعليمات الأهل والمعلمين. تشتت الانتباه وعدم القدرة على التركيز. قلة اهتمام الطفل بمذاكرة دروسه وإهماله لواجباته. غياب الطفل المتكرر عن المدرسة. ثانيا : عوامل خاصة بالأسرة؛ - عدم الاهتمام الكافي بشؤون الطفل بسبب انشغال الوالدين بقضايا الحياة وكثرة غيابهما عن المنزل. بيئة الطفل الاجتماعية، مثل الخصومات والشجارات المتكررة بين الوالدين، او غياب أحدهما بسبب الوفاة أو الطلاق. قسوة الوالدين أثناء تعاملهما مع الطفل، أو تدليلهما الزائد له مما يجعله اتكاليا غير قادر على الاعتماد على نفسه. كثرة أفراد الأسرة مما يجعل نصيب الطفل من الاهتمام قليلا. كثرة وسائل اللهو المتاحة والتي تصرف الطفل عن الاهتمام بدروسه. ضعف شخصية الطفل وقلة ثقته بنفسه بسبب شدة خوف الأهل عليه، وعدم السماح له بالاختلاط مع الأطفال الآخرين. ثالثا : عوامل خاصة بالمدرسة؛ أسلوب المعلم التقليدي الممل القائم على الإلقاء والتلقين. جهل بعض المعلمين بقضايا علم النفس التربوي. نقص المعلمين المؤهلين أو كثرة غيابهم عن المدرسة. قسوة المعلم أو المديرعلى الطفل أو توجيه ألفاظ نابية إليه؛ مما يؤدي إلى كراهيته للمدرسة. صعوبة المادة الدراسية، وعدم قدرة الطفل على استيعابها. وجود أطفال مشاكسين يهددون الطفل في المدرسة؛ مما يؤدي إلى عدم رغبته في الذهاب إليها. ومن السمات المميزة للطفل المتأخر دراسيا : شرود الذهن، وعدم المشاركة في التفاعل الصفي، وعدم الانتباه لما يقوله أو يقوم به المعلم. كثرة التثاؤب. ضعف الميل للقراءة والبحث. تأجيل المذاكرة باستمرار. إهمال القيام بالواجبات المدرسية. الشغف باللعب واللهو. ضعف القدرة على التركيز. أما عن وسائل العلاج فترتكز على معرفة الأسباب التي أدت إلى تأخر الطفل دراسيا؛ حيث ان لكل سبب علاجه الخاص، ثم يتعاون المعلم والاختصاصي الاجتماعي على معالجتها تحت إشراف الإدارة المدرسية والإشراف التربوي. لكن بوجه عام يمكن اقتراح الوسائل الآتية : دراسة ملف الطالب المدرسي وكتابة ملحوظات عنه. إجراء اختبارات تشخيصية متكررة ووضع خطط لمعالجة مواضع الضعف عند الطلبة، وحصر أعداد الطلبة الضعاف بهدف تأهيلهم للاستمرار بالتعلم من خلال دروس تقوية. تواصل الاختصاصي الاجتماعي مع الأسرة للتباحث في حالة الطفل والتعاون معها لمساعدته. تدريب المتعلمين على تنويع إستراتيجيات التدريس في الموقف الصفي، وعلى وجه الخصوص استراتيجيات تعليم التفكير، والتدريس العملي والمعملي. المراوحة بين الأعمال الكتابية والشفوية والنشطة في الموقف الصفي. التقويم المستمر باختبارات قصيرة تقيس التفكير والتغير في السلوك، وبأدوات تقويم واقعية مثل سلالم الرصد وقوائم التقدير والسجل القصصي. اجتناب مختلف أنماط التسلط التربوي كالضرب والشتم، واعتماد الحوار والتواصل؛ بهدف إقناع الطفل بتغيير سلوكه الخطأ، ولإثارة قابليته للتعلم. قيام طبيب المدرسة بمتابعة حالة الطفل الصحية والتواصل مع الأهل لعلاجها. توظيف أدوات التحفيز والتعزيز لتشجيع الطفل على التقدم. العمل باستمرار على تقوية علاقة المعلم بطلابه. الاعتدال في الواجبات المنزلية بحيث تكون قصيرة وتشبع حاجات الأطفال. والأمل قائم بان تقوم إدارات المدرسة التعاونية الديمقراطية، وهي كثيرة في بلدنا، بتضمين خطتها الفصلية حقلا خاصا بمتابعة الطلبة المتأخرين، ومتابعة الإجراءات المتبعة لتخليصهم من تأخرهم قبل أن يستفحل ويستعصي على العلاج؛ مما قد يدفع الطفل إلى التسرب من المدرسة، وهذا ما لا نريده له. جريدة الرأي
__________________
إنكسر الحلم براحة الإختناق ![]() I only wish that the truth has a tongue كم أتمنى الرحيل ~ |
|
|
|
|
|
#2 |
|
نشميه اردنيه
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: عمان - الأردن
المشاركات: 13,663
|
طرح قيم ومفيد
تسلم يمينكـ مشرفتنا دموع على طرحك الطيب |
|
|
|
|
|
#3 |
|
[ نائب المدير العاام ]
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الزرقااااااااااء
المشاركات: 30,713
|
روعه يسلموووووووووووو
__________________
![]() ![]() |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| معالجة, المدرسة, التأخر, الدراسي, الطفل |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| التأخر الدراسي و طرق علاجه | ندى | التعليم في الأردن | 2 | 09-04-2010 11:52 PM |
| التأخر الدراسي و طرق علاجه | ندى | المواضيع المكررة | 0 | 08-22-2010 01:34 AM |