منتديات الأردن  

العودة   منتديات الأردن > أقسام قيد الأختبار > منتديات الأطفال

منتديات الأطفال أطفال - تربية - تعليم - أدب - تغذية كل مايتعلق بالطفل من تربية وتعليم وتغذية وصحة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-13-2008, 11:31 AM   #1
.:: عضــو مؤسس ::.
 
الصورة الرمزية that's_it
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: Jordan
المشاركات: 1,556
1 (7) الطفل_ابرز الصفات السيئة، وكيفية علاجها

أحببت ان اورد لكم اعضاء منتداي الحبيب أهم وغالبية الصفات السيئة او قد نصفها بالامراض التي تلازم الاطفال خلال عملية نضجهم وكيفية الوقاية او علاجها والتي غالبها: الغيرة , السرقة , الكذب , نوبات الغضب , مشاكل النوم



الغيرةعند الاطفال


الغيـرة هىالعامل المشترك فى الكثير من المشاكل النفسية عند الأطفال ويقصد بذلك الغيرةالمرضية التى تكون مدمرة للطفل والتى قد تكون سبباً فى إحباطه وتعرضه للكثير من المشاكل النفسية.
والغيرة أحد المشاعر الطبيعية الموجودة عند الإنسان كالحب ... ويجب أن تقبلها الأسرة كحقيقة واقعة ولا تسمع فى نفس الوقت بنموها ... فالقليل منالغيرة يفيد الإنسان ، فهى حافز على التفوق ، ولكن الكثير منها يفسد الحياة ، ويصي ب الشخصية بضرر ب الغ ، وما السلوك العدائى والأنانية والارتباك والانزواء إلا أثراًمن آثار الغيرة على سلوك الأطفال . ولا يخلو تصرف طفل من إظهار الغيرة بين الحينوالحين.... وهذا لا يسبب إشكالا إذا فهمنا الموقف وعالجناه علاجاًسليماً.

أما إذا أصبحت الغيرة عادة من عادات السلوك وتظهر بصورة مستمرةفإنها تصبح مشكلة ، ولاسيما حين يكون التعبير عنها بطرق متعددة والغيرة من أهمالعوامل التى تؤدى إلى ضعف ثقة الطفل بنفسه ، أو إلى نزوعه للعدوان والتخريبوالغضب.

والغيرة شعور مؤلم يظهر فى حالات كثيرة مثل ميلاد طفل جديد للأسرة ،أو شعور الطفل بخيبة أمل فى الحصول على رغباته ، ونجاح طفل آخر فى الحصول على تلكالرغبات ، أو الشعور ب النقص الناتج عن الإخفاق والفشل.

والواقع أن انفعالالغيرة انفعال مركب ، يجمع بين حب التملك والشعور ب الغضب ، وقد يصاحب الشعور ب الغيرة إحساس الشخص ب الغضب من نفسه ومن إخوانه الذين تمكنوا من تحقيق مآربهم التىلم يستطع هو تحقيقها . وقد يصحب الغيرة كثير من مظاهر أخرى كالثورة أو التشهير أوالمضايقة أو التخريب أو العناد والعصيان ، وقد يصاحبها مظاهر تشبه تلك التى تصحبانفعال الغضب فى حالة كبته ، كاللام ب الاة أو الشعور ب الخجل ، أو شدة الحساسية أوالإحساس ب العجز ، أو فقد الشهية أو فقد الرغبة فى الكلام.



الغيرةوالحسد:

ومع أن هاتين الكلمتين تستخدمان غالبا بصورة متبادلة ، فهما لا يعنيان الشىءنفسه على الإطلاق ، فالحسد هو أمر بسيط يميل نسبياً إلى التطلع إلى الخارج ، يتمنىفيه المرء أن يمتلك ما يملكه غيره ، فقد يحسد الطفل صديقه على دراجته وتحسد الفتاةالمراهقة صديقتها على طلعتها البهية.

فالغيرة هى ليست الرغبة فى الحصول علىشئ يملكه الشخص الأخر ، بل هى أن ينتاب المرء القلق بسبب عدم حصوله على شئ ما... فإذا كان ذلك الطفل يغار من صديقه الذى يملك الدراجة ، فذلك لا يعود فقط إلى كونهيريد دراجة كتلك لنفسه بل وإلى شعوره بأن تلك الدراجة توفر الحب... رمزاً لنوع منالحب والطمأنينة اللذين يتمتع بهما الطفل الأخر بينما هو محروم منهما، وإذا كانتتلك الفتاة تغار من صديقتها تلك ذات الطلعة البهية فيعود ذلك إلى أن قوام هذهالصديقة يمثل الشعور ب السعادة والقبول الذاتى اللذين يتمتع بهما المراهق والتى حرمتمنه تلك الفتاة.

فالغيرة تدور إذا حول عدم القدرة على أن نمنح الآخرين حبناويحبنا الآخرون بما فيه الكفاية ، و ب التالى فهى تدور حول الشعور بعدم الطمأنينةوالقلق تجاه العلاقة القائمة مع الأشخاص الذين يهمناأمرهم.

*****

والغيرة فى الطفولة المبكرة تعتبر شيئاًطبيعيا حيث يتصف صغار الأطفال ب الأنانية وحب التملك وحب الظهور ، لرغبتهم فى إشباعحاجاتهم ، دون م ب الاة بغيرهم ، أو ب الظروف الخارجية ، وقمة الشعور ب الغيرة تحدثفيما بين 3 – 4 سنوات ، وتكثر نسبتها بين البنات عنها بين البنين


.



والشعور ب الغيرة أمر خطير يؤثر على حياة الفرد ويسبب له صراعات نفسية متعددة ، وهى تمثلخطراً داهما على توافقه الشخصى والاجتماعى ، بمظاهر سلوكية مختلفة منها التبولاللاإرادى أو مص الأصابع أو قضم الأظافر، أو الرغبة فى شد انتباه الآخرين ، وجلبعطفهم بشتى الطرق ، أو التظاهر ب المرض، أو الخوف والقلق ، أو بمظاهر العدوانالسافر.



ولعلاج الغيرة أو للوقاية من آثارها السلبية يجبعمل الآتى:-


1. التعرف علىالأسباب وعلاجها.

إشعار الطفل بقيمته ومكانته فى الأسرةوالمدرسة وبين الزملاء.

تعويد الطفل على أن يشاركه غيرهفى حب الآخرين.

تعليم الطفل على أن الحياة أخذ وعطاء منذالصغر وأنه يجب على الإنسان أن يحترم حقوق الآخرين.

تعويد الطفل على المنافسة الشريفة بروح رياضية تجاه الآخرين.

بعث الثقة فى نفس الطفل وتخفيف حدة الشعور ب النقص أوالعجز عنده.

توفير العلاقات القائمة على أساس المساواةوالعدل ، دون تميز أو تفضيل على آخر ، مهما كان جنسه أو سنه أو قدراته ، فلا تحيزولا امتيازات بل معاملة على قدم المساواة

تعويد الطفلعلى تقبل التفوق ، وتقبل الهزيمة ، بحيث يعمل على تحقيق النجاح ببذل الجهد المناسب، دون غيرة من تفوق الآخرين عليه ، ب الصورة التى تدفعه لفقد الثقة بنفسه.

تعويد الطفل الأنانى على احترام وتقدير الجماعة ،ومشاطرتها الوجدانية، ومشاركة الأطفال فى اللعب وفيما يملكه من أدوات.

يجب على الآباء الحزم فيما يتعلق بمشاعر الغيرة لدىالطفل ، فلا يجوز إظهار القلق والاهتمام الزائد بتلك المشاعر ، كما أنه لا ينبغىإغفال الطفل الذى لا ينفعل ، ولا تظهر عليه مشاعر الغيرة مطلقاً.

فى حالة ولادة طفل جديد لا يجوز إهمال الطفل الكبير وإعطاء الصغير عنايةأكثر مما يلزمه ، فلا يعط المولود من العناية إلا بقدر حاجته ، وهو لا يحتاج إلىالكثير ، والذى يضايق الطفل الأكبر عادة كثرة حمل المولود وكثرة الالتصاق الجسمىالذى يضر المولود أكثر مما يفيده. وواجب الآباء كذلك أن يهيئوا الطفل إلى حادثالولادة مع مراعاة فطامه وجدانياً تدريجياً بقدر الإمكان، فلا يحرم حرماناً مفاجئاًمن الامتياز الذى كان يتمتع به.

يجب على الآباء والأمهاتأن يقلعوا عن المقارنة الصريحة واعتبار كل طفل شخصية مستقلة لها استعداداتهاومزاياها الخاصة بها.

تنمية الهوايات المختلفة بينالأخوة كالموسيقى والتصوير وجمع الطوابع والقراءة وألعاب الكمبيوتر وغير ذلك..... وبذلك يتفوق كل فى ناحيته ، ويصبح تقيمه وتقديره بلا مقارنة مع الآخرين.

المساواة فى المعاملة بين الابن والابنة ، لآن التفرقةفى المعاملة تؤدى إلى شعور الأولاد ب الغرور وتنمو عند البنات غيرة تكبت وتظهرأعراضها فى صور أخرى فى مستقبل حياتهن مثل كراهية الرجال وعدم الثقة بهم وغير ذلكمن المظاهر الضارة لحياتهن.
1. عدم إغداق امتيازات كثيرة على الطفل المريض ، فأن هذا يثير الغيرة بين الأخوةالأصحاء ، وتبدو مظاهرها فى تمنى وكراهية الطفل المريض أو غير ذلك من مظاهر الغيرةالظاهرة أو المستترة


الاطفال والسرقة



عندما يسرق طفل أو ب الغ فان ذلك يصي ب الوالدين ب القلق. وينصب قلقهم على السبب الذي جعل ابنهم يسرق ويتساءلون هل ابنهم أوابنتهم "إنسان غير سوي".




ومن الطبيعي لأي طفل صغير أن يأخذ الشيءالذي يشد انتباهه... وينبغي ألا يؤخذ هذا السلوك على أنه سرقة حتى يكبر الطفلالصغير، ويصل ما بين الثالثة حتى الخامسة من عمره حتى يفهموا أن أخذ شيء ما مملوكللغير أمر خطأ. وينبغي على الوالدين أن يعلموا أطفالهم حقوق الملكية لأنفسهموللآخرين . والأباء في هذه الحالة يجب أن يكونوا قدوة أمام ابنائهم... فإذا أتيتإلى البيت بأدوات مكتبية أو أقلام المكتب أو أى شىء يخص العمل أو استفدت من خطأالآلة الحاسبة في السوق، فدروسك في الأمانة لأطفالك ستكون من الصعب عليهم أنيدركوها.

ولذلك فإن السرقة عند الأطفال لها دوافع كثيرة ومختلفة ويجب لذلكأن نفهم الدوافع فى كل حالة وان نفهم الغاية التى تحققها السرقة فى حياة كل طفل حتىنستطيع أن نجد الحل لتلك المشكلة.



ويلجأبعض الأطفال الكبار أو المراهقين إلى السرقة لعدة أسباب على الرغم من علمهم بأنالسرقة خطأ:
1. فقد يسرق الصغير بسبب الإحساس ب الحرمان كأن يسرق الطعام لأنهيشتهى نوعا من الأكل لأنه جائع

وقد يسرق لعب غيره لأنهمحروم منها أو قد يسرق النقود لشراء هذه الأشياء

وقديسرق الطفل تقليدا لبعض الزملاء فى المدرسة بدون أن يفهم عاقبة ما يفعل... أو لأنهنشأ فى بيئة إجرامية عودته على السرقة والاعتداء على ملكية الغير وتشعره السرقةبنوع من القوة والانتصار وتقدير الذات... وهذا السلوك ينطوى على سلوك إجرامى فىالكبر لان البيئة أصلا بيئة غير سوية

كذلك فقد يسرقالصغير لكي يتساوى مع أخيه أو أخته الأكبر منه سنا إذا أحس أن نصيبه من الحياة أقلمنهما.

وفي بعض الأحيان، يسرق الطفل ليظهر شجاعتهللأصدقاء، أو ليقدم هدية إلى أسرته أو لأصدقائه، أو لكي يكون أكثر قبولا لدىأصدقائه.

وقد يبدأ الأطفال في السرقة بدافع الخوف منعدم القدرة على الاستقلال، فهم لا يريدون الاعتماد على أي شخص، لذا يلجئون إلى أخذما يريدونه عن طريق السرقة.
2. كذلك قد يسرق الطفل بسبب وجود مرض نفسى أو عقلى أو بسبب كونه يعانى من الضعفالعقلى وانخفاض الذكاء مما يجعله سهل الوقوع تحت سيطرة أولاد اكبر منه قد يوجهونهنحو السرقة

******










وينبغي على الآباء أن يدركوا سبب سرقةالطفل... هل الطفل سرق بدافع الحاجة لمزيد من الاهتمام والرعاية ؟. وفي هذه الحالة،قد يعبر الطفل على غضبه أو يحاول أن يتساوى مع والديه... وقد يصبح المسروق بديلاللحب والعاطفة. وهنا ينبغي على الوالدين أن يبذلوا جهدهم لإعطاء مزيد من الاهتمامللطفل على اعتبار أنه عضو مهم في الأسرة.

فإذا أخذ الوالدان الإجراءاتالتربوية السليمة، فان السرقة سوف تتوقف في أغلب الحالات عندما يكبر الطفل. وينصحأطباء الأطفال بأن يقوم الوالدان بما يلي عند اكتشافهم لجوء ابنهم إلى السرقة:
1. إخبار الطفل بأن السرقة سلوك خاطئ.

مساعدة الصغير على دفع أو رد المسروقات.

التأكد من أن الطفل لا يستفيد من السرقة بأي طريقة من الطرق.

تجنب إعطائه دروسا تظهر له المستقبل الأسود الذي سينتظرهإذا استمر على حاله، أو قولهم له أنك الآن شخص سيئ أو لص.
2. توضيح أن هذا السلوك غير مقبول ب المرة داخل أعراف وتقاليد الأسرة والمجتمعوالدين.

*****




وعند قيام الطفل بدفع أو إرجاع المسروقات،فلا ينبغ على الوالدين إثارة الموضوع مرة أخرى، وذلك من أجل مساعدة الطفل على بدءصفحة جديدة. فإذا كانت السرقة متواصلة وصاحبها مشاكل في السلوك أو أعراض انحراف فانالسرقة في هذه الحالة علامة على وجود مشاكل أكبر خطورة في النمو العاطفى للطفل أودليل على وجود مشاكل أسرية0

كما أن الأطفال الذين يعتادون السرقة يكون لديهمصعوبة فى الثقة ب الآخرين وعمل علاقات وثيقة معهم. وبدلا من إظهار الندم على هذاالسلوك المنحرف فانهم يلقون ب اللوم فى سلوكهم هذا على الآخرين ويجادلون ب القول "لأنهم لم يعطونى ما أريد واحتاج...فاننى سوف آخذه بنفسى " .لذلك يجب عرض هؤلاءالأطفال على الأخصائيين والأطباء النفسيينالمتخصصين فى مشاكل الطفولة .

وعند عرض هؤلاء الأطفال على الطبيب النفسى يجب عمل تقييم لفهم الأسبا ب التى تؤدى لهذا السلوك المنحرف من أجل عمل خطة علاجية متكاملة . ومن العوامل الهامةفى العلاج هو تعليم هذا الطفل كيف ينشأ علاقة صداقة مع الآخرين . كذلك يجب مساعدةالأسرة فى تدعيم الطفل فى التغيير للوصول إلى السلوك السوى فى مراحل نموه المختلفة .

ولعلاج السرقة عند الأطفال ينبغى عملالآتى:
1. يجب أولا أننوفر الضروريات اللازمة للطفل من مأكل وملبس مناسب لسنه

كذلك مساعدة الطفل على الشعور ب الاندماج فى جماعات سوية بعيدة عنالانحراف في المدرسة والنادي وفي المنزل والمجتمع بوجه عام

أن يعيش الأبناء فى وسط عائلى يتمتع ب الدفء العاطفي بين الآباء والأبناء

يجب أن نحترم ملكية الطفل و نعوده على احترام ملكيةالآخرين وأن ندربه على ذلك منذ الصغر مع مداومة التوجيه والإشراف.

كذلك يجب عدم الإلحاح على الطفل للاعتراف بأنه سرق لأن ذلك يدفعه إلىالكذب فيتمادى فى سلوك السرقة والكذب.

ضرورة توافرالقدوة الحسنة فى سلوك الكبار واتجاهاتهم الموجهة نحو الأمانة .

توضيح مساوئ السرقة ، وأضرارها على الفرد والمجتمع ، فهى جرم دينى وذنباجتماعى ، وتبصير الطفل بقواعد الأخلاق والتقاليد الاجتماعية .
1. تعويد الطفل على عدم الغش فى الامتحانات والعمل ... الخ .

الأطفال والكذب



يولد الأطفال على الفطرة النقيةويتعلمون الصدق والأمانة شيئا فشيئا من البيئة إذا كان المحيطون بهم يراعون الصدقفى أقوالهم ووعودهم ...ولكن إذا نشأ الطفل فى بيئة تتصف ب الخداع وعدم المصارحةوالتشكك فى صدق الآخرين فاغلب الظن أنه سيتعلم نفس الاتجاهات السلوكية فى مواجهةالحياة وتحقيق أهدافه ، والطفل الذى يعيش فى وسط لا يساعد فى توجيه اتجاهات الصدقوالتدرب عليه ، فإنه يسهل عليه الكذب خصوصا إذا كان يتمتع ب القدرة الكلامية ولباقةاللسان وإذا كان أيضا خصب الخيال... فكلا الاستعدادين مع تقليده لمن حوله ممن لايقولون الصدق ويلجئون إلى الكذب وانتحال المعاذير الواهية ويدربانه على الكذب منطفولته فإن الكذب يصبح مألوفا عنده . وعلى هذا الأساس فان الكذب صفة أو سلوك مكتسبنتعلمه وليس صفة فطرية أو سلوك موروث... والكذب عادة عرض ظاهرى لدوافع وقوى نفسيةتحدث للفرد سواء أكان طفلا أو ب الغا. وقد يظهر الكذب بجانب الأعراض الأخرى كالسرقةأو الحساسية والعصبية أو الخوف .
وقد يلجأ بعض الآباء إلى وضع أبنائهم فى مواقفيضطرون فيها إلى الكذب وهذا أمر لا يتفق مع التربية السليمة كأن يطلب الأب من الابنأن يجيب السائل عن أبيه كذبا بأنه غير موجود... فان الطفل فى هذه المواقف يشعر بأنهأرغم فعلا على الكذب ودرب على أن الكذب أمر مقبول كما يشعر ب الظلم على عقابه عندمايكذب هو فى أمر من أموره كما يشعر بقسوة الأهل الذين يسمحون لأنفسهم بسلوك لايسمحون له به .

ولكى نعالج كذب الطفل يجب دراسة كل حالة على حدة وبحث الباعثالحقيقى إلى الكذب وهل هو كذب بقصد الظهور بمظهر لائق وتغطية الشعور ب النقص أو أنالكذب بسبب خيال الطفل أو عدم قدرته على تذكر الأحداث .والبيت مسئول عن تعليمأولادهم الأمانة أو الخيانة. وغالبا ما يقلق الوالدين عندما يكذب طفلهم أو ابنهمالمراهق.

وهناك أنواع من الكذب منها:

1- الكذب الخيالى

حيث يلجأ الأطفال الصغار (من سن 4 إلى 5سنين) إلى اختلاق القصص وسرد حكايات كاذبة. وهذا سلوك طبيعي لأنهم يستمتعون ب الحكايات واختلاق القصص من أجل المتعة لان هؤلاء الأطفال يجهلون الفرق بين الحقيقةوالخيال.

2- كذب الدفاع عنالنفس

وقد يلجأ الطفل الكبير أو المراهق إلى اختلاق بعض الأكاذيب لحماية نفسه منأجل تجنب فعل شيء معين أو إنكار مسئوليته عن حدوث أمر ما. وهنا ينبغي أن يرد الآباءعلى هذه الحالات الفردية للكذب ب التحدث مع صغارهم حول أهمية الصدق والأمانةوالثقة.

3-الكذب الاجتماعى

وقد يكتشف بعض المراهقين أن الكذب من الممكنأن يكون مقبولا في بعض المواقف مثل عدم الإفصاح للزملاء عن الأسباب الحقيقية لقطعالعلاقة بينهم لأنهم لا يريدون أن يجرحوا شعورهم. وقد يلجأ بعض المراهقين إلى الكذبلحماية أمورهم الخاصة أو لإشعار أنفسهم بأنهم مستقلون عن والديهم (مثل كتمان أمرهروبهم من المدرسة مع أصدقائهم في أوقات الدراسة).

4-كذ ب الم ب الغة

وقد يلجأ بعض الأطفال ممن يدركون الفرق بين الصراحة والكذب إلى سرد قصصطويلة قد تبدو صادقة. وعادة ما يقول الأطفال أو المراهقون هذه القصص بحماس لأنهميتلقون قدرا كبيرا من الانتباه أثناء سردهم تلك الحكايات.

وهناك البعض الآخرمن الأطفال أو المراهقين ممن يكونون على قدر من المسئولية والفهم و ب الرغم من ذلكيكونون عرضة للكذب المستمر... فهم يشعرون أن الكذب هو أسهل الطرق للتعامل مع مطال ب الآباء والمدرسين والأصدقاء. وهؤلاء عادة لا يحاولون أن يكونوا سيئين أو مؤذيين،لكن النمط المتكرر للكذب يصبح عادة سيئة لديهم.

5-الكذ ب المرضى

كما أن هناك أيضا بعض الأطفال والمراهقين الذين لا يكترثون ب الكذب أواستغلال الآخرين. وقد يلجأ البعض منهم إلى الكذب للتعتيم على مشكلة أخرى أكثرخطورة... على سبيل المثال يحاول المراهق الذي يتعاطى المخدرات والكحوليات إلى إخفاءالأماكن التي ذهب إليها، والأشخاص الذين كان معهم، والمخدرات التي تعاطاها، والوجهالذي أنفق فيه نقوده.

6-الكذ ب الانتقامى

فقد يكذب الطفل لإسقاط اللوم على شخص ما يكرهه أو يغار منه وهو من أكثرأنواع الكذب خطرا على الصحة النفسية وعلى كيان المجتمع ومثله وقيمه ومبادئه، ذلكلان الكذب الناتج عن الكراهية والحقد هو كذب مع سبق الإصرار، ويحتاج من الطفل إلىتفكير وتدبير مسبق بقصد إلحاق الضرر والأذى بمن يكرهه ويكون هذا السلوك عادة مصحوبا ب التوتر النفسى والألم .

وقد يحدث هذا النوع من الكذب بين الاخوة فى الأسرةبسبب التفرقة فى المعاملة بين الاخوة ، فالطفل الذى يشعر بان له أخا مفضلا عندوالديه ، وانه هو منبوذ أو اقل منه ، قد يلجا فيتهمه باتهامات يترتب عليها عقابه أوسوء معاملته ...كما يحدث هذا بين التلاميذ فى المدارس نتيجة الغيرة لأسباب مختلفة .


ماذا تفعل عندمايكذب الطفل أو المراهق:
1.
1. يجب على الآباء أن يقوموا ب الدور الأكبر في معالجة أطفالهم. فعندما يكذب الطفلأو المراهق، ينبغي على والديه أن يكون لديهم الوقت الكافى لمناقشة هذا الموضوع معأبنائهم وأجراء حديث صريح معهم لمناقشة:
o -الفرق بين الكذب وقول الصدق.
o -أهمية الأمانة فى المعاملات فى البيت والمجتمع .
o -بدائل الكذب
كذلك من المهم أن نتعرف عما إذا كانالكذب عارضا أم عادة عند الطفل وهل هو بسبب الانتقام من الغير أو أنه دافع لاشعورىمرضى عند الطفل وكذلك فان عمر الطفل مهم فى بحث الحالة حيث أن الكذب قبل سن الرابعةلا يعتبر مرضا ولكن علينا توجيهه حتى يفرق بين الواقع والخيال، أما إذا كان عمرالطفل بعد الرابعة فيجب أن تحدثه عن أهمية الصدق ولكن بروح من المحبة والعطف دونتأنيب أو قسوة كما يجب أن تكون على درجة من التسامح والمرونة ويجب أن تذكر الطفلدائما بأنه قد أصبح كبيرا ويستطيع التمييز بين الواقع والخيال .

كما يجب أن يكون الآباء خير مثل يحتذى به الطفل فيقولون الصدق ويعملونمعه بمقتضاه حتى يصبحوا قدوة صالحة للأبناء .وجدير بنا ألا نكذب على أطفالنا بحجةإسكاتهم من بكاء أو ترغيبهم فى أمر من الأمور فإننا بذلك نعودهم على الكذب ...وعنالنبى (ص) انه قال " من قال لصبى هاك (أى اقبل وخذ شيئا ) ثم لم يعطه فهى كذبة "

كذلك يجب عدم عقاب الطفل على كل خطأ يرتكبه مثل تأخرعودته من المدرسة أو زيارة لصديق بدون إذن أو القيام بعمل بدون علم والديه فانهسيضطر للكذب هروبا من العقاب، وليكن فى كلامنا لأطفالنا التوجيه والنصيحة ،ولكن قدنلجأ إلى العقاب أحيانا .

إثابة الطفل على صدقه فى بعضالمواقف فذلك سيعطيه دافعا إلى أن يكون صادقا دائما ، وإشعاره بثقتنا فى كلامه ،واحترامنا وتقديرنا له .



أن نقص لأطفالنا قصصا تعطى القدوة ، وهناك قصصا عن صحابة رسول الله (ص) كثيرة ، وأدبنا العربى غنىبمثل هذه القصص .
1. أن يكون لنا دور فى اختيار أصدقاء أطفالنا من خلال معرفتنا بأهلهم ومعرفة انهمعلى خلق كريم ، فصديق السوء قد يدفع بصاحبه ليس إلى الكذب فقط إنما إلى تصرفاتكثيرة مرفوضة .

وأخيرا إذا اعتاد الطفل على الكذب كنمطمستمر فى سلوكه وأقواله فيجب حينئذ طلب الحصول على مساعدة متخصصة من طبيب نفسى . إناستشارة الطبيب النفسى المتخصص سوف يساعد الأبناء على فهم أسباب هذا السلوك المرضىوعلى وضع التوصيات المناسبة للتعامل مع هذه المشكلة فى المستقبل.



الغضب:






من المظاهر الانفعالية الشائعة عند الأطفال نوبات الغضب ، ويؤكدالأطباء النفسيون أن هذه النوبات شيء عام وطبيعى عند جميع الأطفال بغض النظر عنالثقافة التى يعيشون فيها ولا تعتبر هذه النوبات ذات صبغة مرضية إلا حينما تكونعنيفة جدا ومتكررة بشكل زائد وتأخذ فترة طويلة نسبيا .







ولا علاقة لنوبات الغضب عند الأطفال " بسوء السلوك "، وليس لها إلا القليل من العلاقة مع " اضطراب المزاج " ب المعنى المفهوم . إن نوبةالغضب الحقيقية هى عبارة عن انفجار عاطفي ينتج عن خيبة أمل عارمة للطفل ...وهى بهذهالصورة خارج نطاق تحكم الطفل فى نفسه . وإذا كانت هذه النوبات تغيظك ، وتسبب لكالضيق والإحراج فأنها كذلك مخيفة جداً ب النسبة للطفل .


الدوافع ونوباتالغضب

كل طفل يولد وفى داخله حافز ذاتي ودائم يدفعه ليتعلم ، ويمارس وينجح فى آلافالمهام الصغيرة التى تساهم فى نموه . فعندما يصل الطفل إلى سن دخول المدرسة ،فستحاول الأسرة والمدرسة دفعه إلى تعلم لغة أجنبية مثلاً ... ولكن لا يحتاج الطفلإلى من يحفزه ليتعلم المشي... إنه يفعل ذلك من تلقاء نفسه حالما يصبح مهيأ لذلكجسمانياً ونفسياً . وعندما يبدأ الطفل فى محاولات المشي، فأنه يستمر فيها دون كللأو ملل حتى يحقق النجاح .

وفى حين أن كل طفل يولد بهذا الحافز الذى يدفعهإلى التعلم ، فإن الأطفال يختلفون من حيث سرعة الغضب الذى يتملكهم حين يفشلون فىالاستجابة لهذا الحافز ، ومدى عنف رد الفعل الناتج عن ذلك الفشل . فمن الأطفال منيستمر فى صبر ودأب فى محاولة حل مشكلة ما ، ومنهم من يستسلم للفشل بسرعة ... ومنالأطفال من يعترف فيما بعد بفشله وينتقل بلباقة وهدوء إلى القيام بعمل آخر ، ومنهممن يتأثر كثيراً ب الفشل الذى يدفعه لأن يعبر عن ذلك بصرخة أو نوبة غضب .

و ب الطبع فإن خيبة أمل الطفل وقوة احتماله تختلفان من يوم إلى يوم، ومنمرحلة إلى أخرى . ومما يجدر بنا أن نتذكره هو أن الطفل الذى أصيب ب الإحباط، وانطلق ب الصراخ نتيجة لما أصابه ، إنما يفعل ذلك لأنه يحاول ، والمحاولة هى طريقه إلىالتعلم .

أسباب نوبات الغضب :

يصاب الأطفال بخيبة الأمل حين يتطلعونللقيام بأعمال لا يستطيعون أداءها وتثير هذه الأشياء شعورهم ب الإحباط لأنها لا تتمكما يودون . كما أن الآباء يثبطون عزم أبنائهم لأنهم يحاولون عادة ممارسة بسط نوعمن التحكم الكامل عليهم ، وهو أمر يتعارض مع إحساس الطفل بضرورة نيله الاستقلالالذاتي . وهذه مرحلة تبدأ عادة بعد سن الثانية ، وتكتنفها نزعات كثيرة فى داخلالطفل لأنه يقع فى تناقص بين النزعة إلى الاستقلال ، وحاجته إلى المساعدة منأمه.

وأى محاولة تبذلها الأم فى هذه المرحلة للتحكمبشكل مباشر فى تصرفاتالطفل ، تقود إلى نوبات الغضب... فمن المحتمل أن يقاوم الطفل فى هذه المرحلة محاولةأمه إلباسه ملابس معينة أو إجباره على تناول طعام معين ، أو حمله على الذهاب إلىفراش نومه إذا لم يكن يرغب فى ذلك ... وإذا شعر الطفل بأن أمه تستخدم قوتها ، أوذكاءها لتهزمه ، فأنه سيثور وتنتابه نوبة من الغضب .



تفادى نوبات الغضب

لاتستطيع الأم تفادي نوبات الغضب عند الأطفال ، وذلك لأن مدى خيبة أمل الطفل تكونخارج نطاق سيطرتها . أما إذا كان طفلك من النوع الهادئ ، ويملك القدرة على احتمالما يسبب له الإحباط ...عندئذ ففى وسعك أن تبقى نوبات الغضب لديه فى أدنى مستوى لهابتدريب نفسك على التعامل مع تلك الصعوبات التى ترافق نمو طفلك من رضيع إلى مرحلةالطفولة، وبتعلمك السلوك بلباقة ومهارة فى الأوقات التى تتحسسين فيها شيئا من الخطرالذى يهدد الطفل . ويجب على الأم أن تحاول إشعار الطفل بأنه يتحكم فى أموره ، كماأن من حقه أن يختار الطعام الذى يريد أن يأكله .

وعلى الأم أن لا تحاولإعطاء أوامر مطلقة لا مجال للتراجع عنها ، لأن مثل هذه الأوامر لا تنتج إلا المشاكل ...ويجب ترك منفذ للطفل لكى يهرب منه من تنفيذ الأمر ، دون أن يجرح كرامته . ويعنىذلك ، غالباً ، إيجاد عذر يبرر موقف الطفل ، أو يصرف نظره إلى موضوع آخر .

ويجب على الأم أن تعامل الطفل باحترام تماماً كما تعامل الشخص الراشد ... فإذا لمس شيئا ليس من المفروض أن يلمسه لا ينتهر ولا يزجر ، ولكن يلفت انتباهه برفقإلى عدم الإضرار بما يلمس أو عدم تعريض نفسه للأذى 000 وإذا فشل الطفل فى القيامبعمل ما فلا يجب أن تندفع الأم فى غضب محاولة عمله بدلاً عنه ... ومن الممكن أنتريه برفق كيف يقوم به بنفسه .




شكل وتكرار نوباتالغضب

تتخذ نوبات الغضب أشكالاً عدة ... فبعض الأطفال يندفعون بهياج ويجرون منمكان إلى آخر ، وهم يصرخون ويصطدمون بأثاث المنزل ...والبعض الآخر يلقون بأنفسهمعلى الأرض ، ويتقلبون ... ويستخدم آخرون أى أداة تقع فى أيديهم لضرب الأشياءالواقعة فى متناول أيديهم ، ويضربون رؤوسهم ب الحوائط إذا لم يكن هناك من بديليضربونه . ومهما يكن الشكل الذى تأخذه موجة الغضب ، فعلى الأم أن تدرك أنها ظاهرةطبيعية عادية. فقد أوضحت الدراسات العلمية أن 60% من الأولاد ، و40% من البناتيصابون بنوبات الغضب عندما تبلغ أعمارهم واحداً وعشرين شهراً . كما أوضحت تلكالدراسات أيضاً أن 14% من الأطفال يصابون بنوبات غضب كثيرة عندما يبلغون من العمرسنة واحدة ، فى حين أن 50% منهم يصابون بنوبة كبيرة كل أسبوعين على الأقل .




التغلب على نوبات الغضب

أن الطفل الذى يصاب بنوبات غضب يفقد الصلةبينه وبين عالم الوعي . لذلك فأن محاولة زجره وأمره ب الكف عما يفعل ، لا تسمع ولنيستجاب لها . والطفل الذى يصاب بنوبة الغضب يعتريه الفزع ، ولكنه يتعلم على مرالسنين أن لا خطر عليه من نوبة الغضب التى تعتريه . وواجب الأم أن تتأكد من أنالطفل لن يؤذي نفسه بسبب نوبة الغضب التى يتعرض لها .

ويجب أن لا يتركللطفل المجال لكى يؤذي نفسه أو غيره ، أو أن يحطم شيئا ... لأنه أن فعل واكتشف ذلكفيما بعد ، سيشعر بأنه فقد السيطرة على نفسه ، وأنت أيضا كذلك . وإذا كان الطفلصغيراً فبإمكان أمه أن تستخدم قوتها لإمساكه ومنعه من الحركة فى أثناء هياجه . وسرعان ما تنتهي نوبة الغضب . ويتحول الصراخ إلى نشيج ، ثم يشعر الطفل أنه قريب منأمه لصيق بها فيشعر ب الراحة بعد أن يكتشف أن ثورته لم تبدل شيئاً .

وإذاكان الطفل كبيراً ، ولا يسمح وزنه لأمه ب الإمساك به ، فلتحاول بشتى الوسائل منعه منإلحاق الأذى بنفسه ، أو بغيره .

وعلى الأم أن تحاول عدم مقابلة الغضب ب الغضب . وهذه مسألة صعبة يسهل الكلام عنها أكثر من تطبيقها ، لأن الشعور ب الغضب شديدالعدوى . إذ أن الكثيرين من الأمهات والأباء يفقدون أعصابهم ويصيحون فى وجه الأبناءفى أثناء نوبات الغضب . فقد أعترف عدد كبير من الأمهات أنهن عاملن الغضب عندأولادهن ب المثل ، وعاقبن الأطفال بشدة بسبب نوبات الغضب التى أصابتهم. لذلك يجب علىالأم عدم معاقبة طفلها فى أثناء فترة الغضب ، لأنه لن يكون لمثل ذلك العقاب أى أثر . أنه فقط سيزيد من شعور الطفل بأن العالم مكان غاضب ، وخطير ، وأنه هو أحد أكثرسكان العالم غضباً وخطورة .





والحقيقة الهامة أن العقاب البدنى كثيرا مايؤدى إلى نتائج عكسية بل إن أى محاولة لإسكات الطفل أو حرمانه التعبير أثناء النوبةلا يفيد بل قد يضر على المدى البعيد وقد يطيل مدى النوبة ، ذلك أن الطفل أثناءالنوبة لا يكون مستعدا للاقتناع ولا للاستماع ... وأن الصراخ فى وجه الطفل أو ضربهبغرض إسكاته إنما يعطيه نموذجا يحتذى به فى المواقف العصبية أو مواقف الإحباط وهواستخدام النموذج العدوانى .

وإذا شعرت الأم بأنها ستفقد أعصابها أمام نوبةغضب طفلها ، فلتنسحب ريثما تنتهى نوبة الغضب ... إن احتمال إيذاء الطفل لنفسه ربمايكون أقل من إيذاء الأم له إذا ما فقدت أعصابها تماما .


ولا يجب بحال منالأحوال أن تسمح الأم لنوبات غضب الطفل أن تؤثر على سلوكها نحوه . ولا يجب أن يشعرالطفل بأنه استطاع أن يستغل نوبة غضبه لتحقيق أغراضه .




وأخيرا إليك بعضالنصائح الهامة للتغلب على نوبات الغضب فى الطفولة:


1- كن هادئا .. و لا تغضب .. وإذا كنت في مكان عام لا تخجل ..وتذكر أن كل الناس عندهم أطفال وقد تحدث لهم مثل هذه الأمور.
2- ركز على الرسالة التى تحاول أن توصلها إلى طفلك . وهى أن صراخه لا يثير أي اهتمام أو غضب ب النسبة لك، وانه لن يحصل على طلبه بهذاالصراخ .
3- تذكر .. لا تغضب و لا تدخل في حوار مع طفلك حول موضوعصراخه.

4- تجاهل الصراخ بصورة تامة .. و حاول أن تريه انك متشاغل في شئ آخر،وانك لا تسمعه... لأنك لو قمت ب الصراخ في وجهه فأنت بذلك تكون قد أعطيته اهتماملتصرفه ذلك ، ولو أعطيته ما يريد فانك بذلك تكون قد علمته أن كل ما عليه فعله هوإعادة التصرف السابق عندما يرغب فى أى شئ ممنوع .
5- إذا توقف الطفل عن الصراخوهدأ.. اغتنم الفرصة وأعطه اهتمامك واظهر له انك سعيد جدا لأنه لا يصرخ.. واشرح لهكيف يجب أن يتصرف ليحصل على ما يريد ...مثلا أن يأكل غذاءه أولا ثم الحلوى أو أنالسبب الذي منعك من عدم تحقيق طلبه هو أن ما يطلبه خطير لا يصح للأطفال .
6- إذاكنت ضعيفا أمام نوبة الغضب أمام الناس فتجنب اصطحابه إلى السوبر ماركت أو السوق أوالمطعم حتى تنتهي فترة التدريب ويصبح اكثر هدوء .

7- ومن المفيد عندما تشعرأن الطفل سيصاب بنوبة الغضب قبل أن يدخل في البكاء حاول لفت انتباه على شيء مثير فيالطريق ...مثل إشارة مرور حمراء .. صورة مضحكة .. أو لعبة مفضلة .




مشاكل النوم عندالأطفال






لعالمنا دورة تشمل الليلوالنهار مدتها أربع وعشرون ساعة . ويتوافق أجسامنا بيولوجيا مع هذا التوقيت . ففىوقت متأخر من الليل، وفى ساعات الصباح الأولى ، تبلغ درجة حرارة الجسم عادة أدنىمستوى لها سواء أكان الفرد نائماً أم مستيقظاً ويكون النشاط العقلي فى أدنيمستوياته ، ثم تتزايد مرة أخرى مع قدوم الفجر لتبلغ قمتها فى حوالي منتصف اليوم .

أن النوم جزء ضروري من هذا التوافق البيولوجي ، والوقت " الطبيعي " هو ذلكالجزء من الليل الذى تبلغ فيه كل النشاطات أدني نقطة فى دورتها. والأفراد الذينيظلون مستيقظين فى أثناء الليل ( سواء للعمل أو حضور حفل) يتجاهلون متعمدين ساعتهمالداخلية العامة فى أجسامهم ...وفى حين أنهم يستطيعون تعويض ساعات النوم فى أى وقتمن ساعات اليوم الأربع والعشرين ، فأنهم لا يستطيعون تصحيح توقيت أجسامهم ، وهذا هوالسبب الذى يجعل الناس الذين يحولون إلى العمل الليلي ، مثلاً ، يجدون التكيف معهصعباً جداً . وحتى إذا استطاع هؤلاء أن يناموا ست أو سبع ساعات فى أثناء النهار-وهوأمر قد يكون صعباً لأن العالم مستيقظ ومضاء أو لأن أجسامهم مستيقظة ومتنبهة أيضاً -فإنهم يجدون صعوبة فى أن يظلوا مستيقظين يؤدون أعمالهم بإتقان طوال الليل ، لأنأجسامهم مهيأة ، بيولوجيا ، للنوم فى تلك الفترة .

النوم نوعان:

فىأثناء فترة نومنا يستمر المخ فى إرسال الموجات الكهربائية التى يمكن قياسهاودراستها ومقارنتها بجهاز رسم المخ الكهربائي .

وتوضح الملاحظات العادية أنالفرد يقضي بعضاً من وقت نومه فى " نوم عميق " وبعضه فى نوم خفيف تتحرك خلاله عيناهالمغمضتان بسرعة ، وتتحرك عضلات وجهه ويبدو جسم الإنسان فى هذه المرحلة غير مستقر ،ويكون من السهل نسبياً إيقاظه من النوم .

إن الإنسان عندما يستسلم للنوميكاد يمر دائماً فى أول الأمر بمرحلة النوم العميق حيث يبدو مسترخياً جداً ،وهادئاْ ولا يتحرك إلا أحيانا ، كأن يتقلب من جنب إلى جنب . وبعد نحو تسع دقائق ،يتغير نشاط دماغه ، وتبدأ عيناه ب التحرك السريع ، وتتحرك قسمات وجهه ، ويدخل فىمرحلة النوم الخفيف . وفيما بعد وطوال فترة النوم ، يظل ينتقل من نوم عميق إلى نومخفيف و ب العكس. وإذا ما أيقظ الإنسان من نومه- دون إرادته -فإنه حالما يعود إليالنوم من جديد ، يستغرق فى النوم الخفيف فترات طويلة وكأنه يحاول تعويض شئأفتقده.

وقد اثبت العلم الحديث أن النوم ليس نوعا واحداً كما كنا نعتقد ،فهو على الأقل نوعان مختلفان.

النوعالأول: والذى يطلق عليه النوم الكلاسيكى أو النوم البطىء وهذا النوع يتميزبانخفاض سرعة التنفس وسرعة ضربات القلب وانخفاض الدم وهبوط درجة حرارة الجسموانخفاض سرعة الاحتراق الداخلى ب الجسم. وهذا النوع يتميز بأنه لا تصاحبه حركاتالعين السريعة.

النوع الثانىويطلق عليه النومالنقيضى أو النوع الحالم فهذا النوع يتميز بحركات العين السريعة وتحدث أثناءهالأحلامويصاحب هذا النوع من النوم نشاط فى كل الأجهزة وتزداد حركة التنفسوسرعة القلب وضغط الدم وإفراز المعدة.

ويتعاقب النوعان من النوم فىدورات ثابتة تقريباً لكل شخصويحدث النوعالثانى مرة كل 90 دقيقة ، ويستمر حوالى 20 دقيقة فى كل دورةويقضى النائم حوالى 25% من فترة النوم فىهذا النوع الثانى.

ويحدث النوع الأول من النوم فى أول الليل بكثرةبينما تطول فترات النوع الثانى آخرالليل.

ويطلق على النوع الثانى من النوم أيضا اسم النوم الحالم وذلك لعلاقةهذا النوع من النوم ب الأحلام علاقة وثيقة. إذ نجد أننا إذا أيقظنا النائم خلال فترةحركات العين السريعة فإنه يذكر لنا على الفور أنه كان مستغرقاً فى الأحلاموهناك دليل آخر على أن هذا النوع من النومخاص ب الأحلام وهذا الدليل مستوحى من أن حركات العين تشبه فى حركتها متابعة الصورالمتحركة وكأن النائم يتابع الصور التى يراها فى حلمه.

وأكثر الأحلام وضوحاًوالممتلئة ب الحيوية ، والمفعمة ب النشاط ، والعواطف هى تلك التى تحدث فى فترة النومالحالم ، ويعتقد بعض الخبراء أنه بسبب حاجة الإنسان للأحلام ( ربما لإفراغ توترعاطفي ) فإنه يصر على أخذ حصته من النوم الحالم . وقد أتضح أن الأحلام التى تحدث فىخلال هذا النوع من النوم تتم فى زمن معقول ، وليس فى لمحة من الزمن ، كما يتخيل بعضالناس .

فالإنسان الذى يوقظ من نومه بعد عشر دقائق ، قد يكون فى منتصفالحلم، وربما عاد إليه إذا سمح له ب النوم مرة أخرى . وتحمل مثل هذه الأحلام فىطياتها درجة كبيرة من العواطف والتأثيرات التى تتركها على جسد الإنسان . والتى نحنعلى أُلفة وثيقة بها فى مرحلة اليقظة . والحلم الذى يثير الفزع والقلق يجعل الجسميفيض ب الأدرينالين ، ويجعل صاحبه يصحو من النوم على صوت ضربات قلبه . وإذا حلمالإنسان بمنافسة فى مباراة رياضية ، فإنه سيصحو من نومه ليجد نفسه لاهثاً . ومنأحلام الكوابيس العادية تلك التى يشعر فيها الضحية أن الخوف قد شل حركته . ويقال أنلهذا الإحساس أساساً من الواقع المادي فى النوم الخفيف ، لأن الإشارات العصبية إلىمجموعة معينة من العضلات توقف لفترات قد تبلغ كل منها نصف دقيقة أو نحواً من ذلك ثمتندفع مرة واحدة . وقد تكون ساقا صاحب الحلم مشلولتين حتى يصل الحلم إلى نقطةيستطيع فيها أن يهرب ، أو يصحو من نومه .

إن أحلام معظم الناس فى فترةالنوم العميق أقل منها فى فترة النوم الخفيف . وإذا حلم الناس فى هذه الفترة ، فأنأحلامهم تكون مختلفة ، لأن الكثير منها يكون خاصاً ب الحياة اليومية ، وخالياً منالعواطف . ويكون مثل هذه الأحلام أشبه بذكريات الواقع منها بأحلام النوم الخفيفالخيالية .



****




احتياجات متفاوتة للنوم

مع أنكل الناس يحتاجون إلى النوم ، فإن بعضهم يحتاج إليه أكثر من البعض الآخر . وساعاتالنوم التى يحتاج إليها الطفل أطول من تلك التىيحتاج إليها الشخص الأكبر سنا. لكنمهما يكن العمر فإن الإنسان قد يحتاج إلى نوم أكثر أو أقل مما يحتاج إليه أقرانه .

إنه لأمر صعب جداً أن نحاول تحديد ساعات النوم الفعلية التى من المحتمل أنيحتاج إليها طفل عمره ثلاثة شهور ، أو شخص عمره ثلاثون عاماً، أو سبعون عاماً . والسبب فى ذلك هو التفاوت الفردى . والأرقام التى ترد فى الكتب هى عادة متوسط عددساعات نامتها مجموعة كبيرة من الناس فى أعمار معينة . وقد يكون مثل هذه الأرقامالدالة على المتوسط مشوقاً إنما لا يجب أن تنطبق على الأفراد . إن الرقم المتوسطلطفل عمره ثلاثة أشهر ، مثلاً،قد يكون ثماني عشرة ساعة فى كل أربع وعشرين ساعة . أما إذا سمحت لهذه المعلومة بأن تجعلك تعتقدين أن طفلك يجب أن ينام كل هذا الوقت ،فإنك قد تقلقين ،

وقد يصاب هو ب الملل من سريره . أنطفلك قد ينام اثنتي عشرة أو ثلاث عشرة ساعة كل يوم . ومن الناحية المثالية فإن كلطفل أو ولد أو شخص راشد يجب أن يعطي الفرصة ليأخذ أكبر قسط من النوم يحتاج إليه ومندون أن يحاول أحد أن يفرض عليه ذلك... والأسرة التى تتكون من أفراد تتراوح أعمارهمبين الطفولة والكهولة قد تجد صعوبة فى التوفيق بين أوقات النوم واليقظة ب النسبةللأعمار المختلفة . ففي حين يود الصغار النوم واليقظة فى وقت مبكر يميل الأشخاصالأكبر سنا إلى النوم واليقظة فى وقت متأخر . والمشكلة هنا ليست بعدد ساعات النومالتى يحتاجها كل عضو فى الأسرة ، ولكن التوفيق بين أوقات النوم واليقظة عند الجميع . وعلى الأم أن تجد الحل الملائم لذلك.

مشاكل النوم عندالأطفال

الأرق نوع من أنواع اضطراب النوم الذى يصيب الكثير من الأطفال حيث يعانىالطفل الذى يعانى من اضطراب النوم من الأرق والتكلم فى أثناء النوم والتقلب والرفسطوال الليل ويستيقظ الطفل دون ان يأخذ كفايته من النوم حيث يعانى من سرعة الانفعالوالتهيج والقلق الواضح وشدة التوتر مع صعوبة التركيز وكثرة البكاء. ويعاني الكثير من الأطفال من مشاكل في النوم وتشمل الأمثلة مايلي:

1. الاستيقاظ المستمر أثناء الليل.



الكلام أثناء النوم.

صعوبة الاستغراق فيالنوم.

الاستيقاظ من النوم باكيا.

الاستغراق في النوم أثناء النهار.

الكوابيس.

التبول أثناء النوم.

جذالأسنان والإمساك عليها بإحكام.

2. الاستيقاظ مبكرا.


ويرجع الكثير من مشاكل النوم عند الأطفال إلى عاداتنوم غير منتظمة أو للقلق بشأن الذهاب للنوم أو الاستغراق فيه. وقد تكون مشاكل النومالمتواصلة أعراضا لصعوبات عاطفية مثل "قلق الانفصال" التى تمثل علامة نمو ب النسبةللأطفال الصغار. ف ب النسبة لكل الأطفال الصغار، يكون وقت النوم هو وقت الانفصال. ويلجأ بعض الأطفال إلى بذل كل جهده للحيلولة دون الانفصال عن الأهل عند مجيء وقتالنوم.




وغالبا ما يكتشف الآباء أن التغذيةتساعد الطفل الصغير على النوم. لكن مع نمو الطفل وتركه لمرحلة الرضاعة، ينبغي علىالوالدين تشجيع الطفل على النوم بدون اللجوء إلى إطعامه، وإلا سيتعرض الطفل لمشاكلعند مجيء أوقات النوم.

ويجب فحص الطفل جيدا قبل تشخيص الحالة كمرض نفسى حيثأن هناك كثيرا من الأمراض العضوية تسبب الأرق مثل الاضطرابات المعوية وصعوبة التنفسوارتفاع درجة الحرارة أو الآلام الجسمانية المتنوعة .أما أهم الأسباب النفسية التىتسبب الأرق للطفل فهى عدم التوافق بين الوالدين واستمرار المشاجرات اللفظيةوالجسدية أو المنافسة مع الاخوة أو الزملاء فى المدرسة وما يصاحب ذلك من صراعاتوقلق شديد ...كذلك فان محاولة الوالدين تنشئة الطفل بصورة مثالية خصوصا فى حالةالطفل الأول للأسرة يسبب له صراعا مع قدراته الذاتية .

ولذا ننصح الأسرةمحاولة فهم الموضوع الخاص بأرق الطفل وتفسير تأثير الخلافات الأسرية على الطفل معامتناعهم عن العقاب كوسيلة لإجبار الطفل على النوم .

أما عن استخدامالمنومات للطفل فيجب أن يكون تحت إشراف أخصائى نفسى حتى يتمكن الطبيب من تحديدالعلاج المناسب مع علاج الأسرة نفسيا فى نفس الوقت .

1. إذا شعر طفلك ب الرغبة فى إغفاءة صغيرة فى أثناء النهار ، لاتحرميه منها بحجة أن ذلك قد يقلل من ساعات نومه فى أثناء الليل . أن عدداً قليلاًمن الأطفال يستطيع أن يصحو طوال النهار دون أن ينام ولو لفترة قصيرة

و ب القدر نفسه لا تحاولي إجبار طفلك على النوم قبل أن يكون لديهالاستعداد لذلك فالطفل مثل الشخص الراشد لا يستطيع أن ينام إطاعة لأمر ... وإذا لميكن الطفل مجهدا ، أو يوشك أن يعرض نفسه للخطر ، دعيه بجانبك حتى ينعس ثم خذيه إلىغرفة نومه .

اجعلي من غرفة نومه مكاناً شيقاً ، إن غرفةالنوم لدى بعض الأسر هى مكان للنوم وحسب . ولا يُبذل أى مجهود لجعلها شيقة ومحببةللطفل ، ومكاناً يستطيع أن يلعب فيه، أو يقضى بعض الوقت قبل أن يستسلم للنوم

2. افصلي بين غرفة النوم ، والنوم تدريجياً، وبقدر الإمكان منذ وقت مبكر من حياةالطفل . وإذا بلغ الطفل سن المراهقة فإنه قد يحتاج إلى ساعات نوم أقل ، وقد يرغب فىقضاء جزء من الوقت الذى يسبق النوم فى خلوة مع نفسه يقرأ أو يستمع إلى الموسيقى .
الكوابيس

يحلم كل واحد منا لمدةقد تبلغ ساعات كل ليلة . ونحن لا نتذكر إلا القليل من هذه الأحلام ، وهو عادة ذلكالجزء الذى يسبق اليقظة مباشرة .

وكما ذكرنا سابقاً فإن الأحلامالتى تحدث فى فترة النوم التى تتميز بحركة العين السريعة تكون عاطفية ومستمدة منتجارب الإنسان فى الحياة . ومن ثم فان الطفل الصغير الذى ليست له حصيلة من تجاربالحياة لا يعرف هذا النوع من الأحلام .

وما دام الإنسان يحلم طوال الليلأحلاماً كثيرة ، فليس من المدهش أن يكون بعضها مخيفاً . والأشخاص الذين يزعمون أنهملا يعرفون الأحلام المخيفة ليسوا أكثر اتزاناً منا ، إنما هم ببساطة لا يتذكرونأحلامهم المخيفة.

إن الطفل الذى يصاب ب الكابوس ، أو يحلم حلماً مخيفاً يصحومن نومه وهو يصرخ أو يبكي ، ويعكس الصراخ أو البكاء نوع حلمه وفى هذه الحالة يجب أنتذهبي إلى الطفل بسرعة لتهدئة خاطره . وإذا لم تذهبي إليه فإن خوفه قد يتراكم . وحتى إذا لم يتذكر الحلم كله ، فإنه قد يتذكر الفزع الذى أصابه من تجربة الكابوس . وفى أغلب الأحيان يستسلم الطفل للنوم مرة أخرى ، وبسرعة لمجرد سماع صوتك أو الشعوربلمستك المطمئنة .

1. لا تحاولي أن تطلبي من الطفل أن يقص عليك الحلم الذى أزعجه . فإذا أراد أن يخبرك به، فسيفعل ذلك من تلقاء نفسه .

لاتصري على أن يشعر الطفل بوجودك إلى جانبه ، لكن أبقي فى مكانك هادئة لبعض الوقتخوفاً من أن تكون تلك من الحالات النادرة التى قد تكرر.

2. إذا حاول الطفل النزول من سريره...حاولي أن تقنعيه ب العدول عن ذلك إنما برفق . وإذا حاول مقاومتك ، أو بدا عليه التصرف الهستيري ، حاولي أيضاً التصرف برفق . ويمكنك فى هذه الحالة إشعال ضوء الغرفة ، وتغيير مساند سريره ، وما إلى ذلك منالتصرفات التى تشعره ب الاطمئنان .

إن الكوابيس ومخاوف الليل تحدثنتيجةللتجارب التى يعيشها الطفل ، وهى لا تكون إلا شعوراً مؤلماً نتج عن تجربة من تلكالتجارب . ومن مثل هذه التجارب رؤية الأم وقد أغمي عليها ، أو عملية جراحية استوجبتمسك الطفل لإجرائها له . وينطبق الشيء نفسه على ما يشاهده الطفل فى التليفزيون أوالقصص التى تحكي له . إنه لا يحلم بكل شئ ، ولكنه فقط يحلم ب الفزع الذى أحدثتهالقصة فى نفسه .

__________________
that's_it غير متواجد حالياً  
قديم 12-30-2008, 08:58 AM   #2
l[ عَقلٌ حُر ]l
 
الصورة الرمزية تموز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: اٌلٌسَمَاٌءٌ اًلَثُاٌمِنَةٌ
المشاركات: 4,470
افتراضي

[align=center]
موضوع طويل ويحتاج الى تهيئة النفس لقراءته بشكل أفضل
ولكني سأعود لقراءته بتمعن أكثر ..


أخي الكريم محمد
كل الشكر لك على الموضوع القيم والرائع
ولك مني خالص الإحترام والتقدير
[/align]
__________________
كود:
أرقُ..! وفي
رواية أخرى [ تموز
تموز غير متواجد حالياً  
قديم 12-31-2008, 10:23 AM   #3
.:: عضــو مؤسس ::.
 
الصورة الرمزية that's_it
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: Jordan
المشاركات: 1,556
افتراضي

اخ ارق :

كل الاحترام والتقدير لكـ
لمرورك ، هو فعلا موضوع طويل ، وهذا ماجذبني لقراءته ، هو المعرفة اللي فيه

على كل اتمنى ان يمتعك مشاهدته ،،
لك مني اجمل التحيات واشكرك لطلتكـ الحلوة
__________________
that's_it غير متواجد حالياً  
قديم 02-13-2009, 09:23 PM   #4
Eng. Yousef
[ نشــمـــي أغلى من الذهب ]
 
الصورة الرمزية Eng. Yousef
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: Amman - AlWehdat
المشاركات: 6,916
افتراضي

الف شكر على الموضوع المتميز

وبنظري أكبر مشكلة عند الأطفال الكذب
لإذا تعود عليها .............. مصايب لا توصف
__________________
Eng. Yousef غير متواجد حالياً  
قديم 02-15-2009, 11:48 AM   #5
.:: عضــو مؤسس ::.
 
الصورة الرمزية that's_it
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: Jordan
المشاركات: 1,556
افتراضي

[align=center]
يا هلا اولا باخوي منور متصفحي
وتعرف لكن في هذا الوقت قد يلازم الكذب مشكلة السرقة
ولكن حلها بسيط ، ان اثبتنا للطفل ان الامر الذي يكذب عليه
لن تكون عواقبه وخيمة وبالتالي فان الطفل سوف يذكر كل شي قام بفعله
وهذا رايي طبعا ، طبعا نحتاج الى راي من هم اخبر منا في هذا المجال ،والله اعلم

[/align]
__________________
that's_it غير متواجد حالياً  
قديم 02-15-2009, 01:59 PM   #6
Eng. Yousef
[ نشــمـــي أغلى من الذهب ]
 
الصورة الرمزية Eng. Yousef
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: Amman - AlWehdat
المشاركات: 6,916
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة that's_it مشاهدة المشاركة
[align=center]
يا هلا اولا باخوي منور متصفحي
وتعرف لكن في هذا الوقت قد يلازم الكذب مشكلة السرقة
ولكن حلها بسيط ، ان اثبتنا للطفل ان الامر الذي يكذب عليه
لن تكون عواقبه وخيمة وبالتالي فان الطفل سوف يذكر كل شي قام بفعله
وهذا رايي طبعا ، طبعا نحتاج الى راي من هم اخبر منا في هذا المجال ،والله اعلم

[/align]
[align=right]تسلم حبيبي ..........انت النور كلو
وكلامك صحيح ............. ولكن بطريقة أخرى
أم يتحمل الطفل أو حتى أي شخص تبعات ونتائج أعماله
وأن يتعود من صغره على ذلك
وكما يقال "إن كان الكذب نجاة ....... فالصدق أنجى"
ولك مني كل التحية
[/align]
Eng. Yousef غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الاطفال


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:30 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar