![]() |
|
|||||||
| همس القوافي ( شعر ) كل مايتعلق بالشعر النبطي , الشعر الفصيح ، الشعر المقول , الشعر المنقول , الشعر الشعبي , الشعر القديم والحديث , شعر التفعيلة ، قصائد للأعضاء , دواوين شعرية , شعراء الساحة العربية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
[ نشمــي مهـــم]
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: كل قلوب الناس جنسيتي
المشاركات: 1,074
|
مجنونتـان * رمزي الغزوي لم أكُ أدري أني حين هربت من الزحمة إلى شارع فرعي ، كي لا أؤخر طفليّ عن جرس مدرستهما ، لم أدر أنني سأقع في عشق جديد ، من أول غمزة عطر. خففت السرعة حد أن الماشي يسبقني ، وحدقت مشدودا بحبل يسحبني من رأس رموشي: يااااااااااه ، ما أجمل أن تقع في عشق آخر أيها الولد الثلاثيني ، فيهمس لي طفلي مستهجناً تباطؤي: سنتأخر يا بابا ، فأوصلهما على عجل ، وأعود لذات الحريق. كانت المذيعة تتحفز لقراءة موجز الثامنة ، لما نوست الصوت على أخره ، وخففت من سرعتي حتى سكنت تماماً قبالة بيت المعشوقة ، وحين أمعنت البصر: كانت معشوقتي معشوقتين،. فيا نار قلبي ، ما كنت سأحتمل واحدة: فكيف باثنتين؟،. مجنون أنا وأعرفني ، فمنذ اندلع الحب الأول في دمي ، وأنا أقع كل مرة في عشق هاتين الرائعتين. فصباح الخير أيتها الياسمينة الزاخرة بندف ثلجها المضمخ عطراً في تشرين ، وصباح الخير أيتها المجنونة العامرة بأجراس حمرتها المتهبة كقلوب العاشقين. كم أغبط البيوت التي على عتباتها تنبت معشوقتان تمتزجان معاً في آن ، هذه ببياضها الشهي ، وتلك بحمرتها الصاخبة: فصباح الخير مرة عاشرة أيتها الياسمينة المجدولة بمجنونة مجنونة.. صباح الحب يا عمان،. لو أن لي قلباً كالذي كان في قفص صدري حين كنت ولداً في العشرين ، لنزلت من سيارتي الآن ، وكبست بجرأة عاشق جرس البيت. ستفتح لي خادمة أندونيسية ، سأصبح عليها وأطلب منها أن تنادي البابا ، فيخرج رجل سبعيني وقور ، بيده كأس شاي نصف ملآن ، أسلم عليه ، وأقول له: يا عم ، أدري أنك ستقول عني مجنونا ، حين أستسمحك أن أهز هاتين الشجرتين هزتين اثنتين ، كي أطيب بمطر الورد المعطر من بعض جنوني. سيضحك الختيار ، ويقول: دونك. ولكني ، وقبل أن أهز المعشوقتين سأتأكد أن ما من حجر يعلق فيهما: فرأسي لم يعد يحتمل الجراح. فذات جنون عشريني ، كنت وصديقي في العودة من الجامعة ، نسير في شارع فرعي ، فوقعت في ذلك العشق للمرة الأولى: عشق شجرة ياسمين مجدولة بشجرة جهنمية (مجنونة) ، ولأن الشباب ضرب من الجنون ، طرقنا الباب ، فطلت (حجية) وقورة. فقال لها صديقي: معي ولد مجنون ، لا يبرد جنونه ولا يبرأ عشقه إلا أن نهز على رأسه هاتين الشجرتين ، فقالت ضاحكة: دونك. فهز عامر المجنونة المتواشجة بالياسمينة هزتين رشيقتين ، وكان حجر صغير على موعد مع نافوخي ، فينقرني بجرح أحمر ، من فرط النشوة لم أشعر بدمي إلا حين برد،. ويرن هاتفي: تأخرت حبيبي... بردت قهوتك،.
__________________
ما الذي ينقُصُني
مادامَ عِـندي الأمَـلُ ؟ ما الذي يُحزنُني لو عَبسَ الحاضِـرُ لي وابتسَـمَ المُسـتَقبَلُ ؟ أيُّ مَنفى بِحضـوري ليسَ يُنفى ؟ أيُّ أوطـانٍ إذا أرحَلُ لا ترتَحِـلُ ؟! ** أنَـا وحـدي دَوْلَـةٌ مادامَ عِنـدي الأمَـلُ. دولـةٌ أنقى وأرقـى وستبقـى حينَ تَفـنى الدُوَلُ ! |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| خاطرة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|