نقطة الانطلاق
يغدو ذلك الطائر من حيث يسمع نداء الحياة في افق المحبة والسلام سائر على خطى من الالهام من عند خالقة , في نفس تلك الدوامة من نزيف الجرح وانعدام رائحة البارفان عن انفاسة ما زال ينتظر اشراق فجر جديد يحلم من بعيد ليضيع ما بقي من ابتسامتة الحزينة على فنجان من القهوة وعبر جسر الليل ليتواصل مع من يريد ان يشعر انة ما زال قادرا على تحديد مصير لنفسة ليمظي في دوامة الانتظار ويكتب في منتدىيات الاردن وفي الذكريات لعلي اجد القليل منها,
هذة هي الحياة نعيش لنتذوق طعم النجاح ونمضي الى تقاطع اساليب التطرف على اننا نتفق في النهاية انة لا توجد طريق واحدة او نجاح وااو فشل واحد بل هنالك المزيج من هذا كلة , فكيف يمكن لك ان توازن او تنسق جميع هذة الاتجاهات في اتجاة قد لا تحبة ولكنك تكون قادرا على تذوقة واستساغة طعمة.
التعديل الأخير تم بواسطة فارس النور ; 07-02-2009 الساعة 01:21 PM
|