![]() |
|
|||||||
| القسم العام خاص بالمواضيع الثقافية العامة والمقالات والمواضيع التي ليس لها تصنيف محدد و للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
[ نشمــي مهـــم]
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: كل قلوب الناس جنسيتي
المشاركات: 1,074
|
الكلام الجد!
بعد اجتماع هادئ وطويل في وزارة الخارجية الأميركية، وصل الوزير سعود الفيصل إلى خلاصة واضحة للموقف السعودي، من خطوات تحسين العلاقات مع إسرائيل ، وإجراءات تطبيع أولية : فالتوجه التدريجي/كما يقول الفيصل/ لم ونحن نعتقد لن يؤدي إلى السلام، وإجراءات بناء الثقة لن تؤدي أيضا إلى السلام!!. ويقول: ما هو مطلوب هو توجه شامل يحدد النتيجة منذ البداية، وتبدأ المفاوضات في شأن الحل النهائي: الحدود والقدس، والمياه، واللاجئون والأمن !!. وكان الفيصل يقرأ من ورقة أثناء مؤتمره الذي حضرته الوزيرة كلينتون: كل العالم يعرف كيف سيبدو السلام: الانسحاب من الأراضي المحتلة بما فيها القدس، وحل عادل للاجئين، وحل منصف للقضايا الأخرى: المياه والأمن!!. وقال: اليوم إسرائيل تحاول تحويل الانتباه والاهتمام عن القضايا الجوهرية، أي إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين إلى قضايا هامشية مثل المؤتمرات الأكاديمية والطيران المدني!!. هذا الذي نقلناه من مؤتمر وزير الخارجية السعودي له أهمية سياسية لأنه يوصد الباب العربي إزاء محاولات الرئيس الأميركي أوباما وإدارته لاحداث اختراق في الوضع الراكد. فالفرفض الإسرائيلي الواضح لوقف الاستيطان أو تجميده لفترة، يحتاج إلى مناورة التطبيع الأولي.. وهذه مناورة سخيفة قد تغري المتشوقين لمطرح دافئ في حضن الإدارة الأميركية، لكنها لن تغري العاملين من أجل سلام حقيقي. الموقف السعودي يكاد يكون الأوضح، ربما لأن المشروع العربي كان مقترحا سعوديا في قمة بيروت العربية. وربما لأن السعودية غير قابلة للابتزاز الأميركي/ الصهيوني في وضعه الراهن. فهناك تحالف قديم بين السعودية والولايات المتحدة، وتفاهم واضح على رفض التطرف والعنف، وعلى تسلح إيران النووي، وعلى قضايا جانبية كالعلاقات السورية اللبنانية. والمهم قضايا التجارة وانعاش الاقتصاد الدولي. لكن ما تسميه إدارة أوباما بإجراءات بناء الثقة بين إسرائيل والعالم العربي كوسيلة للتهرب الإسرائيلي من جدية استحقاقات السلام. فذلك مرفوض!!. خاصة وأن إسرائيل ترفض وقف الاستيطان!!. نحن في الأردن، تجاوزنا الدوران حول مناورة التطبيع فموقفنا في حرب الخليج/وهو موقف مشرف/ فرض علينا اتفاقيات السلام.. ودفعنا ثمن موقفنا دون أن نفرط بشيء. ونحن نعرف/ كما لاحظ الزميل الدكتور فهد الفانك أمس/ أن إسرائيل غير معنية بالتطبيع إلا من حيث أنه اعتراف بها وباغتصابها لفلسطين والجولان، ثم هي غير معنية بالسلام لأنها تعتقد أنها تفرض السلام بالقوة وتفرض الاحتلال ونهب وطن الفلسطينيين، وقطعة عزيزة من وطن السوريين!!. فالسلام لا يعطيها أمنا هي قادرة على فرضه. فلماذا تريده إذا كانت بحاجة إلى حالة الحرب للحفاظ على عقلية القلعة التي تصنع بها الكيان المتعصب الصهيوني!!. طارق مصاروة
__________________
ما الذي ينقُصُني
مادامَ عِـندي الأمَـلُ ؟ ما الذي يُحزنُني لو عَبسَ الحاضِـرُ لي وابتسَـمَ المُسـتَقبَلُ ؟ أيُّ مَنفى بِحضـوري ليسَ يُنفى ؟ أيُّ أوطـانٍ إذا أرحَلُ لا ترتَحِـلُ ؟! ** أنَـا وحـدي دَوْلَـةٌ مادامَ عِنـدي الأمَـلُ. دولـةٌ أنقى وأرقـى وستبقـى حينَ تَفـنى الدُوَلُ ! |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الكلام الجد! |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|