طبع في الرجال
أنا طبعي هكذا :
الحب كلمة عظيمة والأعظم منها أن تخبر شريك حياتك وإظهار حبه على الملا وبعض الأزواج يخفي حبه لزوجته معللا بان( طبعه هكذا) أو أنه ما تعود على هذه الكلمة ولا يذكر حتى اسمها - كلمة الحب - أو الإعمال التي يؤديها لأسرته تكفي للتعبير عن حبه لزوجته ، وهذا ناتج عن موروثات اجتماعية خاطئة لاعتقاده أن ذلك يقلل من قيمته في المجتمع وعند زوجته، وتجده يتحرج كثيراً عندما يدور الحديث حول الحب أن يذكر بأن زوجته هي أحب الناس إلى قلبه في هذا الكون متناسياً بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أعلن حبه لعائشة على الملا منذ أكثر من ألف وأربعمائة سنة فلما لا نتخذه قدوة لنا في هذا الموقف وغيره وقد أمرنا الله بذلك بقوله تعالى { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا } الأحزاب 21.
|