![]() |
|
|||||||
| يحكى أن .... ( قصص ) همس روائي الأطروحات القصص القصيرة والطويلة المجزأة و القصص الأدبية و القصص ذات العبر والعظة وما يتعلق بها |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
[ نشمــي نشيط]
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 87
|
> *أصدقاء رائعون** **
> > **ُأصيب صبي شاب بمرض السرطان وأدخل المستشفى لعدة أسابيع حيث كان يتلقى علاجاً > كيميائياً وإشعاعياً. وأثناء العلاج فقد جميع شعره. > في طريق عودته إلى البيت من المستشفى شعر بالقلق، ليس من السرطان بل من الإحراج > الذي سيشعر به عندما يذهب إلى المدرسة برأس اصلع. وكان قد قرّر أن يرتدي باروكة > أو قبعة. > عندما وصل إلى البيت مشى أمام الباب وأضاء الأنوار. ورأى أمراً فاجأه! > كان هناك حوالي خمسين من أصدقائه يقفزون ويهزجون مردّدين بصوت واحد: مرحباً > بعودتك إلى البيت! > نظر الصبي حول الغرفة ولم يصدّق عينيه. كان كل أصدقائه الخمسين حليقي الرؤوس! > ألا يسرّنا أن يكون لنا أصدقاء يهتمون بنا ويتلمسون آلامنا ويتعاطفون معنا > لدرجة أن يضحوا بأي شئ مهما كان صغيراً أو رمزياً طالما كان ذلك يشعرنا > بالاحتواء والسلوى والمحبة؟** > **من الصعب في عالم اليوم أن تعثر على مثل أولئك الأصدقاء.** ** > > * > ** > معنى ذلك: * > *أن تحب الآخرين كما هم** > > **هذه القصة عن جندي عاد أخيراً إلى أرض الوطن بعد أن شارك في القتال في > فيتنام. > وقد اتصل بوالديه من سان فرانسيسكو ليقول لهما: أنا عائد إلى البيت لكني أطلب > منكما خدمة. لدي صديق وأريد أن اصحبه معي إلى البيت" > "بالتأكيد" .. رد الوالدان "ونحن نحب أن نراه ونقابله".. > **قال الابن:** لكن هناك أمراً يجب أن تعرفاه. صديقي لحقته إصابة جسيمة أثناء > القتال، إذ خطا فوق لغم ارضي وفقد إحدى ذراعيه وإحدى ساقيه، وليس هناك ثمة مكان > يذهب إليه وأنا أريد أن أحضره معي كي يعيش معنا" > **رد الأب:** يحزنني أن اسمع ذلك لكن يا ولدي يمكن أن نساعده في البحث عن مكان > ليعيش فيه" > **أجاب الابن:** لا يا والدي العزيز. أنا أريده أن يعيش معنا" > **قال الأب:** يا ولدي! أنت لا تعرف صعوبة هذا الأمر، فرجل بمثل تلك الإعاقة > سيكون عبئاً عظيماً علينا، لدينا حياتنا وليس بوسعنا تحمّل أن يتدخل أحد في > خصوصيتنا، وأعتقد أن عليك أن تعود إلى البيت وتدع الرجل يتدبر أمره فسوف لن > يعدم الوسيلة ليهتم بشأنه" > وفي تلك اللحظة انقطع الاتصال ولم يسمع الأبوان أكثر من ذلك. > لكن بعد بضعة أيام تلقيا اتصالاً من شرطة سان فرانسيسكو. قيل لهما: لقد توفي > ابنكما بعد أن صدمته إحدى السيارات وهو يعبر إحدى الطرق. > هرع الوالدان المصدومان إلى سان فرانسيسكو وُأخِذا إلى ثلاجة الموتى كي يتعرفا > على جثة ابنهما. > هناك تعرفا على الجثة. لكن الأمر الذي أرعبهما هو انهما اكتشفا شيئاً لم يكونا > يعرفانه. > كان الابن بذراع وساق واحدة! > الوالدان في هذه القصة لا يختلفان عن الكثيرين منا. قد نحب بسهولة أولئك الذين > يتميزون بمظهرهم الأنيق ويشيعون حولهم المرح والسعادة والمتعة، لكننا لا نميل > إلى الأشخاص الذين يجعلوننا نحس بالحزن أو الشفقة أو عدم الارتياح. > وفي معظم الأحيان نفضل الابتعاد عن الناس الذين لا يتمتعون بنفس القدر من الصحة > والأناقة والذكاء الذي ننعم به نحن. > أحبّوا الآخرين كما هم! > هذه** هي الرسالة!* > >> > ** > الصندوق الذهبي** ** > > **عاقبت أم ابنتها ذات الأعوام الأربعة لأنها أفسدت لفة من ورق التغليف > المذهّب. وقد ثارت ثائرة الأم عندما حاولت الطفلة تزيين صندوق كانت تريد وضعه > تحت شجرة الميلاد. ومع ذلك أحضرت الطفلة الصندوق إلى أمها صباح اليوم التالي > وقالت لها: هذا لك يا أمي! > أحست الأم بالحرج وندمت على رد فعلها المتسرّع لكن سرعان ما اشتعل غضبها عندما > تبين لها أن الصندوق كان فارغا! > فصرخت في الطفلة: ألا تعرفين أنك عندما تقدمين إلى شخص ما علبة فإنه يفترض أن > يكون هناك شيء ما داخلها؟ > نظرت الطفلة الصغيرة إلى والدتها والدموع تترقرق في عينيها وقالت: أمي .. إنه > ليس فارغا. فقد أودعت فيه قبلاتي لك"! > في تلك اللحظة شعرت الأم بالانسحاق. طوّقت الصغيرة بذراعيها واحتضنتها وضمّها > إلى صدرها متوسلة منها السماح! > ويقال بأن الأم ظلت تحتفظ بذلك الصندوق الذهبي بجانب سريرها لسنوات طوال، وكلما > أحست بالإحباط كانت تعمد إلى الصندوق فتخرج منه تلك القبلات المتخيلة وتتذكر حب > تلك الطفلة التي كانت قد وضعته هناك. > وفي الحقيقة فإن كلاً منا نحن البشر ُأعطي صندوقاً ذهبياً مملوءً بحب غير مشروط > وقبلات من أطفالنا وأفراد عائلاتنا وأصدقائنا ومعارفنا. وليس بوسع إنسان أن > يمتلك ما هو أغلى أو اثمن من ذلك الحب. > ********* > > * > ** الفراشــة!** ** > > **في أحد الأيام وجد رجل فراشة تقبع في شرنقتها. > وجلس يراقب الفراشة لعدة ساعات بينما كانت تجاهد لتدفع بجسدها من خلال ثقب صغير > في الشرنقة. ثم بدا أنها عاجزة عن إحراز المزيد من التقدم، وكان واضحا أنها لم > تعد قادرة على الذهاب أبعد مما فعلت. لذا قرّر الرجل أن يساعد الفراشة. أخذ > مقصاً وشق به الجزء المتبقي من الشرنقة. بعدها خرجت الفراشة بسهولة. لكن بدا > جسمها متورماً وجناحاها صغيرين ذابلين. > استمر الرجل يراقب الفراشة لأنه كان يتوقع في أية لحظة أن يكبر الجناحان ويمتدا > إلى أن يصبحا قادرين على دعم جسمها. لكن شيئاً من ذلك لم يحدث! وفي الحقيقة قضت > الفراشة بقية حياتها تزحف وتدور بجسمها المتورّم وجناحيها المتغضّنين ولم يكن > بمقدورها أن تطير أبداً. > ما لم يفهمه الرجل على الرغم من عطفه وتسرّعه هو أن الشرنقة المحصورة وروح > العزيمة التي كان مطلوبا من الفراشة إظهارها كي تنفذ من خلال الفتحة الصغيرة > كانت الطريقة الوحيدة التي تمكّن الفراشة من ضخّ السائل من جسمها إلى جناحيها > كي تستطيع الطيران بمجرّد أن تظفر بحرّيتها وتخرج من الشرنقة. > في أحيان كثيرة تكون العزيمة هي السلاح الذي نحتاجه في هذه الحياة. ولو كنا > نعيش حياتنا بلا مشاكل ولا منغّصات أو عقبات لأصابنا الشلل والعجز ولما كنا > أقوياء. > ولما استطعنا أن " نطير"* > > --
__________________
[read][gdwl]العيب ليس أن تكمل ولكن العيب أن تقف[/gdwl][/read] |
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| جميلة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|