![]() |
|
|||||||
| فلسطين في القلب كل ما يخص فلسطين من اخبار وقضايا و أماكن و القضية الفلسطينية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
[ نشــمـــي أغلى من الذهب ]
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: Amman - AlWehdat
المشاركات: 6,916
|
حمامة كانت حمامة بلدة في الجنوب الغربي من ساحل فلسطين قبل حرب 1948. كانت البلدة تقع على بعد 2 كيلو متر من الشاطئ، وعلى مسافة 3 كيلو متر شمال مدينة المجدل (مدينة عسقلان أو أشكلون حاليا)، وعلى بعد 31 كيلومترًا أو كذلك إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة قريبا من الخط الحديدي والطريق الساحلي. هذه المنطقة هي اليوم جزء من دولة إسرائيل شمالي حدودها مع قطاع غزة. في فترة الانتداب البريطاني اتبعت حمامة قضاء المجدل (عسقلان) لواء غزة. تربط حمامة بالطريق الرئيسية الساحلية طرق ثانوية، وبواسطة هذه الطرق ترتبط أيضا بمحطة السكك الحديدية وبالمجدل وشاطئ البحر. يحدها من الغرب كما بينا شاطئ البحر الذي يمتد من حدود بحر المجدل جنوبا إلى حدود بحر أسدود شمالا على طول ستة كيلو متر. و يحدها من الجنوب أراضي مدينة المجدل أي من شاطئ البحر غربًا إلى حدود أراضي قرية "جولس" في الشرق على طول ستة كيلو متر. ويحدها من الشرق "بلدة جولس" الممتدة من الجنوب إلى الشمال حتى أراضي قرية "بيت دراس" على طول 6 كيلو متر. ومن الشمال يحدها أراضي قرية "اسدود" و"بيت دراس" على طول ستة كيلو متر من الغرب حتى حدود "جولس" الشمالية.تقع أراضي بلدة حمامة على شكل مربع من الأرض تقريبا طول كل ضلع 6 كيلو متر أي 36 كيلو مترًا مربعًا أي ما يعادل 36 ألف دونم، وفي دراسات أخرى فان إجمالي أراضي حمامة هو ما يزيد عن 41 ألف دونم حتى عام 1948م (حسب الموسوعة الفلسطينية) وربما بسبب تغير الملاك وتداخل أراضي البلدات في المنطقة. ![]() التضاريس الأرض المحاذية لشاطئ البحر رملية بعرض كيلو مترين أي من شاطئ البحر وحتى حدود بيوت البلدة من جهة الغرب. يحيط أيضا ببيوت البلدة أراضي تسمى أرض الحواكير على شكل شريط بعرض نصف كيلو متر تقريباً، والحواكير هو جمع حاكورة، والحكورة هي عبارة عن بستان صغير أرضه خصبة بسبب جودة تربتها التي تدر محصولا جيدًا من الخضروات أو الفواكه لتجاوبها مع مياه الأمطار الموسمية التي تسقط في المنطقة شتاء، وهناك في حمامة أراضي مرتفعة نسبيًا، وهناك السهول مثل سهل "بلاس" وسهل "معصبا" وسهل "بَشا" وسهل "أُم رياح" وهذه كلها أسماء لمناطق من أراضي بلدة حمامة. توجد أيضا المنخفضات أهمها بركة حمامة الجنوبية بين المجدل وحمامة، والبركة الشمالية بين أرض الحواكير والحريرية، والحريرية هو أيضا اسم لمنطقة من الأراضي الزراعية في بلدة حمامة، وأما البركة فهي عبارة عن مساحة أو منطقة من الأرض لا يستهان باتساع مساحتها فقد تكون بحيرة من الماء بمساحة مسطحة، قُل بحجم أو مساحة عدة ملاعب كرة، و تزداد مياهها ويرتفع منسوبها في الشتاء و ينخفض في الصيف. الوديان أصل التسمية بنيت بيوت البلدة في موقع قرية يونانية عرفت باسم "باليا" بمعنى حمامة. ولذا اكتسبت حمامة أهمية سياحية لوجود الخرائب الأثرية حولها بشكل غير عادي، وربما تعود هذه الآثار إلى عهود ما قبل اليونانيين حيث أن الفلسطينيين الأوائل أقاموا عند الساحل ما بين غزة واسدود. هذا، وأن بيوت البلدة قد أقيمت على منبسط سهلي يرتفع قرابة ثلاثين مترا فوق سطح البحر، وكانت تحف بهذا الموقع من الشرق ومن الغرب تلال رملية طولية مزروعة يبلغ ارتفاعها خمسين مترا فوق سطح البحر. هذا، ولماذا لا تتم المزاوجة بين ما يقوله العرب المسلمين عن أصل التسمية لبلدة حمامة بوادي الحمى وما يقوله المستشرقين على أنها تعود للتسمية اليونانية "باليا" بمعنى حمامة، لأن الاسم اليوناني الذي يستند إلى أسطورة كما ذكر "خليل حسونة" في كتابه "حمامة .. عسقلان" لا يتعارض من مفهومنا المتواضع مع الصفة "وادي الحمى" الذي أطلقه المسلمون على المكان، فهناك ظروف مختلفة في كل نواحيها بين الطرحين وكما يبدو لنا فقد أعطت معنى مغاير لنفس الاسم "حمامة" إلا انه اسم لا يسيء بكل معانيه بل يزيد في نقاء اتصالنا بهذه الأرض ويؤكد بأننا بكل المعاني نستحق وبفخر أن نكون ورثة هذا المكان الذي يسمى حمامة. عن الأسطورة اليونانية يقول "خليل حسونه" في كتاب "حمامه ..عسقلان" عن المؤرخ "مصطفى مراد الدباغ" في كتاب "بلادنا فلسطين" أن أصل الأسطورة تقول : (وكذلك ظهرت في أواخر القرن التاسع قبل الميلاد الملكة "سمورامات" في نحو "811-808" قبل الميلاد، التي كان لها شأن كبير في عالم الأساطير. اشتهرت باسمها اليوناني "سمير أميس" المحرف عن اسمها الأشوري، واعتبرها اليونانيون بمثابة آلهة، ونسبوا إليها الكثير من الأعمال الجليلة، وذكرتها الأساطير الواردة في المصادر الإغريقية بأنها كانت ابنة آلهة نصفها سمكة والنصف الآخر "حمامة"، وأن عبادتها كانت منتشرة في عسقلان الفلسطينية. بعد أن ولدت هذه الآلهة ابنتها سمير أميس تركتها في ناحية عسقلان فأخذها الحمام وصار يرعاها، ثم عثر عليها كبير رعاة الملك فرباها، ولما كبرت تزوجها الملك. والاسم "سمورامات" مركب من كلمتين "سمو" معناها حمامة و "رامات" ومعناها المحبوبة فيكون معناها اسم "الملكة محبوبة الحمام". وما يسترعي الانتباه بهذا الصدد أنه كانت تقع على مسافة أربعة أميال للشمال من عسقلان قرية يونانية تعرف باسم بمعنى حمامة واليوم أو حتى عام 1948م تقوم قرية حمامه على بقعة بتسميتها اليونانية). ![]() الأهمية الاقتصادية كان يتخذ مخطط بيوت حمامة شكل النجمة بسبب امتداد العمران على طول الطرق التي كانت تصل قلبها بالقرى والبلاد المجاورة. ويظهر نموها العمراني واضحا في اتجاه الشمال والشمال الغربي. وقد بلغت مساحتها في أواخر عهد الانتداب البريطاني مائة وسبع وستين دونما (العمران)، وبلغت مساحة الأراضي التابعة لها نحو 41366 دونما. حيث أن قرية حمامة تعتبر من البلدات المصنفة بكثرة سكانها عن باقي قرى الساحل الفلسطيني، وكان في النية تحويل مجلسها القروي إلى مجلس بلدي لتصبح مدينة لا قرية، لولا تغير الظروف وحدوث نكبة 1948م. فقد وصل عدد سكان حمامه عام 1922م إلى 2731 نسمة، وفي عام 1931م بلغ عدد السكان 3401 نسمة منهم 1684 ذكور، 1717 إناث، كانوا يقطنون في 865 منزلا. وفي عام 1945م وصل عدد السكان إلى 5070 نسمة منهم 5010 عربًا و 60 يهودًا. وفي عام 1948م بلغ عدد سكان حمامه 5812 نسمة. وفي عام 2000م يقدر إجمالي عدد أنسال سكان حمامة بما يقارب 60000 بافتراض أن العدد قد تضاعف على أقل تقدير عشر مرات منذ عام 1948م. هذا، و كانت بلدة حمامة عبارة عن حارتين رئيسيتين أو جزئين يكونان بيوت البلدة، الحارة الغربية والحارة الشرقية. وسميت هكذا لأن الوادي كان يفصلها، وكان عبارة عن مجرى لمياه الأمطار التي كانت تمر في هذا الوادي قادمة من جهة مدينة المجدل في الجنوب كما أشرنا. كان الوادي يمتلئ بالمياه في فصل الشتاء وإذا كانت الأمطار غزيرة كان يعيق سير الناس ودوابهم لساعات أو يوم أو لعدة أيام خصوصًا وأنه كان يحد من تنقل السكان من الحارة الغربية إلى الحارة الشرقية أو العكس. كانت الحارة الشرقية هي الأقدم أو أساس البلدة، وكان فيها بشكل لافت للنظر الأسواق، وفي منتصف البلدة تقريبًا كان يقع مسجد أبو عرقوب، وهو اسم لأحد الصالحين القدامى الذين عاشوا في تلك الأنحاء والذي تحول ضريحه إلى مسجد يحمل اسمه. أما الحارة الغربية أو الجزء الآخر من البلدة، فقد كانت تعتدي بيوتها قليلا على خط الرمال القريب من شاطئ البحر، وكانت الأحدث تقريبًا في عمر البناء. كانت توجد مدرسة ابتدائية للبنين وأخرى للبنات في بلدة حمامة، وكانت تقع على طرف البلدة من جهة الشمال الغربي أو كذلك. وكانت مبنية من الآجر والاسمنت والحجارة بعكس غالبية بيوت البلدة المبنية من الطين اللبن المخلوط بالقصل لتقويته، والقصل هو التبن الخشن الذي كان يحصل عليه الناس عادة بعد درس المحاصيل الزراعية وهو ما كانوا يستعملونه أساسا لغذاء مواشيهم، هذا عدا بعض البيوت والسرايات التي بنيت من الاسمنت والحجارة والبازلت. دمر الغزاة الصهاينة حمامة وشردوا أهلها وبنوا عليها مستعمرة "بيت عزرا"، و"نتسانيم".
__________________
|
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| .............., الصغيرة, بلدتي, جلالة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|