منتديات الأردن  

العودة   منتديات الأردن > فدوة لعيونك يا أردن > محافظات الأردن > مأدبا

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 04-16-2009, 04:19 PM   #1
نشميه اردنيه
 
الصورة الرمزية سحر الأردن
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,025
افتراضي قلعة مكاور

قلعة مكاور

ونبي الله يحيى

عليه السلام




مقدمة لازمة


قلعة مكاور

تقع قلعة مكاور في الأردن على بعد 32 كم جنوب غرب مدينة مادبا بالقرب من قرية مكاور و قرية مكاور هي قريه صغيرة تقع في الجنوب الشرقي من حمامات ماعين. تقع القلعة على تله متوسطه ترتفع 730 م عن سطح البحر وتشرف على البحر الميت من الجهة الشرقية.

تخبرنا الكتابة الفسيفسائية الموجودة في القلعة ( وهي اقدم قطعة فسيفسائية ) أن باني القلعة هو الإسكندر جانيوس من المكابيين ، وقد بناها سنة 90 تقريبا قبل المسيح . وأصبحت فيما بعد مركزا لمقاومة الرومان فاستولى عليها الرومان سنة 57 قبل الميلاد ودمروها . حتى مجيء هيرودس الكبير الذي اهتم بالمكان اهتماماً كبيراً فزاد في تحصينه و أقام مدينة كبيرة بجوار القلعة. فأعاد بنائها (25-6 ق.م) وأرادها قلعة حصينة و أحاطها بسور عال و أبراج عالية . وربط المدينة بالقلعة بواسطة جسر . وهذا الاهتمام الكبير من هيرودس بالمكان يعود إلى الأسباب التالية

1- من اجل مراقبة تحركات الأنباط في البتراء لسوء العلاقات بينهما .
2- لكون المكان قريباً من مياه الزارة الحارة التي كان بأمس الحاجة أليها لتحد من طباعه الشرسة
3- وجود المياه أتعذبه الباردة .

بعد موت هيرودس الكبير استلم الحكم ابنه هيرودس انتيباس ( أمير الربع ) واستعملها. و بعد مرور أربعين سنة جاءت الجيوش الرومانية بقيادة لوسيليوس باسوس لإخماد ثورة اليهود في فلسطين (71-72م) و دخل القدس حيث هرب اليهود إلى القلاع و منها قلعة هيروديوم في شرق بيت لحم وقلعة مكاور
.
{{حاصر لوسيليوس باسوس مكاور وقلعتها و قام بردم الوادي من الجهة الشرقية بالتراب مما أثار خوف سكان المدينة الذين بدأو بالهرب، فهجم عليهم الرومان وقتلوا ألفا و سبعمائة رجل منهم و سبوا النساء و الأطفال . أما المحاصرون في القلعة فكانوا يخرجون أحيانا و يهاجمون الرومان ويفتكون بهم ثم يعودوا إلى القلعة، و يقوم الرومان باقتناص بعضهم . و هكذا كان حيث سقطت القلعة بيد الرومان الذين قاموا بتدميرها . من كتاب لوسبقوس " الحروب اليهودية " صفحة 595 }}

ومنذ القرن السادس حسب الآثار المكتشفة جاء الرهبان المسيحيين واستوطنوا قرية مكاور وبنوا كنائسهم البيزنطية الموجودة أثارها إلى اليوم . وأصبحت مكاور مكانا مسيحيا وموقعا للحج للمسيحيين حتى القرن التاسع الميلادي . وقد خيم الصمت عليها لمدة تزيد عن عشرة قرون إلى أن تم إعادة اكتشافها في سنة 1964 من قبل بعثة الأباء الفرنسسكان من القدس . وقد اختار الفاتيكان مكاورا موقعا معترفا به للزيارة في سنة الألفين ( سنة اليوبيل ).



نبي الله يحيى عليه السلام


نبذة:

ابن نبي الله زكريا، اسمه يوحنا المعمدان في الديانة المسيحية.
ولد استجابة لدعاء زكريا لله أن يرزقه الذرية الصالحة فجعل آية مولده أن لا يكلم الناس ثلاث ليال سويا، وقد كان يحيى نبيًا وحصورًا ومن الصالحين ، كما كان بارًا تقيًا ورعًا منذ صباه.
يذكر التقليد المسيحي عين كارم على أنها موطن زكريا وأليصابات أبوي يوحنا المعمدان
وهو نبي الديانة الصابئية المندائية لدى الصابئة حيث ينسب له كتاب دراشة أد يهيا (تعاليم يحيى) و هو أحد الكتب المقدسة في الديانة المندائية, كما أن يحيى أو يوحنا المعمدان أو يحيى بن زكريا يعتبر نبياً حسب الديانة البهائية.

سيرته وفضله

ذكر خبر ولادة يحيى عليه السلام في قصة نبي الله زكريا في سورتي مريم وآل عمران، وقد شهد الحق عز وجل له أنه لم يجعل له من قبل شبيها ولا مثيلا، وهو النبي الذي قال الحق عنه: (وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا)..
ومثلما أوتي الخضر علما من لدن الله، أوتي يحيي حنانا من لدن الله، والعلم مفهوم، والحنان هو العلم الشمولي الذي يشيع في نسيجه حب عميق للكائنات ورحمة بها، كأن الحنان درجة من درجات الحب الذي ينبع من العلم.
ولقد كان يحيي في الأنبياء نموذجا لا مثيل له في النسك والزهد والحب الإلهي.. هو النبي الناسك. كان يضيء حبا لكل الكائنات، وأحبه الناس وأحبته الطيور والوحوش والصحاري والجبال،

صدر الأمر ليحيى وهو صبي أن يأخذ الكتاب بقوة، بمعنى أن يدرس الكتاب بإحكام، كتاب الشريعة.. رزقه الله الإقبال على معرفة الشريعة والقضاء بين الناس وهو صبي.. كان أعلم الناس وأشدهم حكمة في زمانه درس الشريعة دراسة كاملة، ولهذا السبب آتاه الله الحكم وهو صبي.. كان يحكم بين الناس، ويبين لهم أسرار الدين، ويعرفهم طريق الصواب ويحذرهم من طريق الخطأ.
وكبر يحيي فزاد علمه، وزادت رحمته، وزاد حنانه بوالديه، والناس، والمخلوقات، والطيور، والأشجار.. حتى عم حنانه الدنيا وملأها بالرحمة.. كان يدعو الناس إلى التوبة من الذنوب، وكان يدعو الله لهم.. ولم يكن هناك إنسان يكره يحيي أو يتمنى له الضرر. كان محبوبا لحنانه وزكاته وتقواه وعلمه وفضله.. ثم زاد يحيي على ذلك بالتنسك.

كان يوحنا المعمدان يعمّد الناس أي يغسلهم في نهر الأردن للتوبة من الخطايا، وقد قام بتعميد نبي عظيم وهو المسيح عيسى ابن مريم عليهما السلام.
لما بلغ السيد المسيح سن الثلاثين ذهب لنهر الأردن وإعتمد من يوحنا المعمدان »حِينَئِذٍ جَاءَ يَسُوعُ مِنَ الْجَلِيلِ إِلَى الْأُرْدُنِّ إِلَى يُوحَنَّا لِيَعْتَمِدَ مِنْهُ. وَلكِنْ يُوحَنَّا مَنَعَهُ قَائِلاً: »أَنَا مُحْتَاجٌ أَنْ أَعْتَمِدَ مِنْكَ، وَأَنْتَ تَأْتِي إِلَيَّ!« فَقَالَ يَسُوعُ لَهُ: » اسْمَحِ الْآنَ، لِأَنَّهُ هكَذَا يَلِيقُ بِنَا أَنْ نُكَمِّلَ كُلَّ بِرٍّ«. حِينَئِذٍ سَمَحَ لَهُ. فَلَمَّا اعْتَمَدَ يَسُوعُ صَعِدَ لِلْوَقْتِ مِنَ الْمَاءِ، وَإِذَا السَّمَاوَاتُ قَدِ انْفَتَحَتْ لَهُ، فَرَأَى رُوحَ اللّهِ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ وَآتِياً عَلَيْهِ، وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلاً: » هذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ« (متى 3:13-17)[



وفاته عليه السلام


1) في المصادر المسيحية:
تذكر المصادر المسيحية قصة قتله عليه السلام، حيث كان هيرودس " الابن " ابن هيرودس الكبير قد أمر بقطع رأسه إكرامًا لسلومة ابنة هيروديا بعدما رقصت بين يدي هيرودس وأقسم لها " لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي "

فطلبت رأس يوحنا المعمدان بعد استشارة والدتها التي قال يوحنا أن هيرودس لا يستطيع أن يأخذ امرأة أخيه وهو حي ." فأرسل الملك من ساعته حاجبًا وأمر بأن يأتي برأس يوحنا على طبق " (مرقص 6 : 14-29 ) هذا الحدث التاريخي الذي يسجله الإنجيل حدث تقريبًا سنة 30 ميلادية أي في السنة التي بدأ السيد المسيح بشارته في بلاد فلسطين والأردن .

2) في المصادر الإسلامية
لم يرد في القرآن الكريم نص صريح في طريقة وفاة يحيى عليه السلام، وهناك رأيان عند المسلمين في خبر وفاته:
الأول: الرأي الشهير وهو نفس الرأي عند المسيحيين، وهو أن يحيى عليه السلام قتل شهيدًا على يد الملك اليهودي الفاسق هيرودس، ويستدلون بأخبار المسيحيين والإخباريين، كما يستدلون بتسمية الله ليحيى بهذا الاسم، والذي يعني دوام الحياة له، وهذه صفة الشهداء التي قالها الله تعالى في كتابه (بل أحياء عند ربهم يرزقون).

الثاني: وهو رأي غير شهير وهو أن الله نجاه من بطش الملك مثلما نجى المسيح عليه السلام من صلب اليهود، ويستدلون بقوله تعالى عن يحيى: (وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيًا)، فالسلام تعني السلامة، والسلامة لا تكون لمن يُقتل، ونظير الإكرام قول المسيح: (والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيًا)، وقد نجاه الله من قتل اليهود له، وبالتالي فإن الله قد نجَّى يحيى أيضًا.
والموت غير القتل، فقول الله عن يحيى (يوم يموت) يعني الموت فقط لا القتل.



يتبع ...
__________________
تذكر
كم في المقابر من يتمنون لو تسبيحة يسبحونها أو استغفار ينفعهم عند ربهم
أو سجدة تنير قبورهم أو صدقة تظلهم بين يدي الملك الجبار .

فقط تذكر
ولا تفرط في الفرصة التي بين يديك ....

(استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه)
سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله


.

اللهم من أراد بي سوءً... فرد كيده في نحره ...
و اشغله في نفسه ...
ولا تسامحه بالدنيا و الآخرة
سحر الأردن غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مكاور, قلعة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مكاور ،، جبل نيبو سحر الأردن مأدبا 2 12-12-2008 05:27 PM


الساعة الآن 09:27 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar